Note: English translation is not 100% accurate
الشمالي: الكويت بصدد إنتاج 4 ملايين برميل من النفط يومياً في 2020
13 سبتمبر 2013
المصدر : سيئول ـ كونا


الشرق الأوسط لايزال يحمل جاذبية استراتيجية باعتباره أهم مورد للطاقة في العالم وسيبقى على هذا النحو لعقود قادمةأكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط مصطفى الشمالي امس أن الكويت في طريقها لزيادة انتاجها من النفط الخام إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول 2020 ارتفاعا من المعدل الحالي البالغ 3.2 ملايين برميل.
جاء ذلك في كلمة الشمالي أمام اجتماع المائدة المستديرة الخامس لوزراء الطاقة في آسيا للدول المنتجة والمستهلكة للنفط، مضيفا أن الكويت تخطط لتطوير إنتاج الغاز غير المصاحب للوصول الى انتاج ملياري قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2020.
وبين أنه «في الوقت الراهن فإن انتاج الكويت من الغاز غير المصاحب يبلغ 140 مليون قدم مكعبة يوميا ما يفرض علينا تحديا كبيرا في المستقبل». ولفت الشمالي الى ان الكويت ماضية في مشاريع المصب في فيتنام والصين وتقييم جدوى عدد آخر من تلك المشاريع، مبينا أن الهدف من مشاريع المصب المحلية رفع القدرات الانتاجية من المستوى الحالي البالغ 930 الف برميل يوميا إلى 1.4 مليون برميل يوميا بحلول عام 2018 وذلك من خلال بناء مصفاة بقدرة 651 الف برميل يوميا لإنتاج زيت الوقود منخفض الكبريت لتوليد الطاقة داخل الكويت وتطوير مصفاتين قائمتين للمنتجات النظيفة بغرض التصدير.
وشدد الوزير على أن الشرق الأوسط لايزال يحمل جاذبية استراتيجية باعتباره أهم مورد للطاقة في العالم وسيبقى على هذا النحو لعقود قادمة، قائلا «إن الشرق الأوسط يتسحوذ على48.8% من النفط و43% من احتياطيات الغاز في العالم وصدرت المنطقة 19.6 مليون برميل يوميا من النفط الخام في عام 2012 ما يعادل 35.6% من النفط الخام إلى التجارة العالمية في عام 2012 ».
ولفت الشمالي الى تزايد الطلب على الطاقة في دول آسيا والذي تتصدره الصين بالقول «ان اقتصادات آسيا في وضع جيد للاستفادة من زيادة التجارة في الطاقة».
ودعا مسؤولي الطاقة في آسيا الى مواصلة التخطيط والاستثمار على المدى الطويل لتوفير الطاقة وتحقيق توازن بين التقدم الاقتصادي والبشري مع الرغبة في حماية البيئة، منبها الى أن سياسات الطاقة هي المفتاح لتعزيز وتشجيع الاستثمارات بيد أن المنتجين يرغبون في الاستثمار في مشاريع التكرير والبتروكيماويات في الأسواق الواعدة في آسيا وتلبية للطلب المتزايد في آسيا ولكن الحاجة لضمان القيمة المضافة لاستثماراتهم كما لاقتصاداتنا تعتمد أيضا على النفط والغاز. من جانبه، أكد وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري الجنوبي يون سانغ في الافتتاح على أهمية بناء تعاون مستدام بين منتجي ومستهلكي الطاقة في القارة الآسيوية. وأشار الوزير الكوري إلى تحديات الطاقة في أعقاب عام 2011 الذي شهد كارثة فوكوشيما النووية في اليابان.
ومن جانبه قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) عبدالله البدري في كلمة مماثلة ان «منظمة أوپيك حريصة على التأكد من تمكن عملائها من الحصول على امدادات النفط بشكل منتظم تلبية لاحتياجات الطلب الخاصة بهم».
وأشار الى توسع الطلب العالمي على النفط وزيادته لأكثر من 50% بحلول عام 2035 مشيرا الى ان العديد من البلدان الآسيوية في حاجة إلى موارد خارجية لتلبية الطلب المحلي المتزايد على الطاقة. وأوضح أن الطلب على النفط سيزداد من جانب الدول الآسيوية وخاصة من الشرق الأوسط.
وزير النفط ونظيره الكازاخستاني يتفقان على وضع الصيغة النهائية للتفاهم حول الطاقة
اتفق نائب رئيس الوزراء وزير النفط مصطفى الشمالي ووزير النفط والغاز الكازاخستاني يوزكباي كاربلين على ضرورة وضع الصيغ النهائية لمذكرة التفاهم حول الطاقة في اجتماع الشهر المقبل الذي تستضيفه كازاخستان. جاء ذلك خلال لقائهما الليلة قبل الماضية على هامش اجتماع المائدة المستديرة الخامس لوزراء النفط والطاقة في الدول الآسيوية الرئيسية المنتجة والمستهلكة.
وأكد الشمالي خلال الاجتماع على ضرورة رفع مستوى العلاقات الثنائية من أجل ان يكون التعاون أطول وأكثر أمانا بالنسبة للدول المستهلكة والمنتجة على حد سواء. من جهته، أطلع الوزير الكازاخستاني الشمالي على حقول النفط العملاقة في بلاده والتطورات الأخيرة في قطاع النفط بما في ذلك الطاقة البديلة والبنية التحتية في بلاده التي تعد أكبر اقتصاد في آسيا الوسطى ويبلغ عدد سكانها 17 مليونا. وسعى الوزير الكازاخستاني ايضا الى كسب دعم الكويت لمحاولة كازاخستان استضافة مؤتمر البترول العالمي 22 في أستانا عام 2017. ودعا كاربلين الشمالي إلى حضور مؤتمر الطاقة القادم الذي سيعقد في العاصمة استانا في أكتوبر المقبل.
وحضر اللقاء القائم بالأعمال في السفارة الكويتية في سيئول عبدالرحمن شهاب والوكيل المساعد للشؤون الاقتصادية في وزارة النفط الكويتية نوال الفايز إضافة الى وفد رفيع المستوى من وزارة النفط.