Note: English translation is not 100% accurate
فتح باب الحجز على جدول الرحلات المشترك
«طيران الإمارات» و«كوانتاس» تطوران عملياتهما بين أستراليا ونيوزيلندا
27 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

أعلنت طيران الإمارات وكوانتاس عن إدخال تحسينات على شبكتهما المشتركة مع فتح باب الحجوزات على خدماتهما المنتظمة المدرجة على الجدول الجديد لرحلاتهما بين نيوزيلندا واستراليا.
ومن التحسينات الهادفة إلى توفير خدمات أفضل للمسافرين من وإلى نيوزيلندا، قامت كوانتاس بتغيير موعد خدمة كرايستشيرش - سيدني الحالية لإتاحة المزيد من الرحلات الدولية أمام المسافرين عبر سيدني، وكذلك إطلاق خدمة جديدة بين أوكلاند وبيرث.
وستواصل طيران الإمارات تشغيل 28 رحلة أسبوعيا إلى نيوزيلندا، بما في ذلك رحلات يومية إلى أوكلاند من سيدني وملبورن وبريسبن، ورحلة يومية بين سيدني وكرايستشيرش. واعتبارا من 1 أكتوبر ستتم جميع رحلات طيران الإمارات إلى أوكلاند بطائرات الإيرباص. وتشغل كوانتاس رحلتين يوميا بطائرات الإيرباص من دبي إلى أستراليا، ورحلات متابعة إلى نيوزيلندا تزيد على المائة كل أسبوع.
وأوضح رئيس طيران الإمارات تيم كلارك أن المشاركة في الرموز والأسعار المتساوقة ومزايا برنامجي مكافأة الولاء كلها فوائد تصب في صالح عملاء طيران الإمارات وكوانتاس.
وقال كلارك: «تمثل هذه التطورات أولى ثمرات الشراكة بين كوانتاس وطيران الإمارات للعمل عبر بحر تسمانيا، وستزداد الفوائد التي يحصل عليها عملاؤنا مع توثق ونمو العلاقات، كما نتوقع أن تشمل هذه الفوائد قطاع السياحة أيضا».
وأضاف بقوله: «اتسعت شبكة طيران الإمارات بفضل هذه الشراكة لتضم الآن كوينزتاون وويلينغتون في نيوزيلندا، بالإضافة إلى 55 وجهة متاحة أصلا لعملائنا في أستراليا».
من جانبه، أكد ألان جويس، الرئيس التنفيذي لمجموعة كوانتاس، أن جدول رحلات كوانتاس الجديد يشكل واحدا من الفوائد العديدة المترتبة على شراكة كوانتاس وطيران الإمارات في نيوزيلندا. وقال: «إن خدمتنا الجديدة بين أوكلاند وبيرث ستلبي الطلب على السفر خلال موسم العطلات، كما أن جدول رحلاتنا الجديد عبر بحر تسمانيا يوفر مواعيد أفضل ومزيدا من فرص متابعة السفر على الرحلات داخل أستراليا وعبر العالم».
وأضاف جويس بقوله: «يوفر جدول رحلات كوانتاس وطيران الإمارات الجديد نحو 130 رحلة أسبوعيا من أوكلاند وكرايستشيرش وويلينغتون وكوينزتاون عبر بحر تسمانيا، وذلك للالتحاق بشبكة تضم أكثر من 175 محطة في أستراليا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا والمملكة المتحدة وأوروبا».