Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن العصيان المدني هو الدواء الأنجع لوقف سيطرة حزب الله على لبنان
المرعبي لـ «الأنباء»: القرار الأوروبي عادل ومنصف وحزب الله ليس ملائكياً
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب معين المرعبي أن أهمية قرار الاتحاد الاوروبي بإدراج «حزب الله» على لائحة الارهاب الدولي، هو أنه عادل ومنصف ومحق، لاسيما أنه أتى بعد قرار أميركي مماثل وبعد تحرك عربي خليجي بملاحقة مصالحه والناشطين والمنتمين اليه، اذ لا يمكن لحزب ارتكب ويرتكب هذا الكم من الجرائم والاغتيالات وزرع المخففات في لبنان وسورية وبلغاريا وينشر خلاياه الامنية والتجسسية في العالمين العربي والغربي لصالح التمدد الفارسي، أن يُصنف بالتنظيم الملائكي أو أن يُدرج على لائحة الحمايم والسلام، معتبرا من جهة ثانية أن محاولة البعض الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي لحزب الله، هو مجرد عملية تجميلية لترك نافذة أمامه يطل منها على الآخرين، مؤكدا أن حزب الله هو مكون عسكري إرهابي صرف، زرع محازبيه ومناصريه من العملاء للنظام السوري داخل مجلسي النواب والوزراء وسائر مؤسسات الرسمية، ليكونوا منطلقا في رحلته الفارسية الهادفة الى القبض على قرار الدولة اللبنانية.
وبناء عليه، دعا المرعبي في تصريح لـ «الأنباء» كل السياديين في لبنان الى عدم دفن رأسهم في الرمال، تارة عبر دعوة البعض الاتحاد الاوروبي الى إعادة النظر بقراره (غامزا من قناة رئيسي الجمهورية والمكلف)، وطورا عبر التزام آخرين الصمت حفاظا على ماء الوجه، في وقت المطلوب فيه اتخاذ موقف صريح وواضح لتفعيل القرار الاوروبي ومواكبته لبنانيا أقله عبر التشدد بتطبيق كامل القرارين 1559 و1701، خصوصا بعد أن تمكن «حزب الارهاب» (على حد تعبيره)، وبمساعدة حلفائه أعداء لبنان وفي طليعتهم العماد عون من خطف الدولة ورهن مؤسساتها الدستورية والأمنية والقضائية والمالية لحساب الدولة الفارسية، وذلك إنفاذا للمخطط الفارسي الذي على أساسه تم إنشاء حزب الله في العام 1982 كفصيل عسكري إيراني على شواطئ المتوسط.
وردا على سؤال لفت المرعبي الى أنه ليس القرار الاوروبي ما يُلزم الرئيس سليمان وسلام عدم إشراك «حزب الله» في الحكومة، إنما كرامة لبنان واللبنانيين لا تسمح بتوزير أي من المحسوبين عليه أو حتى من المقربين اليه، خصوصا بعد أن جاهر بإخفاء المتورطين من قياداته في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، ناهيك عن اغتيال اللواء وسام الحسن وقبله جبران التويني والنقيب الطيار سامر حنا، ومحاولة اغتيال سمير جعجع، اضافة الى قتل المواطن هاشم السلمان بدم بارد أمام السفارة الايرانية، بمعنى آخر يعتبر المرعبي أنه حان الوقت لانتفاض لبنان الدولة على سلاح حزب الله ومواجهته بكل الوسائل المشروعة قانونا، لأن الاستمرار بسياسة التمايع والتخاذل يُشكل غطاء لحزب الله ويقدم له رجعات من الأكسجين تمكنه من متابعة مساره الصفوي الارهابي، مستدركا بالقول ان المظاهرات لن تجدي نفعا في مواجهة حزب الله وسلاحه إنما العصيان المدني هو الدواء الأنجع لوقف هيمنته وسيطرته على البلاد جيشا وشعبا ومؤسسات، وإلا سيأتي يوم لن يجد فيه اللبنانيون وطنا لهم.
هذا، ورد المرعبي على كلام العماد عون الذي اعتبر فيه أن القرار الاوروبي يناقض ميثاق الأمم المتحدة، معتبرا أن عون يُظلم لو سُئل عن مضمون الميثاق المذكور لجهله ما نص عليه، خصوصا لجهة حق الشعوب والدول بالدفاع عن أراضيها من الاحتلالات، سائلا عون عما إذا كان ميثاق الأمم المتحدة يسمح لحزب الله بتحرير الأراضي المحتلة في الجنوب انطلاقا من وجوده العسكري والأمني والاستخباراتي في مصر ودول الخليج العربي وقبرص ونيجيريا وسائر دول العالم، وانطلاقا من تنفيذه هجمات إرهابية في بلغاريا وبريطانيا والعديد من الدول الاوروبية، ومن مشاركته في ذبح وقتل وترهيب الشعب السوري، متمنيا على العماد عون من جهة ثانية أن يقول للبنانيين ما إذا كان الوجود المسلح لحزب الله في طرابلس وعكار وجبيل وكسروان والمتن وبيروت والشوف كما في المرفأ والمطار يسهم في تحرير ما تبقى من أراض محتلة في الجنوب، معتبرا بالتالي أن العماد عون معذور على كلامه لسببين رئيسيين، الأول كون المواثيق والقوانين الدولية تتخطى قدراته العقلية ومفاهيمه للسيادة، والثاني كونه يتكلم من منطلق ارتهانه للنظامين السوري والإيراني أصحاب الوعد الموهوم له بترئيسه الجمهورية اللبنانية.