Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تماسك أسهم البنوك حدّ من خسائر السوق
29 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
على الرغم من الارتفاع الملحوظ بقيمة التداول والتي لم يشهدها السوق منذ أكثر من شهر ونصف إلا أن المؤشرات الثلاثة واصلت التراجع وان كان بوتيرة أقل مقارنة بأول من أمس لتصل الخسائر التي تكبدها الموشر السعري على مدى ثلاثة أيام 365.7 نقطة والتي تعد خسائر ضخمة قياسا بالفترة الزمنية.
وعلى الرغم من أن العامل الأساسي وراء هذه الخسائر يعود إلى التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لسورية إلا أنه كان هناك إفراط في التشاؤم والعشوائية التي سادت أوساط المتداولين في السوق الكويتي والأسواق الخليجية بشكل عام، لذلك من الضروري أن تكون هناك قراءة حقيقة للاحداث المحيطة بالمنطقة حتى لا تتخذ أوساط المتداولين قرارات تلحق بهم خسائر وتدفع السوق للهبوط الحاد وبالتالي تكبد المزيد من الخسائر خاصة إذا أخذنا في عين الاعتبار ان تعويض هذه الخسائر يحتاج فترة من الوقت واستقرارا في الاوضاع السياسية.
ورغم ان هناك حالة من عدم اليقين تجاه توجيه ضربة عسكرية لسورية رغم التهديد الغربي والأميركي الواضح في هذا الشأن إلا أنه من الضروري الأخذ في عين الاعتبار ان الأمر ليس بالسهولة التي يرها أو يعتقدها البعض أو أن الضربة العسكرية اصبحت وشيكة.
المؤشرات العامة
واصلت المؤشرات العامة للسوق الانخفاض وان كان بوتيرة اقل مقارنة بأول من امس، فقد انخفض المؤشر السعري 58.69 نقطة ليغلق على 7077.66 نقطة.
كذلك انخفض المؤشر الوطني 0.89 نقطة ليغلق على 452.76 نقطة.
وانخفض مؤشر كويت 15 نحو 3.96 نقاط ليغلق على 1051.29 نقطة.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة 541.2 مليون سهم نفذت من خلال 10190 نقطة قيمتها 45.2 مليون دينار.
تصدر قطاع الشركات العقارية النشاط وذلك بفعل استمرار عمليات البيع القوية على اغلب اسهمه خاصة سهم منازل الذي شهد تداولات بلغ حجمها 46.8 مليون سهم.
وعلى مستوى الأسهم النشطة تصدر سهم التمويل الخليجي النشاط بكمية تداول حجمها 88.5 مليون سهم، تلاه سهم ميادين بكمية تداول حجمها 68.3 مليون سهم، تلاه منازل ثم المستثمرون بكمية تداول حجمها 28.1 مليون سهم، تلاه ادنك بكمية تداول حجمها 26.4 مليون دينار وقد تراجعت اسعار اسهم هذه الشركات ما بين 3.5% الى 7.4%.
مجريات التداول
على الرغم من سيطرة اللون الأحمر على تداولات السوق امس واجواء التوتر التي تسود اوساط المتداولين الا ان هناك ما يبعث على التفاؤل النسبي، فقد شهد قيمة التداول والتي تمثل مؤشرا اساسيا ارتفاعا يعد الاعلى على مدى شهرين تقريبا، الأمر الذي يشير الى دخول سيولة مالية قوية والتي ادت الى الحد من خسائر المؤشر السعري، التي بلغت خلال مراحل التداول نحو 17 نقطة ليغلق في نهاية التداول على انخفاض بمقدار 58.69 نقطة، كذلك من المؤشرات الايجابية ان اسهم البنوك معظمها حافظ على اسعاره وبعضها حقق مكاسب سوقية مع ارتفاع في تداولات اغلبها والتي تقدمها سهم بيتك.
ويظهر تماسك اسهم البنوك ان كبار المستثمرين والمحافظ المالية والصناديق الاستثمارية يدركون ان ما يحدث على الساحة السياسية في المنطقة من تهديد بضربة عسكرية لسورية قد لا يحدث، وان حدث ذلك فانه سيحتاج الى فترة من الوقت، وانها لن تؤثر بحدة على الاسواق التي نفذت اكثر من الخسائر في فترة زمنية محدودة، فيما يلاحظ ان الاسهم الاكثر هبوطا هي الاسهم الاكثر نشاطا مضاربيا والتي من الطبيعي ان تتأثر بحدة في الأزمات نظرا لما تشهده من عمليات بيع عشوائي، كذلك من المؤشرات الايجابية دخول سيولة مالية جديدة في السوق للاستفادة من الهبوط الحاد للاسهم وان كان بعض هذه الاموال حقق مكاسب في تعاملات امس من خلال عمليات الشراء التي تمت بادنى الاسعار والبيع عندما تحسن الاداء نسبيا وقلت خسائر السوق، فدائما هناك من لديهم القدرة على تحقيق المكاسب وقت الازمات.
رغم ان الوضع العام السياسي في المنطقة يسوده حالة من الضبابية رغم التهديدات الغربية بتوجيه ضربة عسكرية الا انه يجب الاخذ في الاعتبار ان هذه الدول على مدى اكثر من خمسة اعوام تهدد بتوجيه ضربة عسكرية لايران وان كان هناك فرق شاسع بين القدرات الايرانية والسورية العسكرية ما يجعل احتمالات ضرب سورية قائمة لضعف قدرتها العسكرية، لذلك فان مجريات التداول في السوق في المدى المنظور ستتسم بالتذبذب مع سيطرة المضاربات على مجريات التداول وتحقيق المكاسب السريعة، وسيكون هذا الوضع مسيطرا على مجريات التداول في الاسواق الخليجية الى ان تتضح الصورة في المنطقة.أرقام ومؤشرات
58.69
نقطة انخفاض في المؤشر السعري ليغلق 7707.6 نقطة.
45.2
مليون دينار قيمة تداولات السوق امس.
5
شركات سجلت اسهمها انخفاضا يتراوح ما بين 6.6% الى 9.09%.
541.2
مليون سهم تم تداولها امس.