Note: English translation is not 100% accurate
ضمن بطولة العالم الرابعة عشرة لألعاب القوى المقامة في موسكو
السيد يرصد إنجازاً تاريخياً في «رمي الرمح» وبولت مرشح للثنائية
17 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

يرصد الرامي المصري إيهاب عبدالرحمن السيد إنجازا تاريخيا عندما يخوض اليوم الدور النهائي لمسابقة رمي الرمح في بطولة العالم الرابعة عشرة لألعاب القوى المقامة حاليا في موسكو حتى غد الأحد.
ويمني السيد النفس بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تدوين اسم بلاده في سجلات البطولة العالمية وان يصبح أول رياضي في مسابقة أم الألعاب يظفر بميدالية في البطولات الكبرى كون الميداليات التي نالها الفراعنة في الألعاب الأولمبية اقتصرت على الرياضات القتالية: المصارعة اليونانية الرومانية والجودو والتايكواندو ورفع الاثقال والملاكمة والغطس.
وارتفعت حظوظ السيد في الصعود على منصة التتويج بعدما حقق إنجازا رائعا في دور الأربعة بتسجيله 83.62م في محاولته الأولى في المجموعة الثانية، وهو رقم قياسي وطني وعربي. وكان الرقم السابق بحوزة السيد وهو 79.17م وسجله في البطولة العربية التي أقيمت في مايو الماضي في الدوحة ومحا وقتها رقمه العربي السابق (71.05م).
وحقق السيد ثاني أفضل رقم في تصفيات المجموعتين الأولى والثانية، خلف الفنلندي تيرو بيتكاماكي بطل العالم عام 2007 في أوساكا وبرونزية أولمبياد بكين 2008 ومتصدر المجموعة الأولى (84.39م)، وأمام النروجي اندرياس ثوركيلدسن حامل لقب 2009 في برلين وبطل أولمبيادي أثينا وبكين ووصيف بطل 2005 في هلسنكي و2007 في أوساكا، حيث سجل 83.05م.
واكتفى السيد بالمحاولة الأولى فقط لأنه ضمن اثرها تأهله ولم يكن بحاجة إلى محاولتيه الأخيرتين. وكان الرقم المطلوب لبلوغ النهائي هو 82.50م. وأعرب السيد (24 عاما) عن أمله في الصعود إلى منصة التتويج لتحقيق الإنجاز التاريخي «ولكن أيضأ لإسعاد الشعب المصري الذي يعاني من أزمة سياسية خطيرة» في إشارة إلى الأحداث الدامية التي رافقت فض اعتصامي أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القاهرة.
ولفت السيد الأنظار منذ دورة الألعاب الأفريقية عام 2007 عندما نال البرونزية، ثم احرز بعدها بعام واحد فضية بطولة العالم للشباب، ثم المركز الأول في دورة الألعاب الفرانكوفونية عام 2009.
بولت يستحوذ على الاهتمام وتتجه الأنظار مجددا مساء اليوم إلى الجامايكي الأسطورة أوساين بولت عندما يخوض الدور النهائي لسباق 200 م وذلك بعد 6 أيام من استعادته اللقب العالمي لسباق 100م والذي كان فقده بسبب انطلاقة خاطئة في الدور النهائي لنسخة دايغو 2011.
وحجز بولت، حامل لقب النسختين الأخيرتين، بطاقته بسهولة إلى الدور الثاني لسباق 200م.
وتصدر بولت الساعي إلى لقبه الثالث على التوالي في السباق، تصفيات المجموعة السابعة الأخيرة بزمن 20.66 ثانية وهو كعادته حسم الأمر في الـ 20م الأولى قبل أن يخفف سرعته ويكتفي بمراقبة السباق حتى خط النهاية.
وفي مسابقة الوثب العالي، تأمل الروسية انا تشيتشيروفا في استغلال عاملي الأرض والجمهور للاحتفاظ باللقب العالمي.
كما ستحاول تشيتشيروفا، وصيفة بطلة العالم عام 2007 وبرونزية اولمبياد بكين 2008، استغلال غياب بطلة عامي 2007 و2009 الكرواتية بلانكا فلاسيتش بسبب الإصابة،