Note: English translation is not 100% accurate
..«تراهن»؟
14 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
على العالم ان يكف عن الانتظار، فكل المعطيات (حقائق وارقام وصور) تشير الى استحالة ولادة الثنائيين ميسي ـ نيمار في برشلونة، ورونالدو ـ بيل في مدريد.
قد يتسع فريق كرة القدم لوجود 11 لاعبا مميزا، الا انه لا يحتمل إلا وجود نجم واحد بالفريق فقط، هذه حقيقة يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار، فميسي كان هو برشلونة في اغلب الاوقات، ورونالدو كذلك كان هو مدريد، وعلى الشابين المندفعين نيمار وبيل ان يكبحا جماح طموحهما، حتى وان كانا قد صرحا كل على حدة بأن «ميسي هو الافضل.. بأن رونالدو هو الافضل»، وهذا الأمر قد لا يبدو أكثر من مجرد مجاملات اطلقها الشابان.
لغة الارقام كشفت مؤخرا حجم خسارة ميسي ورونالدو، التي من شأنها ان تزرع «أنانية» كبيرة داخل النجمين ميسي ورونالدو من أجل استعادة ما خسراه، الاول خسر جائزة افضل لاعب في اوروبا ومرشح لخسارة الافضل في العالم ايضا، والثاني خسر لقب اللاعب الاغلى في التاريخ، وقد يبدو رونالدو على المحك أكثر من ميسي فيما يتعلق بإظهار أنانيته خصوصا ان من جرده من هذا اللقب يلعب في الفريق نفسه على العكس من ميسي الذي خسر جائزته لصالح ريبيري.
الفرق بين غاريث بيل وكريستيانو رونالدو يتجاوز تقريبا أكثر من 4 سنوات، والفرق بين نيمار وميسي يصل الى 5 سنوات، لكن قد يبدو حجم المهارة التي يتمتع بها بيل ونيمار متقارب الى حد بعيد في السنة الأولى لبزوغ نجمي ميسي ورونالدو، ولعل هذه المقارنة قد أجراها سابقا مسؤولو الناديين قبل الإقدام على ضم نيمار وبيل، خصوصا فيما يتعلق برغبة كل ادارة في عدم خلق فجوة اذا ما انتقل او تراجع مستوى ميسي في برشلونة ورونالدو في مدريد.
إن كنت لا تؤمن بكل ما سبق، فعليك ان تتأمل فيما توضحه الصورتان (الاعلى من الصفحة رونالدو يحاول عرقلة بيل، والأسفل الى اليمين ميسي يداعب الكرة من دون ان يمررها الى نيمار)، الصورتان اذا ما تأملت فيهما مطولا فقد تبدوان شيئا أكبر من مجرد ترفيهي في التدريبات، حتى وان ظهرت الابتسامة على وجه رونالدو في الأعلى، أو على وجه نيمار في الأسفل.
صحيح ان في بايرن ميونيخ برز في المواسم الماضية الثنائي روبن وريبيري وحققا (الثلاثية التاريخية) لكن الوضع يبدو مختلفا لفريق يضم 11 لاعبا مميزا من غير نجم أوحد.
المراهنة على فشل الثنائيين يبدو ضربا من التسرع أو التشاؤم.. لكن «تراهن»؟!
(ملاحظة: كتب هذا المقال في 13 سبتمبر 2013).