Note: English translation is not 100% accurate
سليمان يؤكد للرئيس الفرنسي على الثوابت اللبنانية
أسبوع حسم مصير الضربة الأميركية لنظام الأسد يعصف بلبنان
9 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

تقرير لـ «لبنان الحر»: الحرس الثوري وحزب الله لقيادة الصواريخ السورية وتخوف من مهاجمة السفارات والقوات الدوليةبيروت ـ عمر حبنجر
هل يحسم الاسبوع الحالي مصير الضربة العسكرية للنظام السوري؟
التقدير ان هذا الاسبوع سيكون مفصليا لجهة رسم اتجاهات الضربة ومداها، خصوصا بعد انضمام المانيا الى الاحدى عشرة دولة التي ايدت الضربة في قمة العشرين.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اعتبر ان الضربة العسكرية قد تساعد على التسوية، وقال ان بشار الاسد يحاول تصدير ازمته الى لبنان، مشددا على ان جريمة استخدام الكيماوي يجب ادانتها ومعاقبة من ارتكبها بصورة فورية.
وفي نيس (جنوب فرنسا)، امل الرئيس ميشال سليمان بتعزيز العلاقات القائمة بين لبنان وفرنسا في شتى المجالات وعلى كل المستويات، خصوصا لجهة دعم الجيش اللبناني لتمكينه من دعم الاستقرار في الداخل وعلى الحدود. كلام سليمان جاء خلال لقائه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بمناسبة تسليم لبنان شعلة الالعاب الفرانكوفونية الى الفريق الفرنسي الذي يستضيف الدورة السابعة لهذه الالعاب، وتناول الحديث تطورات الاوضاع في المنطقة، خصوصا في سورية، حيث شدد سليمان مجددا على الثوابت اللبنانية القاضية بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
أما الرئيس هولاند فقد أكد على دعم لبنان في جميع المجالات مع حرصه الكامل على إنجاح اجتماعات نيويورك لمجموعة الدعم الدولية.
وفي تقرير استخباراتي اوروبي بثته اذاعة «لبنان الحر» ان حزب الله لا يملك الرد على الضربة الاميركية من داخل الاراضي اللبنانية، لان هذا القرار مرهون بالحرس الثوري الايراني الذي يعمل على خط مواز للادارة السياسية برئاسة الرئيس الايراني روحاني الراغب بتسويات مع المغرب.
واضاف التقرير ان الحزب الذي يحتاط لمجمل السيناريوهات اجرى مناورات عسكرية واسعة، ووزع مقاتليه على الجبهات واصدر اوامر مهمات، تحسبا لاي مفاجأة وهو يراقب حركة القوات الدولية بشدة، لكن التقرير لا يتوقع ان يعمد الى احتجاز هؤلاء وجعلهم رهائن الا اذا كانت الضربة على سورية ستتحول حربا داخلية.
غير ان الحزب يعد للرد على ضربة من الداخل السوري، وقد اعدوا العدة الى ذلك عبر ارسال آلاف العناصر الى المناطق السورية المختلفة ونشروا المئات على التلال الحدودية بين البلدين.
واشار التقرير الى انه بعد حصول انشقاقات في الجيش السوري عمد الحرس الثوري وحزب الله الى تسلم مواقع صاروخية في دمشق والمناطق المحيطة بها بالتنسيق مع القيادة السورية لادارة عملية الرد على الضربة، ومن دون ان يقدم اجابات حول ما اذا كان ذلك يدعم القيادة ام يضعفها من خلال جعل حركة السلاح بيد الحرس الثوري الايراني سلبا او ايجابا، ويتساءل ماذا لو تم الاتفاق بين ايران والادارة الاميركية من تحت الطاولة هل تتعطل دفاعات الاسد.
ويتخوف التقرير من هجمات على السفارات في لبنان لا تقوم بها عناصر من الحزب بل اخرون معترضون كما حصل في مايو 2008 يوم اعطى الحزب الضوء الاخضر لاخرين من حلفاء النظام السوري لاجتياح شوارع بيروت وبعض الجبل.
في غضون ذلك نفذ ناشطون اعتصاما امام السفارة الاميركية في عوكر رفضا للضربة العسكرية المحتملة.
غير ان وزير الداخلية مروان شربل طمأن الى سلامة الاجراءات الامنية المعتمدة حول السفارات والمصالح الاجنبية.
ومن جهة القوات الدولية في الجنوب قال المتحدث الرسمي باسمها إنه لا معلومات لديه لترحيل الكتيبة الايطالية من لبنان، وقال لصحيفة المستقبل لدينا معداتنا وبحريتنا الخاصة واليونيفيل لم تغير تدابيرها الامنية، وهي تحافظ على المستوى نفسه من الجاهزية ولا تغيير في قواعد الاشتباك التي ترعى عملها جنوب الليطاني، واضاف: اذا انفجر الوضع فلن تغادر القوات الدولية مكانها، لكن القرار 1701 سيتعطل لان وقف الاعمال العدوانية التي يرعاها يكون قد خرق ويصبح وضعنا رهن قرار مجلس الامن الدولي.
البطريرك الماروني بشارة الراعي لاحظ ان الامن في لبنان يتزعزع في ظل تفشي السلاح في الداخل وبروز ظاهرة الأمن الذاتي، وبسبب الانقسام الداخلي، ودعا الى تأليف حكومة قادرة وفاعلة وان يسلكوا الطريق الصحيح واضعا المؤسسات فوق كل اعتبار.
مصادر في 14 آذار عبرت عن خشيتها من تمدد الأمن الذاتي لحزب الله الى بعض المناطق المسيحية، خصوصا في منطقة جبيل. بدوره النائب مروان حمادة دعا لبنان الى ان يقدم للمجتمع الدولي حكومة محترمة، واضاف: مادامت لا توجد حكومة في لبنان فان المجتمع الدولي سيستمر بالبخل علينا اكثر، لانه ما من حكومة ليعطيها المال.
ولم يمانع في تمثيل الجميع في المحكمة، بشرط ألا يغلبوا احدا على احد.
واشار الى هول الكارثة التي ينتظرها الشرق الاوسط اذا ما وقعت الضربة الاميركية وبالتالي يجب ان يجتمع الكل باتجاه استيعاب الضربة وامتصاصها ولملمة اوضاع اللبنانيين تحت مظلة الأمن.
من جهته النائب علي فياض عضو كتلة الوفاء للمقاومة اعتبر ان فريق 14 آذار يعيق تشكيل الحكومة وطاولة الحوار ويقول كلاما مذهبيا، ويربط تشكيل الحكومة بالتحولات والمتغيرات المنتظرة في سورية.
النائب انطوان زهرا «القوات اللبنانية» وصف ربط خطاب د.سمير جعجع الاخير باعلان ترشيحه لرئاسة الجمهورية، مؤكدا ان الحزب لن يتردد في اعلان ترشيح جعجع في الوقت المناسب، معتبرا ان لبنان بحاجة اليوم الى رئيس قوي كجعجع.
ونوه زهرا في حديث اذاعي بمواقف الرئيس سليمان الاخيرة معتبرا انه اعاد لموقع رئاسة الجمهورية وهجه في ظل محاولات حزب الله شل الدولة.