Note: English translation is not 100% accurate
مسلحو المعارضة يستهدفون مواقع للنظام في العاصمة دمشق
الجيش الحر يعلن السيطرة على مدينة خان العسل بحلب ويتهم النظام بتسليم شحنتي أسلحة كيماوية لحزب الله
21 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن الجيش السوري الحر عن تحقيق تقدم كبير في بلدة خان العسل والسيطرة عليها بالكامل بريف حلب واستهداف عدة مقرات تابعة للنظام السوري في العاصمة دمشق، بينما تواصلت المعارك على عدة جبهات في مناطق سورية متفرقة، بحسب نشطاء المعارضة ووكالات الأنباء.
وفي خطوة قد تزيد المشهد تعقيدا قالت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر ان حزب الله اللبناني تسلم شحنتين من المواد والأسلحة الكيمياوية من النظام السوري.
وذكرت القيادة المشتركة في بيان، أوردته «الجزيرة»، أن عملية التسليم والتسلم تمت في منطقة قريبة من العاصمة دمشق وبتنسيق سوري -ايراني، مشيرة الى أن الشحنتين وصلتا الأراضي اللبنانية مؤخرا، وأن القيادة المشتركة تتحفظ على ذكر التفاصيل حاليا لأسباب أمنية وعسكرية.
وانتقد البيان تردد أوروبا في ادراج اسم حزب الله على لائحة المنظمات الارهابية.
بالعودة الى التطورات الميدانية، قال المجلس العسكري في دمشق وريفها ان عناصر من الجيش الحر استهدفوا بقذائف الهاون مبنى السفارة الروسية وفرع التحقيق التابع للأمن السياسي في دمشق وقالت شبكة شام الاخبارية بدورها ان الجيش الحر استهدف أيضا مقرات قوات النظام في ادارة المركبات بمدينة حرستا بريف دمشق بالمدافع وأدت الى نشوب حرائق في الأبنية وسط أنباء عن اصابات في صفوف ميليشيات «الشبيحة» وقوات النظام.
جاء ذلك فيما يواصل النظام محاولاته للاسبوع الثاني لاقتحام حي القابون بأعداد كبيرة من الآليات والجنود تحت غطاء من قصف راجمات الصواريخ.
وقصف كذلك بالمدفعية الثقيلة أحياء برزة وجوبر التي شهدت اشتباكات على أطرافها. في غضون ذلك، أعلن الجيش الحر السيطرة بشكل كامل على مدينة خان العسل الاستراتيجية في ريف حلب.
وقالت صفحة الثورة السورية على الانترنت ان «الفرقة التاسعة ـ قوات خاصة في الجيش الحر سيطرت على خان العسل بالكامل» وذلك في اطار معركة اطلقوا عليها «المغيرات صبحا».
ووعدت الصفحة ببث تسجيلات مصورة لمقاتلي الجيش الحر من داخل المدينة المحررة.
وذلك بعد ان تمكنوا من السيطرة على القسم الشمالي من بلدة «خان العسل» ومنطقة مبنى قيادة العمليات لقوات النظام في الحارة الجنوبية ومبنى الصحافيين رد النظام جاء من الجو، حيث قصف الطيران الحربي المدينة اضافة الى بلدات كفرناها وخان طومان، فيما استهدف الجيش الحر بصواريخ محلية الصنع قوات النظام وميليشيات الشبيحة في بلدتي نبل والزهراء اللتين تقطنهما أغلبية من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الأسد.
وفي ريف محافظة ادلب قصف الجيش النظامي عدة مدن وبلدات.
واسقطت طائراته عدة براميل متفجرة على مدينة سراقب التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة منذ اكثر من سنة وقتل فيها أكثر من 15 شخصا.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان المدينة تعرضت لعشر غارات جوية من الطيران المروحي والحربي السوري.
وقال المرصد ان «عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود ضحايا تحت انقاض المنازل التي تعرضت للقصف». وذكر المرصد ان المدينة تتعرض للقصف لليوم الثالث على التوالي، مشيرا الى ان القصف بدأ بعد هجوم للجيش السوري الحر على حاجز للقوات النظامية في محيط سراقب.
من جهة ثانية قال اتحاد تنسيقيات الثورة ان قوات النظام حاولت أمس الأول التسلل الى حي الوعر من جهة بنك الدم، الذي سيطر عليه الجيش الحر في وقت سابق.
وذكر الاتحاد أن الجيش الحر اضطر الى الانسحاب من الموقع، اثر القصف المكثف من قوات النظام على الحي، ما أدى لمقتل وجرح عدد من المدنيين.
وبموازاة ذلك واصل النظام قصفه العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء حمص المحاصرة وعلى حي الوعر نفسه.
تخللته اشتباكات عنيفة في محيط حي الخالدية وبقية أحياء حمص المحاصرة على عدة محاور بحسب شام.
كما طال القصف مدينة تلبيسة وقرية الزارة ومدن الحولة والرستن وتلبيسة في ريف حمص.
وفي ريف القنيطرة قالت شبكة سورية مباشر ان الجيش الحر سيطر على كتيبة المشاة التابعة للواء 61.
وأفادت الشبكة بأن قوات النظام قصفت قرى صيدا الجولان والحانوت والمقرز، مشيرة الى أن آلافا من الأهالي نزحوا عن هذه القرى.