Note: English translation is not 100% accurate
عودة بعثتي الجودو والطاولة النسائية للبلاد اليوم
خروج بالجملة لمنتخباتنا الوطنية من دورة الألعاب الآسيوية
20 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

نانجينغ ـ الصين ـ حمد الفراج وعبدالحميد الشطي ـ موفدا جمعية الصحافيين
خرجت غالبية المنتخبات الوطنية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الثانية للشباب والتي تحتضنها حاليا مدينة ناجينغ الصينية وتستمر لغالية 24 الجاري من منافسات الألعاب الـ 13 خالية الوفاض حتى اليوم السادس للدورة، وقد سجلت منتخبات كرة القدم واليد والسلة سيدات وكرة الطاولة والجودو مشاركتها في هذا التجمع الرياضي من أجل تعزيز الروابط بين الشباب الآسيوي ونشر القيم الأولمبية وتشجيع المشاركة في الفعاليات الرياضية والثقافية وستعود بعثتا كرة الطاولة فتيات والجودو مساء اليوم إلى البلاد قادمة من ناجينج على متن الخطوط القطرية ويتكون وفد منتخب الجودو من عيد العنزي مديرا للفريق وهشام الشرف مدربا للمنتخب بالإضافة الى 3 لاعبين وهم: عبدالله جاسم الفضلي وعبدالله السليماني وراشد الهرشاني.
بينما يضم وفد كرة الطاولة منوه الشمري إدارية وخالد الحلوجي مدربا ولاعبتين مريم البلوشي ونورة سالم وستتوالى عودة المنتخبات الوطنية فور الانتهاء من إجراءات الحجوزات، حيث يقوم المسؤولون في اللجنة الأولمبية بجهود كبيرة من اجل تسهيل أمور رحلة العودة وفي منافسات الألعاب الفردية التي خاضها شباب المنتخبات الوطنية بالأمس لم يطرأ أي جديد على النتائج المتواضعة، حيث لم يتأهل الرامي مبارك السبيعي وبندر المطيري في تصفيات بندقية 10 أمتار، فيما ستحاول الرامية شيخة العبيدلي التعويض في رماية مسدس هوائي 10 أمتار في مسابقات اليوم أما بالنسبة للسباحة لاتزال إنجازات تماسيح الكويت الشباب في سنغافورة في ذاكرة الجميع عندما حققوا 8 ميداليات 3 ذهب و5 ميداليات برونزية، حيث يحاول شباب 2013 تحقيق انتصار في منافسات اليوم، وقد خسر كل من يوسف مسلم في 50 مترا صدر وسليمان مندني في 100 متر ظهر وفي منافسات المبارزة بقي الحال كما هو عليه، حيث لم يوفق الأخوان يوسف وعبدالكريم الشملان في مبارزة السابر وسيخوض حسن الخياط لعبة الفلوريه، ومن جانبه أبدى عيد العنزي مدير لعبة الجودو امتعاضه الشديد من الظروف والمناخ غير المناسب الذي سبق فترة الإعداد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الثانية للشباب.
وقال ان التحضيرات والإعداد المتواضع بالإضافة للقرعة التي لم تكن لصالح فريقه وراء تدني النتائج التي حققها لاعبا الجودو وهم خالد الجنيدل وعيسي أشكناني في المنافسات القوية.
وتابع يقول برغم انهما صغار وتنقصهما الخبرة في مثل هذه الاستحقاقات الكبرى إلا انهما ظهرا بمستويات فنية جيدة تبشر بالخير وسيكون لهما شأن كبير بالفترة المقبلة وطالب العنزي جميع المسؤولين القائمين على الرياضة بزيادة الاهتمام بالناشئين والشباب لكونهم الثروة الحقيقية وتمنى من الله سبحانه ان نجد مثل هذه المنشآت الضخمة في الكويت بالمستقبل.
ومن جهتها، أعربت الشيخة نعيمة الأحمد عن سعادتها البالغة بمشاركة المنتخبات النسائية في هذا التجمع الرياضي الكبير الذي يلتقي فيه آلاف من الشباب والفتيات يتنافسون في رياضات مختلفة.
وقالت ان الحركة الكويتية دأبت على المشاركة في المحافل القارية والدولية والمنتخبات النسائية نجحت خلال فترة وجيزة في ان تسجل حضورا متميزا بمشاركتها في الدورتين الأولى في سنغافورة 2009 والحالية، وأضافت قائلة ان المشاركة بحد ذاتها نجاح كبير للحركة النسائية، حيث لايزال الطريق طويلا ونحن نواجه منتخبات لها تاريخ عريق في الرياضة ولكن لا شيء مستحيلا مع الإصرار والعزيمة وهو سلاحنا الذي سيهزم الفوارق الفنية في المستقبل.
وثمنت الدور الكبير الذي يقوم به أولياء الأمور من خلال تشجيع بناتنا على ممارسة الرياضة التي باتت ضرورة في المجتمعات المتقدمة وتقدمت بجزيل الشكر والامتنان لجميع المسؤولين الذين يساهمون بالارتقاء بالرياضة بوجه عام.