Note: English translation is not 100% accurate
64 % يعتقدون أن عدد الهجمات الإلكترونية الناجحة سينخفض في الأشهر الـ 12 المقبلة
20 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
كشفت دراسة أجرتها شركة الخليج للحاسبات الآلية (GBM) أن 71% من خبراء تكنولوجيا المعلومات في الكويت يعتقدون أن المنطقة تشكل هدفا رئيسيا للجرائم الإلكترونية.
وأظهرت النتائج أن 27% من الحوادث لها صلة بالموظفين، الأمر الذي يمكن تجنبه عن طريق زيادة وعي الموظفين، كما كشفت أن إتاحة شبكات التواصل الاجتماعي بشكل أكبر داخل المؤسسات تصاحبه زيادة في مخاطر الأمن الإلكتروني.
وشهدت الكويت تطورا مستمرا في المشهد الأمني خلال السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى زيادة الجرائم الإلكترونية.
وقال 32% ممن شملهم الاستطلاع أن المؤسسات التي يعملون فيها لم تقم بإجراء فحوصات دورية استباقية لضمان حماية البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والبيانات الهامة، كما عبر المستطلعون عن شعور وهمي بالأمان، حيث يعتقد 64% منهم أن عدد الهجمات الإلكترونية الناجحة سينخفض في الأشهر الـ 12 المقبلة.
وتعليقا على الاستطلاع قال المدير العام لشركة الخرافي للحاسبات الآلية(KBM) فرع شركة الخليج للحاسبات الآلية في الكويت بييرو كورسيني: «أصبحت الشركات اليوم أكثر وعيا لأهمية التكنولوجيا والقيمة الكبيرة التي تمثلها، إلا أن الشركات لاتزال بحاجة لأن تصبح أكثر استباقية في تبني تدابير وقائية ضد التهديدات الإلكترونية المحتملة، وجدير بالذكر أن قرابة نصف المؤسسات التي شملها الاستطلاع تنفق ما يصل الى 10% من ميزانية تكنولوجيا المعلومات على الأمن، ومع ذلك، فإننا نتوقع أن يرتفع هذا الرقم في المستقبل».
وقد أظهر استطلاع مشابه أجرته الخليج للحاسبات الآلية العام الماضي أن أكثر من ثلث المستطلعين ادعوا أن سياسات تكنولوجيا المعلومات المعتمدة في شركاتهم تحظر تماما الوصول إلى مواقع الشبكات الاجتماعية.
واليوم، انخفضت النسبة قليلا، مما يشير إلى أن المزيد من الشركات قد بدأت بتبني واحتضان شبكات التواصل الاجتماعي.
وأضاف كورسيني: «بالمقارنة مع السنة الماضية، فقد خففت الشركات في الكويت قليلا من قيودها على شبكات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يشير إلى أن الشركات في الكويت والمنطقة بشكل عام تتجه نحو استكشاف شبكات التواصل الاجتماعي كوسيلة جديدة للتواصل مع الجمهور، ولهذا السبب، فإنه من المهم بالنسبة للشركات أن تكون مجهزة بالتدابير الأمنية الضرورية بما أن زيادة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي تزيد من مخاطر الهجمات الإلكترونية».
ومنذ تأسيسها في عام 1990، برزت شركة الخليج للحاسبات الآلية في التصدي للتحديات الناجمة عن نظام الجرائم الإلكترونية المتغير باستمرار في المنطقة.
ويتزامن هذا الاستطلاع مع إطلاق الشركة للإطار الأمني، الذي يساعد المستخدمين على الحد من المخاطر الإلكترونية. وفي صلب عروضها الخاصة بأمن تكنولوجيا المعلومات، يمكن الإطار الأمني من تلبية أو بالأحرى تجاوز أفضل الممارسات في قطاع تكنولوجيا المعلومات من أجل الحفاظ على أمن البنية التحتية للعملاء.