Note: English translation is not 100% accurate
المدربون الأوروبيون يطالبون بتقديم موعد إقفال باب الانتقالات
7 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
دعم مدربو الأندية الأوروبية لكرة القدم تقديم موعد اقفال باب الانتقالات الصيفية، لأن القواعد الحالية تسمح بانتقال لاعبيهم الى اندية منافسة في خضم الموسم. وشدد البرتغالي اندريه فيلاش بواش مدرب توتنهام الانجليزي بعد لقاء للمدربين في مقر الاتحاد الأوروبي في نيون في سويسرا، على الخلاف في الرأي بين المدربين وممولي الأندية، الراغبين برفع قيمة انتقالاتهم من خلال عائدات المشاركة في دوري ابطال أوروبا: «أثير سوق الانتقالات باهتمام كبير من قبل المدربين، فيما يتعلق باقفال الباب في وقت مبكر».
وتابع: «النقاش واسع، لأن الأندية تدافع عن فكرة ان سوق الانتقالات يجب ان تبقى كما هي، لضمان التمويل من التأهل المحتمل الى دوري ابطال أوروبا، ما يسمح للأندية بتقوية نفسها».
وفي وقت اقفل فيه باب الانتقالات الصيفية الاثنين الماضي، كانت الأدوار التأهيلية من دوري الأبطال قد انطلقت منذ مطلع يوليو لغاية نهاية أغسطس. وعبر المدربون عن انزعاجهم من الخلل الذي يمكن ان تلحقه الصفقات المتأخرة، على غرار الويلزي غاريث بايل المنتقل من توتنهام الانجليزي الى ريال مدريد الاسباني في اليوم الأخير من المهلة، بخططهم للموسم الجاري.
وأضاف فيلاش بواش: «تتمثل المشكلة في التفاوت بين المدربين والأندية، تعارض الأندية الآن اغلاق السوق في وقت ابكر، لكن المدربين بحاجة للتحضير للموسم المقبل، الأكثرية صوتت لتقديم موعد اقفال باب الانتقالات».
أما مدرب ليفربول الانجليزي وانتر ميلان الايطالي السابق ونابولي الايطالي الحالي الاسباني رافايل بينيتز فقال: «تستعد لكل شيء، وبعد اسبوع قد يحمل لاعبوك ألوان الفريق الخصم على ارض الملعب، لذا لا يمكنك تحضير تكتيكاتك، خططك وكل شيء، لأنه في الأسبوع المقبل قد تلعب ضدهم».
واعتبر ان الاتفاق على موعد جديد لن يكون سهلا، لان موعد انطلاق البطولات يختلف بين دولة واخرى «فكرة المدربين بتقديم الموعد قليلا، لكن الأندية لا تعلم آنذاك اذا كانت ستتأهل الى دوري الأبطال وتنفق المزيد على شراء اللاعبين».
وتطرق اجتماع المدربين في مقر الاتحاد القاري الى قاعدة أفضلية الأهداف المسجلة خارج ارض الفريق، ففي وقت قال بينيتز ان عدة مدربين ارتأوا تعديلها، رأى فيلاش بواش انه مع عدم المساس بها «لأنها تملك تأثيرا كبيرا على كرة القدم الأوروبية».