Note: English translation is not 100% accurate
الصين تكشف عن خطة لمكافحة تلوث الهواء
13 سبتمبر 2013
المصدر : بكين ـ أ.ش.أ

تعهدت الصين باستخدام خطة متعددة الجوانب وإجراءات لمعالجة تلوث الهواء في البلاد، تهدف إلى تخفيض إجمالي استهلاك الصين للفحم عند مستوى أقل من 65% من إجمالي استخدام الطاقة الأولية فيها بحلول عام 2017.
وقالت مصادر بالحكومة الصينية امس، إن هذه الاجراءات ضمن الخطة الجديدة تأتي ضمن جهود الصين الرامية إلى تسريع عملية تعديل هيكل الطاقة وزيادة عرض الطاقة النظيفة، موضحة أن المشاريع الجديدة التي ستبنى في مناطق «بكين، وتيانجين، وخبي»، ومنطقتي دلتا نهر اليانغتسي ودلتا نهر اللؤلؤ، ستمنع من تأسيس مصانع تعمل بطاقة الفحم المحروق.
وأضافت أنه بحلول عام 2017 ستصل القدرة الإجمالية لمفاعلات الطاقة النووية المشغلة في الصين إلى 50 مليون كيلووات، فيما سيتم رفع حصة طاقة الوقود غير الأحفوري إلى 13% من إجمالي الطاقة الأولية المستخدمة، وأنه بموجب الخطة تتطلع الصين أيضا إلى تحقيق انخفاض بنسبة 20% تقريبا في حجم استهلاك الطاقة لوحدة القيمة الصناعية بحلول عام 2017 مقارنة بعام 2012.
على جانب آخر، قالت الجمعية النووية الصينية إن إجمالى توليد الطاقة الكهربائية في الصين وصل الى 4.8 تريليون كيلووات في الساعة عام 2012، حيث تمثل الطاقة النووية 2% فقط.
وأضافت الجمعية في اجتماع لها امس ان الطاقة النووية في 2012 أنتجت 98 مليار كيلووات، بما يمثل 2% فقط من اجمالى انتاج الكهرباء في الصين فيما يمثل انتاج الطاقة النووية في أنحاء العالم 15% من اجمالى توليد الكهرباء، من خلال 437 محطة للطاقة النووية.
وأشارت الجمعية إلى أن لدى الصين 17 وحدة توليد طاقة نووية تجارية، يبلغ اجمالى طاقتها المركبة 14.74 مليون كيلووات، بينما مازالت 28 وحدة أخرى، يبلغ اجمالى طاقتها المركبة 30.56 مليون كيلووات تحت الإنشاء، وأنه وفقا لخطة تنمية الطاقة النووية سيصل اجمالى الطاقة النووية في الصين الى 58 مليون كيلووات عام 2020.
من جانبه، قال تشانغ قوه باو مدير لجنة الخبراء الاستشارية التابعة لإدارة الطاقة الوطنية الصينية، إنه «على الرغم من أن التطبيق السلمي للطاقة النووية أصبح شائعا في انحاء العالم، الا أن نسبتها في الصين أقل كثيرا من المستوى الدولي»، مضيفا أن هذه النسبة المنخفضة في الصين ترجع لبعض حوادث الطاقة النووية في دول اخرى، بما يؤثر على تنمية الطاقة النووية المحلية، كما أن التكنولوجيا المحلية تعوق بدورها هذه التنمية.