Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: حملة الحريري على حزب الله تعكس غياب التوافق السعودي ـ الإيراني على الحكومة
4 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
نفت مصادر في قوى 14 آذار علمها بما تردد عن ان الاتصالات على خط السعودية ـ إيران قد أثمرت توافقا على تسريع ولادة الحكومة السلاّمية، بدليل ان الرئيس سعد الحريري اختار من جدة تجديد حملته على حزب الله. وترافق ذلك مع هجوم أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله على دول مجلس التعاون الخليجي. المصادر أكدت في سياق متصل ان ما يُحكى عن عودة قريبة للحريري الى بيروت كحل لترييح الأوضاع، كلام من نسج الخيال، وبالتالي فإن ما يروج له البعض ليس مبنيا على معطيات جدية، كذلك فإن ما يتناوله البعض عن إعادة بناء الثقة بين الحريري ونصرالله ليس صحيحا على الإطلاق، اذ ليس هناك ما يعمل عليه في السر، والعلاقة بين الطرفين على ما هي عليه.
وردت المصادر سبب الحملات الداعية او المطالبة بعودة الحريري الى محاولة لإحراجه، مؤكدة انه ليس هناك اي موعد محدد لعودته الى بيروت على الأقل لغاية هذه الساعة.
أما عن المطالبة بعودته ليرأس الحكومة، فإن المصادر ترى ان الهدف هو دق إسفين في العلاقة بين الحريري والرئيس المكلف تمام سلام. ورأت ان ضخ المعلومات غير الدقيقة له خلفيات غير بريئة. لافتة الى ان الداعين اليوم هم ذاتهم الذين طيروا حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها الحريري.
وعن خطاب نصرالله في «يوم القدس» تشير المصادر الى ان أمين عام حزب الله يحاول تنفيس الاحتقان الداخلي من خلال مد يده للحوار، وبالتالي رمي الطابة في ملعب قوى 14 آذار، موضحة ان موقف هذه القوى واضح بأن لا مشاركة في الحكومة مع حزب الله إذا لم ينسحب من سورية، وان الحوار يتم حول نقطة واحدة اسمها بت السلاح غير الشرعي. واذا تحددت مرجعيات الحوار المستندة الى الطائف والدستور وقرارات الشرعية الدولية نذهب الى الحوار، وأما ان يكون حوارا من أجل الحوار واستبدال جدول أعمال بآخر فإن 14 آذار تكون غبية إذا شاركت في حوار كهذا، على حد قول المصادر.