Note: English translation is not 100% accurate
جوزف معلوف لـ «الأنباء»: 14 آذار لن ترضى إلا بحوار سقفه إعلان بعبدا
5 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب جوزف معلوف أن أي مبادرة بهدف التفاهم مع حزب الله لاحتواء سلاحه وعسكريته في سورية لا يمكن اعتبارها سوى مولود ميت، خصوصا ان حزب الله رسم خطوطه العريضة ووضع عناوين المرحلة المقبلة بمعزل عن رأي اللبنانيين وعما تقتضيه مصلحة الدولة اللبنانية، معتبرا بالتالي ان المواجهة بين مشروع الدولة ومشروع حزب الله دخلت مرحلة الحسم النهائي ولم يعد امام الأخير سوى أن يختار بين أمرين لا ثلاث لهما، اما العودة الى اعلان بعبدا تحت مظلة الرئيس ميشال سليمان وتنفيذ بنوده كاملة، واما البقاء حيث هو في كنف المحور الكيميائي السوري ـ الإيراني، مشيرا في السياق نفسه الى ان الرئيس بري تقدم بمبادرته مع علمه المسبق ان حزب الله لن يرضى بالتفاوض لا على وجوده العسكري في سورية ولا على سلاحه لأهمية دوره في المنطقة، وان قوى 14 آذار لن ترضى بالتنازل لا عن حصر السلاح بيد الشرعية ولا عن مفهوم الدولة.
ولفت النائب معلوف في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الرسالة تقرأ من عنوانها، فمن لديه النية لتقديم دور الدولة على دوره، لا يعني اعلان بعبدا ويصفه بالحبر على ورق، ولا يقيم الأمن الذاتي على حساب هيبة المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، ولا يزور رئيس الجمهورية لمعاتبته على مواقفه الوطنية الرافضة لتلازم السلاح غير الشرعي مع سلاح الجيش وتجاوزه الحدود اللبنانية، مؤكدا بالتالي ان قوى 14 آذار لن ترضى بعد اليوم الا بحوار يكون سقفه اعلان بعبدا.
واشار من جهة ثانية الى ان الرئيس سليمان هو من القلاع القليلة الباقية في مواجهة سياسة نهش الدولة وغزوة المشروع الايراني.
وردا على سؤال اكد النائب معلوف ان قوى 14 آذار لا تراهن اطلاقا على اي متغيرات محتملة داخل سورية لتبدل موازين القوى على الساحة اللبنانية، فسواء انتصر الاسد (ولن ينتصر) او انتصرت المعارضة السورية، ستبقى مواقفها واحدة وهي الدولة والشعب والمؤسسات، وستبقى تطالب بوضع حد لسلاح حزب الله وسياسته الاقليمية، معتبرا بالتالي ان نصيحة نبيل قاووق لقوى 14 آذار بعدم الرهان على متغيرات في سورية مردودة اليه، كون حزبه هو من زحف عسكريا باتجاه سورية لمنع الاسد من السقوط والحؤول دون حصول متغيرات جذرية فيها، وذلك ضمن رهانه على ابقاء الساحة الاقليمية خاضعة للسياسة الايرانية، وابقاء الساحة اللبنانية حديقة خلفية للمحور السوري ـ الايراني ورازحة تحت رحمة سلاحه.
على صعيد آخر وردا على سؤال حول ما اذا كان رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع قد افتتح من خلال خطابه معركة رئاسة الجمهورية ورشح نفسه لهذا المنصب، اكد النائب معلوف ان جعجع ليس بوارد البحث عن منطلق لترشيح نفسه للرئاسة وهو موضوع سابق لأوانه، الا ان ما اراده جعجع هو التأكيد على ان رئاسة الجمهورية غير متروكة وهي بالتالي خط أحمر ممنوع على اي كان التطاول عليه او تجاوزه، ولن تكون لاحقا عرضة للتسويات والمساومات، مؤكدا انه لا دوحة جديدة ولا 7 آيار جديد سينقذ المراهنين على المجيء برئيس على صورتهم ومثالهم.