Note: English translation is not 100% accurate
الألماني توماس باخ المرشح الأبرز لخلافة جاك روغ
أولمبياد 2020.. الأقل سوءاً هو الأوفر حظاً
6 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


الفهد يشارك في اجتماعات عمومية الأولمبية الدولية
رئيس «أنوك»وقع مذكرة تعاون مع اللجنة الأولمبية الأميركية
عبدالله العنزي والوكالات
تنهد الايطالي فرانشسكو ريتشي العضو السابق في اللجنة الاولمبية الدولية قبل ان يقول: «حسنا.. حسنا، إن المفاضلة بين ملفات مدريد وطوكيو واسطنبول لاستضافة اولمبياد 2020 ستكون لاختيار الأقل سوءا بينها، إنني اشعر بالسعادة لأنني سأصوت فيه».
وتتجه انظار العالم يوم غد السبت الى العاصمة الارجنتينية بوينس آيرس التي ستشهد اعلان المدينة المستضيفة لاولمبياد 2020 من بين 3 مدن وهي مدريد وطوكيو واسطنبول، بعد ان خرجت كل من العاصمة القطرية الدوحة والعاصمة الاذريبجانية باكو من السباق في وقت سابق.
ويبدو ان شعور فرانشسكو ريتشي يشبه موقف اغلب المشاركين في التصويت لاختيار المدينة المستضيفة للحدث العالمي الأبرز، فملفات المدن الثلاث مدريد وطوكيو واسطنبول لا تبدو مثالية الى حد بعيد لاستضافة الألعاب الأولمبية 2020، فمدريد تعاني من ازمة اقتصادية خانقة وحاول مسؤولو ملفها تقديم ضمانات الى المكتب التنفيذي تتعلق باستقلالية الميزانية المرصودة لهذا الحدث، اما طوكيو فيبدو انها لاتزال تعاني من آثار تبعات «تسونامي» الذي ضربها في مارس 2011 وما لحقه من تدمير للبنى التحتية لبعض المنشآت السكنية والرياضية، هذا بالاضافة الى خطر الاشعاعات النووية جراء تدمير المفاعل النووي «فوكوشيما»، اما اسطنبول فتراجعت حظوظها بعد ان كانت الملف الأبرز للاستضافة وذلك على خلفية الاحداث في الشرق الأوسط والاحتجاجات الشعبية التي طالت المدينة مؤخرا.
وستبدأ الفعاليات غدا بعرض الملف التركي اولا ولمدة 45 دقيقة ثم يفتح المجال للأعضاء لتوجيه الأسئلة لهم في 15 دقيقة، على ان يلي الملف التركي عرض الملف الياباني ثم الاسباني بالترتيب، ثم يجري التصويت لاختيار المدينة والذي ستشارك فيه كل الدول الأعضاء لأول مرة في تاريخ الألعاب الاولمبية بعد ان كان الأمر محصورا بالسابق في اعضاء المكتب التنفيذي فقط.
ومن المقرر ان يتم في العاشر من الشهر الجاري انتخاب رئيس جديد للجنة الأولمبية الدولية خلفا للبلجيكي جاك روغ، ويبدو ان رئيس اللجنة الأولمبية الألمانية توماس باخ هو الأوفر حظا لخلافة روغ، خصوصا انه يحظى بدعم رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) الشيخ أحمد الفهد. توجه رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية «انوك» ورئيس المجلس الاولمبي الاسيوي الشيخ احمد الفهد الى العاصمة الارجنتينية بوينس ايريس للمشاركة في اجتماعات للجمعية العمومية للجنة الاولمبية الدولية.
وقبيل توجهه الى الارجنتين، وقع الشيخ احمد الفهد مساء اول من امس مذكرة مذكرة تعاون بين انوك واللجنة الاولمبية الاميركية في مدينة كولورادو بالولايات المتحدة.
وتم توقيع مذكرة التعاون بين الفهد وبين رئيس اللجنة الاولمبية الاميركية لاري بروبست ورئيس مجلس الادارة سكوت بلاكمون.
وتأتي هذه المذكرة بعد نحو ثلاثة اعوام على توقيع الفهد مذكرة تعاون ايضا بين المجلس الاولمبي الاسيوي واللجنة الاولمبية الاميركية ما اسهم بتقديم تسهيلات كثيرة الى الرياضيين الاسيويين.
ويستضيف مركز التدريب التابع للجنة الاولمبية الاميركية اكثر من 100 رياضي اسيوي من مختلف الالعاب للاستعداد للمشاركات الدولية والاولمبية. وقد تجول الفهد في المركز واجرى بعض المحاولات في ميدان الرماية.
ويشارك الفهد بدءا من اليوم في اجتماعات الجمعية العمومية للجنة الاولمبية الدولية في بوينس ايرس التي ستشهد غدا عملية تصويت لاختيار المدينة المضيفة لاولمبياد 2020.
وتتنافس مدريد واسطنبول وطوكيو لاستضافة دورة الالعاب الصيفية عام 2020، كما يشارك الفهد في الاجتماعات اللاحقة واهمها الاثنين المقبل لانتخاب رئيس جديد للجنة الاولمبية الدولية خلفا للبلجيكي جاك روغ الذي انهى 12 عاما في منصبه.
من جانبه، كشف البلجيكي جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بهدوء عما يدور بداخله مع بدء العد التنازلي لترك منصبه كرئيس للجنة والذي شغله على مدار 12 عاما.
ولم يبد روغ أي أسف أو حزن على اقتراب مسيرته في هذا المنصب من نهايتها حيث بدا مبتهجا بانتهاء مهمته، وقال: «سأترك المنصب بلا أي حنين. لا أنظر للماضي وإنما أتطلع لحياتي المستقبلية».
وقال روغ إنه سيظل على علاقة بالفعاليات التي تنظمها اللجنة الأولمبية الدولية كعضو فخري في اللجنة كما يعتزم حضور الدورات الأولمبية المقررة في المستقبل. وأوضح «هذا ليس وداعا».
وأشار روغ إلى أن النقطة السلبية في مسيرته كرئيس للجنة على مدار السنوات الماضية كانت افتقاده فرصة النوم الهادئ إضافة لحاجته الدائمة الى التزام الديبلوماسية والالتزام بالقيود في تصريحاته العامة.
وأعرب روغ عن اقتناعه بالأداء الذي قدمه في هذا المنصب، وقال:«أديت واجبي. وفعلت ما كان يجب علي. إذا كان هذا أفاد اللجنة الأولمبية الدولية، فإنني أشعر بالسعادة. ولكن، لا تنظروا لي وكأنني طبيب معجزة».
وأضاف: «هل استمتعت بعملي في اللجنة؟ ليس دائما. هل كان العمل مثيرا؟ نعم بالتأكيد». ورفض روج التعليق على الملفات المتنافسة على حق استضافة أولمبياد 2020 حيث تتصارع العاصمتان الإسبانية مدريد واليابانية طوكيو ومدينة اسطنبول التركية على حق استضافة هذه الدورة. من جهته، أكد الإيطالي فرانشيسكو ريتشي بيتي العضو السابق باللجنة الأولمبية الدولية أن المفاضلة بين ملفات مدريد وطوكيو واسطنبول على حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2020 سيكون لاختيار «الأقل سوءا». وأوضح ريتشي، في تصريحات إلى وكالة الأنباء الألمانية بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس: «إنه تصويت على اختيار الأقل سوءا. أشعر بالسعادة لأنني لن أصوت فيه». وشغل ريتشي بيتي عضوية اللجنة الأولمبية الدولية حتى 2012 وحظي بتأثير هائل في الحركة الأولمبية العالمية.
ويرى ريتشي بيتي ان المشكلة الكبرى لملف طوكيو ستكون استضافة آسيا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2018 والتي تنظمها مدينة بيونجتشانج الكورية الجنوبية قبل عامين فقط من أولمبياد 2020. وأضاف: «هذه المشكلة أكثر تأثيرا من المشاكل التي تعانيها اليابان في فوكوشيما». كما ركز ريتشي بيتي على المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها إسبانيا والموقف السياسي المعقد والمتوتر في تركيا والبلدان المجاورة لها مما سيجعل اللجنة الأولمبية الدولية تتجه لاختيار الملف «الأقل سوءا». وسط حالة من التفاؤل الحذر واصل مسؤولو ملف العاصمة الاسبانية مدريد لطلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2020 تقديم مزيد من التفاصيل عن الملف قبل العرض النهائي له أمام اللجنة الأولمبية الدولية.
وقالت أنا بوتيه عمدة مدريد، في تصريحات إلى وكالة الأنباء الألمانية: «هناك شيء ما دائما يمكن تحسينه. يمكنك دائما تعديل التفاصيل». ووصف نجم كرة السلة الاسباني باو جاسول ملف مدريد بأنه «فخم» حيث انضم جاسول لوفد مدريد استعدادا لساعة الحسم.
وأضاف جاسول نجم لوس أنجيليس ليكرز الأميركي «انها مسألة كبرياء. انه لشرف كبير لي أن أكون ضمن مسؤولي الملف وأن أمثل لاعبي اسبانيا والرياضة الاسبانية التي شهدت ازدهارا حقيقيا في السنوات الأخيرة».