Note: English translation is not 100% accurate
علي الشمالي يدعو لإنشاء جامعة ومركز للبحوث البترولية لخلق صناعات نفطية متكاملة
16 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

رأى د.علي الشمالي ان إدارة القطاع النفطي فشلت على مدار سنوات وسنوات في خلق مراكز صناعية نفطية جديدة ومجدية تضمن تحقيق الاستفادة القصوى من ثروتنا النفطية بعدم اللجوء الى الحل الأسهل ببيع نفطنا دون تصنيع. ودعا د.الشمالي الى إنشاء جامعة ومركز للبحوث البترولية يجمع بين العلم والتدريب وتقديم الرؤى الاستشرافية للصناعة البترولية بما يحقق تحويل الكويت لمركز إقليمي وعالمي للصناعات البترولية.
وأشار الشمالي الى ان مركز البحوث البترولية يجب أن يتبنى 3 وظائف رئيسية تتمثل في التالي:
1 ـ منح الدرجات العلمية بكل تخصصاتها تشمل البكالوريوس والدبلومة والماجستير والدكتوراه في جميع التخصصات العملية المرتبطة بصناعة البترول وهو ما يضمن خلق أجيال من الكوادر المتخصصة في الصناعة البترولية القادرة علميا على إحداث قفزات هائلة في إدارة الثروة النفطية.
2 ـ تقديم الخدمات التدريبية من خلال دورات تدريبية متخصصة للعاملين في القطاع النفطي بهدف رفع الكفاءة الوظيفية وصقلهم بالخبرات الإدارية والفنية والتسويقية.
3 ـ تقديم الرؤى المستقبلية والحلول التقنية والإدارية والفنية لتطوير الصناعة النفطية خصوصا على مستوى التكرير والبتروكيماويات وتحقيق مبدأ الشراكة مع شركات النفط العالمية لفتح المجال أمام تطوير الصناعة النفطية في الكويت بشكل حقيقي وشامل. واعتبر الشمالي ان نجاح أي مركز بحثي للنفط يحتاج للاستعانة بأفضل العقول العلمية والخبرات التطبيقية لضمان تحقيق جميع الأهداف المنوطة واعتبر الشمالي ان النموذج الكويتي لإدارة الثورة النفطية يعتبر مثالا فاشلا لأنه يقوم على بيع ثروة ناضبة دون أي تطوير أو الاستفادة منها الى أقصى درجة ممكنة من خلال إقامة الصناعات المرتبطة بالنفط. وقال الشمالي ان عوائدنا النفطية التي قد تصل إلى 300 مليون دولار يوميا من بيع النفط الخام يمكن أن تكون أضعاف هذا الدخل عبر إنتاج كمية أقل من المنتجة حاليا في حال نجحنا في إنشاء صناعات بترولية حقيقية خصوصا في مجالي التكرير والبتروكيماويات.
وقال الشمالي ان هذه البادرة من شأنها أن توفر لنا حوالي 100 ألف وظيفة جديدة في مختلف قطاعات البترول خلال مدى زمني منظور إضافة الى تطوير ورفع كفاءة وإنتاجية موظفي القطاع العاملين حاليا. وأضاف الشمالي ان الصناعات النفطية تعد من الصناعات كثيفة العمالة التي تضمن توفير كم كبير من العمالة شرط أن تتسلح بالخبرات العلمية والتدريب الكافي بما يمكن أن تكون هذه العمالة في فترة مقبلة ثروة حقيقية يمكن تصديرها الى جميع البلدان المجاورة. واعتبر الشمالي ان إنشاء مركز البحوث البترولية يضمن للكويت تحقيق ريادة إقليمية وعالمية من شأنها أن تطوي صفحة الفشل التي اتسمت بها إدارة النفط حتى الآن التي فشلت في تقديم أي تطور حقيقي في هذا المجال ولم تتمكن من مجاراة دول الجوار التي سبقتنا بخطوات في تطوير صناعاتها النفطية.