Note: English translation is not 100% accurate
الضاهر لـ «الأنباء»: هل ترضى شيعة علي بن أبي طالبأن يقتل حزب الله أبناءها كمرتزقة في شوارع سورية؟
6 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر ان حاجة حزب الله الملحة الى تجميل بشاعة صورته في العالمين العربي والاسلامي دفعت بالسيد نصرالله ليس فقط الى تعلية سقف متاجرته بالقضية الفلسطينية، انما ايضا الى محاولته الايحاء زورا ووهما للرأي العام اللبناني والعربي والاسلامي بأنه حامي القضية الفلسطينية وان شيعة علي بن ابي طالب لن تتخلى عن فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات، ما يعني انها لن تبارح ارض المقاومة والجهاد ولن تتخلى عن سلاحها غير الشرعي حتى تعود القدس الى اهلها، سائلا السيد نصرالله ازاء مزايدته على الدول العربية واهتمامه المفاجئ بالشعب الفلسطيني وبقدسية قضيته، ما اذا كانت مبادئ شيعة علي بن ابي طالب البعيدة كل البعد عن مبادئ حزب الله ووليه الفقيه في طهران، ترضى بالتحالف مع نظام جهد في شق صف المسلمين ونجح في تحويله الى فصائل متحاربة بهدف وضع يده على القرار الفلسطيني خدمة للحكومات الاسرائيلية كما خدمها في تسكين جبهة الجولان المحتل، وما اذا كانت ترضى بتطويقها وقصفها للمخيمات الفلسطينية في بيروت والجنوب في العام 1986 واغتيال قادتها وقتل المئات من سكانها وتدمير منازلهم وتهجيرهم بايعاز من حافظ الاسد آنذاك.
وتابع النائب الضاهر في تصريح لـ «الأنباء» اسئلته للسيد نصرالله: هل تحرير القدس يمر بتدمير سورية وقتل شعبها بذريعة محاربة التكفيريين؟ وهل ترضى شيعة علي بن ابي طالب ان يقتل ابناؤها كمرتزقة في شوارع سورية؟ وهل كرامة الشعب الفلسطيني تتجسد بزرع خلايا الحزب التجسسية والارهابية في مصر والسعودية وقطر والكويت والبحرين والامارات ناهيك عن زرعها في قبرص ونيجيريا وكل اوروبا؟ وهل ترضى شيعة علي بن ابي اطلب ان يتم باسمها حماية المتهمين الاربعة بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب؟ وهل هي راضية عما ينفذ باسمها من عمليات ارهابية واغتيالات سياسية والسكوت بشكل استنسابي عن اخلاء سبيل العملاء لاسرائيل كالعميد فايز كرم بعد سنة من توقيفه وبالدفاع عن الارهابيين ميشال سماحة وعلي مملوك؟ وماذا عن رأيها بانشاء مصانع المخدرات وحبوب الكابتاغون وتزوير الادوية والسطو على مقدرات المرفأ ومراقبة المطار؟ واخيرا وليس آخرا هل هي راضية عن الهيمنة باسمها على الدولة اللبنانية شعبا وجيشا ومؤسسات؟ تاركا الاجابة على هذه الاسئلة ليس للسيد نصرالله انما لشيعة علي بن ابي طالب الحقيقيين (على حد تعبيره) والمتمثلين بالعلامة السيد علي الامين وعلي فضل الله وبالوزيرين السابقين السيد ابراهيم شمس الدين وحمد عبدالحميد بيضون وغيرهم كثر من ابناء الطائفة الشيعية الوطنيين في لبنان والعالم، مؤكدا بالتالي للسيد نصرالله ان محاولاته اليائسة لتبييض صفحته لن تجدي نفعا ولن تؤول يوما الى محو ذاكرة الناس حيال شراكته الكاملة مع نظام الاسد في ضرب القضية الفلسطينية وتشتيتها وتمييعها والمتاجرة بها، وفي قتل الشعب السوري والتنكيل به وتهجيره، وفي الهيمنة على السياسة المحلية والخارجية للدولة اللبنانية وعلى الجيش وسائر المؤسسات الدستورية وكل ذلك خدمة للمشروع الفارسي ـ الصفوي في لبنان والمنطقة العربية.
واستطرادا، لفت النائب الضاهر الى ان حزب الله مدعي الغيرة على القضايا العربية والحماية للفلسطينيين لم تحمله تطلعاته الايرانية الى قراءة الخطاب الوطني والسيادي للرئيس سليمان بعيد الجيش بتمعن وتبصر وتروّ، بل دفعته الى الرد عليه بثلاثة صواريخ على القصر الجمهوري.