Note: English translation is not 100% accurate
هاشم حيدر يدخِّن «العجمي» ويتناول الفاكهة
15 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



بيروت ـ ناجي شربل
يبتسم رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم م.هاشم حيدر عندما يسمع من زواره كلمة «رمضان كريم»، اثناء دوام عمله مديرا عاما لمجلس الجنوب قرب السفارة الكويتية ببئر حسن.
يضحك ابن جبل عامل ويقول: «رمضان في الواقع بخيل، اذ لا نستطيع القيام بواجب الضيافة نهارا، لذا نعوض عليكم في وجبات الافطار او في السحور». ويمضي حيدر وقته في العمل في مكتبه، حيث يسقبل ما معدله 70 شخصا يوميا يراجعون في معاملات عائدة الى منازلهم المتضررة في الجنوب والبقاع الغربي جراء العدوان الاسرائيلي المتكرر على لبنان، او تلك التي تحتاج مشاريع مائية وإعادة تأهيل للبنى التحتية فيها من جسور واقنية صرف صحي وتشييد حيطان دعم وشق طرقات وتعبيدها.
بعد الدوام الذي يمتد الى ما قبل دوي المدفع بقليل، يرتاح حيدر ثم يتناول وجبة الافطار، وهي تكون غالبا مع كوكبة من الرياضيين، او المتعاطين في الشأن العام.
وتبقى جلسات الاسترخاء الى فترة المساء، حيث يخلد في بداية السهرة للنوم قليلا، ليبدأ بعدها يوما جديدا في ضوء القمر لا في اشعة الشمس.
يتناول رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم الفاكهة، ويدخن شيشة عجمية، ويحضر التبنك العجمي الخاص به مع رأس النرجيلة الى الأمكنة التي يختارها، وهي من المفضلة لديه حيث يمضي فيها ساعات السحور مع حشد من الاصدقاء وأهل الرياضة.
نادرا ما يتناول وجبات طعام، وهو ان شاء يفضل مناقيش الصعتر، من دون ان يعني ذلك غياب الفاكهة عن المائدة، وخصوصا تلك المستوردة كالأناناس والمانغا والكيوي.
ومن الاحاديث التي تحضر بقوة في جلسات السحور، تلك الخاصة بالشعر العامي اللبناني «الزجل». وقد حفظ رئيس الاتحاد ابياتا لكبار شعراء الزجل اللبنانيين، في طليعتهم المرحومان خليل روكز وشحرور الوادي. ولا يتأخر في حضور حفلة زجل مشجعا ويشتري الكثير من بطاقات الدعوة، ويعممها على الاصدقاء والرفاق. كذلك لموسيقى السيدة فيروز حصتها، علما ان حيدر واظب على حضور كل مسرحيات الرحابنة منذ نعومة اظافره.
ويتذكر مسرحية الشخص في بداية ستينيات القرن الماضي، التي شاهدها في مسرح «البيكاديللي» بشارع الحمراء وكان عمره 10 سنوات.
وتحلو جلسات السحور مع حيدر، وهو عممها الى ما بعد رمضان، وفيها اطباق الفاكهة والنارجيلة.. والحساب مدفوع سلفا من جيبه الخاص، وهذا أمر خارج النقاش، اذ نادرا ما كان حيدر ضيفا.. فهو المضيف باستمرار.. اينما حل.