Note: English translation is not 100% accurate
جعجع للأمين العام: شبعنا شعارات ومن يحب الجيش فليسلم سلاحه
14 آذار تعتبر دعوة نصرالله للحوار رداً لجميل سليمان الرافض لإدراج حزب الله على قائمة الإرهاب
21 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

مفتي لبنان الوجبة الرئيسية على مائدة إفطار كرامي لرؤساء الحكومات والسنيورة إلى السعودية للتشاور مع سعد الحريري
تمام سلام: كفى تلاعباً بمصير لبنانبيروت ـ عمر حبنجر
أبدى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله استعدادا مفتوحا للحوار حول اي موضوع، وضمن اطار الاستراتيجية الوطنية للدفاع بلا شرط ولا قيد.
واضاف في رد واضح على دعوة الرئيس ميشال سليمان لاستئناف الحوار: جاهزون للحوار قبل تشكيل الحكومة او بعده، وقال: انا عرضت خلال جلسات الحوار السابقة استراتيجية دفاعية لكن لا احد ناقش هذه الاستراتيجية.
وحول تشكيل الحكومة ومطالبة البعض بعدم مشاركة حزب الله قبل انسحابه من الحرب السورية قال ان نظريات العزل والاقصاء لن توصل الى اي مكان، ونحن لسنا مع اقصاء احد، نحن مع ان نتحاور ونفتش عن مخارج.
ودعا نصرالله الى تحييد مؤسسة الجيش، لانه اذا سقط الجيش فلن يبقى أمن ولا استقرار
وربطت اوساط 14 آذار هدوء نبرة خطاب نصرالله بموقف الرئيس ميشال سليمان الرافض ادراج حزب الله على قائمة الاتحاد الاوروبي للارهاب خاصة وأن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد اتصل بالرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور، شاكرا لهم الموقف برفض ادراج اسم حزب الله على لائحة الارهاب في الاتحاد الاوروبي.
وكان وزير الخارجية وجه رسائل الى 28 وزير خارجية اوروبية تمنى فيها عملا بتوجيهات سليمان عدم ادراج الحزب على لائحة الارهاب كون الحزب مكونا اساسيا من مكونات الاحزاب اللبنانية وله تمثيل في البرلمان والحكومة.
بدوره سمير جعجع رئيس القوات اللبنانية قال: شبعنا شعارات ومن يحب الجيش حقيقة فليسلمه سلاحه.
وأضاف في احتفال إعادة إطلاق مجلة «المسيرة» الناطقة بلسان القوات، في معراب، ان دور الدولة يتراجع وينحسر باعتبار أن هناك حزبا يسحب خصوبة الدولة ويأكل من لحمها الحي، وبدلا من أن يكون لبنان سويسرا الشرق، بلد الديموقراطية والأمان والحريات والبحبوحة والسياحة والاستثمار، صار بلد الفلتان والتفجير والقتل والموت، انهم يأخذوننا أكثر، ليس الى العالم الثالث وحسب، بل الى الرابع والخامس، كي يفضوا بنا الى الثامن من آذار، يريدون لبنان: سلاح يجر سلاحا، وإرهاب يجر إرهابا ونصرالله وتكفير لتبرير بقائهم وسلاحهم وهيمنتهم.
وعلى الصعيد الحكومي جدد الرئيس تمام سلام أمس التأكيد على مضيه في تشكيل حكومة مصلحة وطنية، ورأى أن لبنان والمنطقة يمران بظروف غير مستقرة وهذا ما يتطلب منا الصمود والتمسك بخيار مصلحة البلد، مؤكدا أنه ماض في تشكيل حكومة مصلحة الوطن.
وفي كلمة له بإفطار رمضاني لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت، قال: أنا لن أتغير ولن أتبدل ولن أعطي ولن آخذ، ووقفت بجانب قناعاتي التي هي قناعات أبناء البلد، وتوجه الى القيادات السياسية بالقول: كفى تشكيكا، كفى عدم ثقة، كفى تلاعبا بمصير لبنان.
وكان سلام استقبل الوزير علي حسن خليل موفدا من الرئيس نبيه بري، الذي أعاد تأكيد مبادرة الأخير التي تقوم على أن الثنائي أمل وحزب الله سيتولى تسمية الوزراء الشيعة الخمسة، على أن يتولى العماد ميشال عون الركن الثالث في تحالف 8 آذار متابعة حصته الوزارية شخصيا.
في هذا الوقت يغادر الى السعودية في الساعات المقبلة الرئيس فؤاد السنيورة على رأس وفد من كتلة المستقبل لإجراء مشاورات مع الرئيس سعد الحريري تتناول التطورات الداخلية والعربية ومنها ما يتصل بتأليف الحكومة، ومنها ما يتناول العريضة التي وقعها معظم رؤساء الحكومة السابقين وأعضاء الهيئة الناخبة لمفتي الجمهورية والتي تدعو لعزل المفتي الشيخ د.محمد رشيد قباني.
وفي هذا السياق، تناول رؤساء الحكومة السابقون طعام الافطار على مائدة الرئيس الاسبق للحكومة عمر كرامي في طرابلس أمس، بدعوة منه، حيث كان موضوع دار الفتوى محور اللقاء.
وعلمت «الأنباء» أن كرامي، ليس متحمسا لمبدأ عزل مفتي الجمهورية بالصورة المطروحة من جانب الرئيس السنيورة وتيار المستقبل، ويرى أيضا أن هذه المسألة ليست ملحة، بالقدر الحاصل. ويبدو أن هذه المسألة ستربك الوضع الاسلامي السني مجددا، وقد أعلن أمين الداعوق رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، كبرى الجمعيات الاسلامية في لبنان، أن مقام مفتي الجمهورية اللبنانية من المقامات المحصنة، وعلينا المحافظة عليها وصونها عن الأذى، كونها المؤسسة الأسمى في مجتمعنا، أما الخلافات فإن الوقت كفيل بطيها. الداعوق الذي كان يتحدث بحضور الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام وأعيان الطائفة السنية، وفي غياب المفتي قباني أضاف قائلا: ان مجتمعنا ينوء تحت آثار الحروب، ولقد توقف لبنان عن النمو الحقيقي لأكثر من ثلاثين سنة تخللتها سنوات إعادة البناء التي بدت نموا طبيعيا، لكن في الحقيقة كان هذا النمو ترميميا وليس حقيقيا.