Note: English translation is not 100% accurate
باريرا: «السيليساو» تقدم كثيراً بعد التتويج بكأس القارات وأحذر من التراخي في المونديال
11 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


«من السهل إيجاد مشاكل عندما تكون بطلا للعالم لخمس مرات»، تبدو متناقضة هذه الجملة التي صرح بها المنسق الفني لمنتخب البرازيل كارلوس ألبرتو باريرا، إلا أنها في الوقت نفسه لها معنى كبير. علاوة على ذلك، توضح أحد الأسباب وراء اختياره كمنسق فني لمنتخب السيليساو: للتصريح بحقائق في مناسبات مثل هذه، ويتعلق الأمر بتصريح له عند خروجه من غرفة تغيير الملابس بملعب ماراكانا، بعد انتصار يعتبر من أبرز انتصارات البرازيل في العقود الأخيرة، حيث يعرف باريرا أفضل من أي شخص آخر طبيعة هذا البلد. لقد سبق له أن فاز بكأس العالم كمعد بدني سنة 1970 وكمدرب سنة 1994، فضلا عن قيادته للسيليساو في كأس العالم ألمانيا 2006. ويعرف أتم المعرفة بأنه لم يمر وقت طويل على الفوز البارز بنتيجة 3-0 ضد إسبانيا، حتى بدأت الشكوك تخيم على البرازيليين: هل وصلنا قبل الأوان إلى القمة؟ هل الانتصار يضع المزيد من الضغط على الفريق؟ هل سيتراخى الفريق ويسقط في فخ الثقة الزائدة قبل البرازيل 2014؟ في رأيه، سيتحمل هو بنفسه رفقة زميله المدرب لويز فيليبي سكولاري مسؤولية التخلص من هذه الشكوك.
وحلل باريرا في حديث لموقع «فيفا» بعد نهائي كأس القارات تجربة هذه اللجنة الفنية مهمة جدا. سكولاري ظفر بكأس العالم وأنا كذلك. المعدون البدنيون والأطباء والمعالجون الفيزيائيون: «كلهم توجوا أبطالا من قبل ويعرفون بالضبط ما نحتاج إليه». وتابع قائلا: «في المؤتمر الصحافي بعد النهائي، أصاب فيليبي صميم الواقع: كانت هذه مجرد خطوة. أظهرنا قوتنا للجمهور ووجهنا رسالة للعالم بأننا قادرون على أن نكون خصما قويا ويمكننا تحسين هذا الفريق، إلا أننا لسنا مستعدين بعد. تقدمنا كثيرا، ولكن تنقصنا اللمسة الأخيرة».
تكوين فريق في شهر
ما لا يمكن إنكاره هو أن هذا التقدم فاجأ الجميع، بما في ذلك المنتخب نفسه، فمن الصعب تصديق أن أربعة أسابيع قبل نهائي كأس القارات، وفي ملعب ماراكانا، سقطت كتيبة البرازيل في فخ التعادل أمام إنجلترا 2-2، وأثيرت الشكوك والانتقادات حولها. ولا تزال تتلقى الانتقادات بسبب أداء لويز جوستافو في البطولة، وخاصة في المباراة النهائية ضد إسبانيا، حيث واجه سكولاري هجوما لاذعا بعد أن صرح بأسلوبه المبالغ «قصة خط الوسط الهداف جميلة جدا بالنسبة للصحافة. إنها جميلة، ليس فقط بالنسبة للمدرب والفريق. عندما تلعب بظهيرين بحس هجومي مثل داني الفيس ومارسيلو، يجب أن تحمي الدفاع». وأوضح باريرا بشأن التغييرات في التشكيلة الرسمية وأداء الفريق «بطبيعة الحال، بدأنا مرحلة جديدة، ونفذنا خطة استراتيجية من أجل هذا. وأردف قائلا «كان الهدف تحديد طريقة اللعب، ونجحنا في هذا. عندما يكون لديك 15 يوما للتحضير للبطولة، هذا يتيح لك فرصة وضع خطة تكتيكية وتسوية التفاصيل الأخيرة واستعادة ثقة اللاعبين الذين فقدوا مكانتهم، ولكننا كنا نعرف أن لديهم الإمكانيات». ويحذر باريرا «ساعدت كأس القارات على استعادة ثقة الجماهير وتعزيز أواصر العلاقة بينها وبين الفريق، وهو شيء جميل لم أره من قبل. ولكن كلنا نعرف كيف تتغير هذه الأمور بسهولة، لا نستطيع أن نتراخى، لأننا وبكل بساطة لم نصل بعد إلى مبتغانا»، مضيفا «أثبتت البطولة أن فريقنا من بين أفضل الفرق في العالم، ولكن هذا ليس هدفنا، هدفنا هو الفوز بكأس العالم».