Note: English translation is not 100% accurate
تغييرات جوهرية في الأندية الفرنسية تفتح الصراع بين النجوم
9 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
عرفت الكرة الفرنسية في السنوات الماضية تراجعا جماهيريا كبيرا مقارنة مع جيرانها في اوروبا الغربية، لكن يبدو ان الاستعراض في طريقه للعودة بفضل ملايين قطرية وروسية تم ضحها في ناديي باريس سان جرمان حامل لقب الدوري وموناكو الصاعد من الدرجة الثانية.
صحيح ان الجمالية كانت غائبة عن الدوري الفرنسي لكرة القدم الذي ينطلق الجمعة بمباراة باريس سان جرمان حامل اللقب ومضيفه مونبلييه حامل لقب 2012، الا ان المنافسة كانت شديدة لإحراز لقب «ليغ 1»، فتوجت 6 أندية مختلفة في السنوات الست الأخيرة.
فبعد سلسلة ليون السباعية بين 2002 ـ 2008، تناوبت أندية بوردو ومرسيليا وليل ومونبلييه وسان جرمان على أحراز اللقب.
وباستثناء فورة ليون في الألفية الجديدة، لم ينجح أي فريق في الدفاع عن لقبه منذ مرسيليا عام 1992. تغير المشهد قبل سنتين مع شراء شركة قطرية نادي العاصمة باريس سان جرمان، ثم دخول الملياردير الروسي دميتري ريبولوفليف على خط اماراة موناكو، ما دفع كثيرين إلى التساؤل عن إمكانية مبارزة ثنائية هذا الموسم تقتصر على سان جرمان وموناكو، على غرار بطولة اسبانيا الحائرة بين برشلونة وريال مدريد.
يقول رئيس مرسيليا فنسان لابرون: «لا يمكننا المنافسة مع باريس سان جرمان وموناكو عندما يتعلق الأمر باستقدام اللاعبين، لذا نركز على السوق الفرنسية، نريد أن نحذو حذو بوروسيا دورتموند اصبح الأخير بطلا لألمانيا عندما لم يمتلك قدرات بايرن ميونيخ المالية».
عندما تواجه باريس سان جرمان مع موناكو في نهائي كأس فرنسا 2010، كانت مباراة بين فريقين في منتصف لائحة الدوري، واحتاج فريق العاصمة إلى هدف في الوقت الضائع ليحرز اللقب، لكن الآن تغير الموقف واصبحا قوة ضاربة.
قال رئيس سان جرمان القطري ناصر الخليفي مؤخرا: «النادي ينمو بسرعة كبيرة، لا يمكن ايقافنا سنستمر في بناء فريقنا ونادينا لنصبح قوة أوروبية ضاربة في السنوات المقبلة».
وتبلغ ميزانية سان جرمان في النسخة الحالية نحو 400 مليون يورو، أي اكثر من ميزانيات موناكو ومرسيليا وليون معا.
فنيا، افترق سان جرمان عن مدربه الإيطالي كارلو انشيلوتي المنتقل إلى ريال مدريد الاسباني، فحل بدلا منه الدولي السابق ومدرب منتخب فرنسا لوران بلان الذي قاد بورديو الى لقب 2009، اثر فشل النادي بالتعاقد مع الإيطالي فابيو كابيلو والبرتغالي اندري فيلاش بواش مدرب توتنهام الانكليزي.
وسجل النادي الأزرق والأحمر صفقة مدوية من خلال التعاقد مع هداف نابولي والدوري الإيطالي الدولي الاوروغوياني ادينسون كافاني مقابل 64 مليون يورو.
واحتفظ سان جرمان الذي احرز لقب الدوري للمرة الثالثة في تاريخه ولأول مرة منذ 1994، بقائد هجومه السويدي زلاتان ابراهيموفيتش افضل لاعب في الدوري الأخير وقلب الدفاع البرازيلي تياغو سيلفا المطارد من برشلونة، كما ضم قلب الدفاع الشاب البرازيلي ماركينيوس من روما الإيطالي مقابل 35 مليون يورو.
واللافت ان مباراة مونبلييه (احد الأندية السابقة للوران بلان) وسان جرمان الجمعة ستقام أمام مدرجات ممتلئة على ملعب «لا موسون» الذي يتسع لثلاثين الف متفرج، علما بان مونبلييه لم يمتلىء ملعبه منذ فوزه على ليل في 13 مايو 2012 في مباراة حاسمة للفوز باللقب.
من جهته، غاب موناكو عن الدرجة الثانية لسنتين، لكنه عاد مدججا بثروة ريبولوفليف، ونجح الأخير بعقد صفقة مدوية من خلال التعاقد مع «النمر» الكولومبي راداميل فالكاو من اتلتيكو مدريد الاسباني مقابل 60 مليون يورو، وانفق 150 مليون يورو لضم الكولومبي جيمس رودريغيز والبرتغالي جواو موتينيو والبرتغالي ريكاردو كارفاليو واريك ابيدال وجيريمي تولالان.
فالكاو لن يلعب
ولن يخوض فالكاو أي مسابقة أوروبية مع فريقه الجديد على ملعب «لويس الثاني» «البارد»، بعدما ألهب جماهير مدريد وقاد اتلتيكو الى لقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» 2011 بتسجيله 17 هدفا ثم عام 2012 عندما سجل 12 هدفا بينها ثنائية في النهائي، وسجل اكثر من 50 هدفا في اخر موسمين في الدوري الاسباني.
واعتبر مدرب موناكو الإيطالي كلاوديو رانييري ان تخمة النجوم ستكون جيدة للدوري: «الأندية القادرة على ضخ المال لجلب اكبر النجوم، سترفع من مستوى الدوري بشكل عام... مع فالكاو سنبدأ مبارياتنا متقدمين بهدف».
لكن موناكو يتعرض لانتقادات داخلية لاستفادته من قانون الضرائب في الامارة خلافا للأندية الـ 19 الأخرى، وهو مهدد لخصم نقطتين من رصيده بعد أحداث شغب في مباراة له أواخر الموسم الماضي.