Note: English translation is not 100% accurate
العلي: استكملنا الاستعداد المروري وجاهزون لرمضان وتحديد 34 موقعاً اختيرت بعناية من واقع الكثافة
9 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

إعادة برمجة الطرق السريعة جنوباً وشمالاً وغرباً وشرقاً تخضع لتقييم عدد المركبات وتوقيت الإشارات وكاميرات السرعة
مراجعة شاملة للإستراتيجية المرورية لما تم من حملات تفتيش وضبط مروري وتحديد خطط التطوير للمرحلة المقبلةأكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالفتاح العلي ان جميع الاستعدادات والاجراءات أصبحت جاهزة للتنفيذ للتعامل مع متطلبات ومقتضيات الحالة المرورية المصاحبة لشهر رمضان الفضيل.
انتشار مروري
وأشار اللواء العلي الى ان الاستعدادات الجارية حاليا استدعت زيادة أعداد رجال ودوريات المرور اضافة للأجهزة الأمنية المساندة والمعاونة لدوريات شرطة النجدة وأمن المحافظات والمباحث الجنائية اضافة لما تم إعداده من خرائط توزيع وانتشار لتشمل جميع مناطق الكثافة المرورية في جميع المحافظات.
رصد ومراقبة
وأضاف اللواء العلي ان العمل سيرفع من وتيرة الحملات المرورية وتوزيع فرق التفتيش ومباحث المرور واجهزة البحث والتحري للمباحث الجنائية والأمن العام وفرق الضبط والمراقبة والرصد المروري حتى يشعر الجميع على الطريق بالأمان والسلامة بفضل المراقبة والمتابعة المستمرة للتعامل مع الحوادث والمخالفات وفك الاختناقات المرورية فور وقوعها والاستعداد لها قبل حدوثها.
قبل الإفطار وبعده
وذكر اللواء العلي انه من واقع التجربة وما شهدته شهور رمضان السابقة تكونت لدينا رؤية وخبرة تم ترجمتها في اعادة التوزيع والانتشار والتواجد والحضور المروري المكثف والفعال قبل ساعات الذروة مع بدء الإفطار وبعده لضمان انسياب الحركة المرورية وعدم تعطل الصائمين عن الافطار وخروج الأسر والعائلات بعد الافطار مباشرة، مما يتطلب تواجدا مروريا على جميع الطرق والمحاور لتصريف ما يمكن ان يحدث من اختناقات وازدحامات في التقاطعات والطرق والشوارع التي نعلمها منذ الآن، ولذلك نحرص على متابعتها وضمان سهولة الحركة عليها بفضل تعاون ومؤازرة الجميع.
عدة اتجاهات
وأوضح اللواء العلي ان مراقبة الحركة المرورية داخل وخارج المدن تتم من عدة اتجاهات لذلك اقتضى الأمر تحديد 34 موقعا اختيرت بعناية من واقع الكثافة المرورية ونسبة وقوع الحوادث والمخالفات وتعرضها للاستهتار والرعونة من قبل البعض، ولذلك لقد تم التركيز عليها واختيارها كمنطلق للحملات المرورية لإحكام السيطرة المرورية وزيادة القدرة على الاحتواء والتعامل الميداني السريع والتحرك الفاعل مع جميع الاحتمالات المتوقعة وغير المتوقعة.
الطرق السريعة
وفيما يتعلق بالحالة المرورية على الطرق السريعة وأسلوب التعامل معها خلال شهر رمضان الفضيل، ذكر اللواء العلي ان جميع الطرق السريعة جنوبا وشمالا وغربا وشرقا تخضع للتقييم المستمر بالتناسب مع الكثافة المرورية لعدد المركبات وتحركها والعمل على ضبط توقيت الاشارات وكاميرات السرعة وكاميرات المراقبة للحد من تجاوز حدود السرعة القصوى كذلك وتجاوز الاشارات الضوئية الحمراء ومخالفات استخدام حارات الأمان.
مراقبة شاملة
وقال اللواء العلي: نحن نقوم ايضا بمراجعة شاملة للاستراتيجية المرورية والوقوف على ما تم من حملات تفتيش وضبط مروري لتحديث الخطط والبرامج وتطوير الوسائل وتعديل النظم وذلك استعدادا للمرحلة المقبلة والواقع ان خطة العمليات المرورية الخاصة بالشهر الفضيل تعد مقدمة لما سيتم اتباعه مع عودة ابنائنا الطلبة والطالبات للمدارس والاستفادة من النتائج لتلافي السلبيات وتنظيم الايجابيات وابتكار آليات ووسائل مستخدمة حتى تصبح العملية المرورية اكثر انسانية وسهلة على الأمد القريب والبعيد.
احترام الجمهور
وأوضح اللواء العلي انه قد تحدث بعض التجاوزات الفردية المتعلقة بأسلوب التعامل مع المخالفين والتي سنتصدى لها بكل الحزم والقوة بالمساءلة والعقاب مع الحرص على اعطاء جرعات تكثيف معنوي لجميع رجال المرور والأجهزة المساندة والمعاونة لتنمية وتطوير أساليب التعامل مع الجمهور من خلال الاحترام المتبادل وعلى قاعدة تنفيذ القانون على الجميع دون استثناء حتى نقضي على التجاوز ونقطع الطريق على كل من يخالف القانون وآداب الطريق مهما كانت الأسباب والمبررات.
تقبل النقد
وأشار الى تقبل النقد الموضوعي وهو حق مباح لكشف الخلل والتعرف على مواقع الخلل والضعف لكي نعمل معا على الإصلاح والتعديل والتقويم والبناء الذي يبني ولا يهدم، يعلي الهمم ويدفع رجال المرور لبذل المزيد من المجهود والعطاء في كل الأجواء المناخية القاسية وظروف العمل والتي تحتاج منا لحماية الأرواح وتقليل الخسائر واحترام القانون والآداب العامة.