Note: English translation is not 100% accurate
ماركيز يسعى لتحطيم الأرقام القياسية
5 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

يمضي الإسباني مارك ماركيز قدما لتحطيم الأرقام القياسية على أنواعها في بطولة العالم للدراجات النارية، للفئة الأعلى (المسماة حاليا «موتو جي بي»)، علما انه بالكاد تجاوز العشرين ربيعا.
«يمتطي» ماركيز دراجة هوندا، ويبدو حصانا جامحا مرشحا لتخطي أسطورتين أميركيتين هما كيني روبرتس وفريدي سبنسر، حتى ان الأسطورة الآخر الإيطالي فالنتينو روسي بطل العالم 7 مرات الملقب بـ «الدكتور» يصفه بـ «الخطر جدا».
يقول ماركيز انه يتعلم في موسمه الاول بين الكبار، مؤكدا انه لم يدر في خلده مطلقا انه سيتصدر بطولة العالم ويهدد أصحاب الألقاب، وانه كان يخطط لانتصارات في النصف الثاني من الموسم، اي بعد التأقلم في النصف الاول.
لكنه قفز قفزا على الحلبات، والسباق الأخير في سيلفرستون شاهد على تألقه على رغم حلوله ثانيا.
يلفت ماركيز، الذي احترف عام 2008 وحصد بطولة العالم لفئة الـ 125 سنتم مكعب عام 2010 والـ «موتو 2» عام 2012، الى استفادته من التحضير الجيد في الشتاء، ويفيد بان الانتقال من فئة «موتو 2» الى «موتو جي بي» جاء أسهل من انتقاله من فئة الـ 125 سنتم مكعب الى الـ «موتو 2»، على رغم «الاختلاف في كل شيء: المحرك، العجلات، الفريق...». ويكشف انه لايزال يعاني صعوبات حين يقود للمرة الأولى بعجلات جديدة، فلا يستطيع استخلاص الأفضل منها منذ البداية لاسيما في مراحل التجارب. لكنه يسعد بالضغوط لانها تجعله يقظا دائما.
فبفضلها أصر على خوض السباق في سيلفرستون بعد 3 ساعات من سقوطه خلال التجارب الصباحية ونقله الى المستشفى للعلاج اثر إصابته بخلع في كتفه، وكاد يحقق الفوز الخامس على التوالي.
ما تقدم يثبت ان ماركيز (مواليد 17 /2 /1992، 1.68م، 59 كلغ) لا يترك شيئا للصدفة، ولا يكرر خطأ مرتين.
بل يترك بصمته على كل مسار مر به ما جعل العالم كله يشيد به.
بعد الفوز في انديانا بوليس، انتصاره الثالث على التوالي في الولايات المتحدة، صرح بأنه الأفضل له في هذه الفئة اذ ترافق مع ضمان الصدارة فضلا عن صدارة الانطلاق وتحقيق افضل دورة على المضمار (الوحيد الذي حقق دون الـ1.38 دقيقة)، وأفضل زمن.
وهذا الموسم، أصبح ماركيز أول «روكي» يحرز 3 انتصارات متتالية (اوستن، لاغونا سيكا وانديانابوليس) منذ الاميركي روبرتس عام 1978 (النمسا، فرنسا، ايطاليا). لكنه مدرك تماما ان الطريق أمامه طويلة، وعليه تحسين انطلاقته «نقطة ضعفي طبعا» لتعزيز هيمنته.