Note: English translation is not 100% accurate
ناصر بعيد عن حاسته التهديفية
فييرا: «الأزرق» يسير بخطى ثابتة نحو الاستقرار
11 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


الحشان قادم بقوة على طريق النجومية في الأزرق بعد ظهوره بمستوى جيد مبارك الخالدي
أكد مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم البرتغالي جورفان فييرا ان «الأزرق» يسير بخطى ثابتة نحو الاستقرار والانتقال الى مرحلة فنية افضل.
وقال فييرا عقب فوز الازرق على البحرين 2-1 مساء أول من أمس وديا، «بالتأكيد انني راض عن نتيجة المباراة وهو الفوز الثاني لنا خلال أيام بعد التغلب على كوريا الشمالية الجمعة الماضية».
وأضاف فييرا قائلا «صحيح ان المباراتين وديتان لكنهما كشفتا لنا عن الأخطاء التي وقعنا فيها خصوصا في انهاء الهجمات وهي بالتأكيد ذات أسباب مختلفة منها الرعونة والتسرع وسنعمل على تلافي ذلك قبل المباريات الرسمية»، مشيرا الى ان ذلك ربما يعود لرغبة بعض اللاعبين في اثبات جدارتهم وأحقيتهم في الوجود مع المنتخب وهو بحد ذاته أمر مفرح وقد يسبب لنا مشكلة في المستقبل. وأوضح فييرا ان طريقة لعب الأزرق اختلفت في المباراتين بسبب ظروف لعب الخصمين، وقال: «لاشك ان لكل مباراة أسلوبها الخاص والبحرين منتخب جيد ومنظم ولم أكن مستعجلا في النتيجة على الرغم من تخلفنا بهدف لكن كانت لدي الثقة بالتعديل»، مشيرا الى انه فضل اللعب بخمسة لاعبين في وسط الملعب للاستحواذ على الكرة ولتميز لاعبي البحرين في خط الوسط. وأشار فييرا الى انه اجبر على اعادة جراح العتيقي للعب في مركز قلب الدفاع لشعور حسين فاضل بالإصابة وفضل اراحته تفاديا لمضاعفاتها السلبية. ولفت فييرا الى انه لن يستعجل في اختيار قائمة اللاعبين لمباراة لبنان في تصفيات كأس آسيا 2015 والتي ستقام في الشهر المقبل، وقال: «سأتابع مباريات الدوري في الأيام المقبلة ولاتزال لدينا اصابات متعددة نأمل ان يتعافى منها اللاعبون قبل وقت من مباراة لبنان.
ناصر بعيد عن حاسته التهديفية
ومن حق المتابعين والجماهير أن يفرحوا بفوز الأزرق للمرة الثانية على التوالي على الرغم من ان التجربتين وديتان حيث ان للفوز دائما طعما اخر ويساهم في رفع الحالة المعنوية لجميع الأطراف لاعبين واداريين وجماهير ولعل مصدر السعادة هو تخلي الأزرق عن نهجه الدفاعي واتباع المدرب فييرا خططا هجومية عبر تفعيل دور الظهيرين وتقدم لاعبي الوسط الى الهجوم لمساندة المهاجمين، الأمر الذي يضع الخصم تحت الضغط وهي حالة لم نشاهدها منذ سنوات ولأن «الحلو ما يكمل» كشفت لنا التجربتان ان المهاجم يوسف ناصر لايزال بعيدا عن مستواه ويفتقد حاسة التهديف التي يتميز بها، فقد تحصل على العديد من الفرص السهلة لكنه فشل في اتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة وهي حاسة يتميز بها المهاجم الهداف، فذهبت اغلب تسديداته بأيدي الحراس وهذا ما شاهده فييرا الذي لم يتردد في استبداله في المباراتين، حيث نجح فهد الرشيدي في تسجيل هدف الفوز أمام البحرين، ولعل من المكاسب التي خرجنا بها هو الموهوب سيف الحشان الذي يجيد التحرك في المساحات الضيقة واستخدامه لمهارته العالية في المرور والتمرير لزملائه اللاعبين وهي أحد الحلول التي يبحث عنها أي مدرب فمهارة الحشان وموهبته تشيران الى ان الملاعب الكويتية ولادة ولاتزال بخير.