Note: English translation is not 100% accurate
النصر يبحث عن بداية جيدة أمام نجران
الفتح يستضيف التعاون في افتتاح الدوري السعودي
23 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

النهضة يلاقي الشعلة في مواجهة متكافئةالرياض ـ خالد المصيبيح
يبدأ اليوم الموسم السعودي الجديد عبر أقوى مسابقاته وهو الدوري، المسابقة الأهم والتي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة وتشكل أهميتها اهتمام الأندية الـ 14 المشاركة بها عبر صرف الملايين وإقامة المعسكرات واستقطاب المدربين واللاعبين الأجانب بحثا عن افضل النتائج.
وتتيح البطولة للفرق الثلاثة الأولى التأهل مباشرة الى دوري أبطال آسيا لكرة القدم للمحترفين، إضافة إلى بطل كأس الملك، كما يلعب البطل على كأس السوبر السعودي مع بطل كأس الملك، وتبدأ المسابقة اليوم بـ 3 لقاءات يفتتحها حامل اللقب الفتح باستضافته للتعاون، وتبدو فرصة الفتح الأقوى للفوز عطفا على استعداده الجيد على الرغم من ان التعاون أقام معسكرا إعداديا له في تونس، فيما يحل نجران ضيفا على النصر في الرياض.
ويأمل النصر الذي أجرى عدة تعديلات في خطوطه ان يبدأ هذا الموسم بشكل مختلف، بينما يبحث نجران عن تسجيل بداية جيدة رغم ظروفه الحالية المتمثلة في الغيابات. وأخيرا يلتقي النهضة الصاعد مع الشعلة، وهي فرصة جيدة للنهضة للخروج ببداية ربما تساعده حيث لن يواجه أحد الفرق الكبار، فيما الشعلة الذي اكتسب خبرة من الموسم الماضي يسعى لتثبيت قدمه موسما آخر. وبالعودة إلى تاريخ المسابقة التي انطلقت في العام 1975، فقد فاز النصر بأول ألقابها لتدخل هذا الموسم الرقم 38، حيث تم استثناء موسم 1982 الذي لعب فيه الدوري المشترك وفاز به الاتحاد، ويعتبر الهلال الأكثر تحقيقا للقب من خلال 13 لقبا يليه الاتحاد بـ 7 ثم النصر والشباب بستة القاب ثم الأهلي والاتفاق بلقبين وأخيرا الفتح بلقب واحد حققه في الموسم الماضي. وشهدت المسابقة عبر تاريخها عدة تغييرات في نظامها، حيث بدأت بنظام النقاط لثمانية فرق ثم ارتفع العدد الى 10 ثم الى 12 وأخيرا الى الرقم الحالي منذ الموسم 2008 إلى 14 فريقا، وتحولت في العام 1991 إلى نظام المربع الذهبي الذي استمر الى عام 2007 لتعود إلى نظام النقاط الحالي. وعبر 38 موسما مازالت هناك أرقام قياسية لم تتحطم سواء لفرق أو شخصية لعدد من اللاعبين، فالهلال الأكثر فوزا باللقب ويتساوى مع الشباب في الأكثر فوزا في موسم واحد بلغ 19 انتصارا ويأتي العربي كأقل الفرق فوزا بدون ان يسجل حالة فوز واحدة بعد مشاركته الوحيدة في موسم 91، بينما على صعيد اللاعبين يأتي زعيم الهدافين ماجد عبدالله كأكثر اللاعبين تسجيلا في المسابقة بعد ان سجل 189 هدفا والأكثر نيلا للقب هداف الدوري برصيد 6 القاب، ويأتي المهاجم السابق حمزة ادريس الأكثر تسجيلا في موسم واحد برقم يصعب تحطيمه وهو 33 هدفا سجلها عام 2000.
وشهدت المسابقة الاستعانة باللاعب غير السعودي في بدايتها واستمرت إلى نهاية الموسم 1982 ثم عادت في العام 1993 ومازالت.
تفاوت الحظوظ خارجياً
من جهة أخرى، اختلفت ردود الفعل في الشارع الرياضي السعودي حول نتيجتي الشباب والأهلي في دوري أبطال آسيا للمحترفين، فترى فئة منها ان الشباب بات قريبا من التأهل الى الدور نصف النهائي بعد ان حقق نتيجة إيجابية جيدة خارج ملعبه وان إمكانات خصمه ليست بالصعبة في عدم تجاوزه إيابا متى ما تعامل لاعبوه مع المباراة بجدية، بينما عن الأهلي ترى انه أهدر فرصة التقدم بنتيجة تساعده إيابا بعد ان أهدر فرص الفوز التي تهيأت له على مدار الشوطين وإمكانية تأهله من أرض خصمه تظل واردة متى ما أحسن التعامل مع مجريات اللقاء وجيرها لمصلحته وسيخدم الفريقين الشباب والأهلي دخولهما في اجواء المباريات المحلية قبل لقاء الإياب آسيويا يوم 18 سبتمبر المقبل.