Note: English translation is not 100% accurate
القادسية لاجتياز اليرموك والعربي ضيف ثقيل على الشباب في ختام الجولة الرابعة لدوري «VIVA»
الكويت يعود من الجهراء بفوز عريض
28 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي - يحيى حميدان
فوز التضامن على خيطان
حقق الكويت فوزا عريضا على الجهراء 4-1 في المباراة التي جمعتهما أمس على ملعب الجهراء ضمن مباريات الجولة الرابعة من دوري VIVA وأحرز اهداف الأبيض كل من التونسي عصام جمعة (7 و19 و61) والبرازيلي روجيريو (62)، وللجهراء محترفه الكاميروني داني (63).وارتقى الكويت برصيده الى 12 نقطة في الصدارة مؤقتا، فيما بقي الجهراء على رصيده السابق 5 نقاط وعلى ملعب خيطان تمكن التضامن من إلحاق الهزيمة بمضيفه خيطان 1-0 أحرزه البرازيلي الياسو من ركلة جزاء 40 ليرفع التضامن رصيده الى 6 نقاط فيما تجمد رصيد خيطان عند 7 نقاط وبالعودة الى مباراة الكويت والجهراء بدأ الأبيض المباراة بقوة وباغت مستضيفه الجهراء بعدة فرص حتى افتتح جمعة مهرجان الأهداف برأسه بعد تلقيه عرضية جميلة على المقاس من عبدالله البريكي (7). وحاول الجهراء الرد، إلا ان رأسية فينيسيوس ذهبت بجانب القائم وهي أخطر فرص أصحاب الضيافة في الشوط الأول (18).وعاد جمعة ليعزز تقدم فريقه بهدف ثان اثر تمريرة رائعة بالصدر من البريكي الذي هيأ الكرة بشكل جميل لجمعة واطلقها بيسراه نحو الشباك (19).ومن مجهود رائع لروجيريو تمكن من خلاله من إحراز الهدف الثالث لفريقه بعد قيامه بفواصل من المراوغة تلاعب على اثرها باربعة مدافعين والحارس بندر سليمان ليسدد الكرة بسهولة الى المرمى (26). وساهم النشاط الملحوظ لخط وسط الكويت في ترجيح كفة الفريق، حيث قدم شريدة الشريدة ووليد علي والتونسي شادي الهمامي مجهودات طيبة في تمويل المهاجمين عصام وروجيريو بالكرات المهيأة للتسجيل.وفي الشوط الثاني، سجل جمعة هدفه الثالث الشخصي «هاتريك» والرابع لفريقه بعد انفراده بحارس الجهراء اثر تمريرة من فهد حمود، ليضعها جمعة من فوق سليمان (61). وقلص الجهراء الفارق عبر الكاميروني داني الذي تلقى تمريرة متقنة من فينيسيوس (63).ومال الأداء الى الفتور وهبوط المستوى بعد ذلك، على الرغم من بعض المحاولات الخجولة للتسجيل من الجانبين.وتختتم مساء اليوم منافسات الجولة الرابعة لكرة القدم بإقامة 3 مباريات، حيث يستضيف القادسية (9 نقاط) اليرموك (نقطة واحدة)، ويحل العربي (7 نقاط) ضيفا ثقيلا على الشباب (3 نقاط)، ويبحث السالمية (7 نقاط) عن نقطته العاشرة عندما يواجه الصليبخات (نقطة واحدة).وتبدو مهمة الأصفر سهلة لعبور اليرموك ومواصلة الصدارة، ويدخل القادسية اللقاء منتشيا بتأهله الى الدور نصف النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي من بيروت بعد تعادله إيابا مع الشرطة السوري 2-2 بعد تعادلهما 0-0 ذهابا، ورغم تأهل الأصفر إلا ان الفريق لم يرضي عشاقه بعد التفاوت الملحوظ في أدائه في جميع المباريات، فتارة يفوز باكتساح وأخرى بصعوبة وهي المشكلة التي يسعى المدرب محمد ابراهيم لتجاوزها. ويضم الأصفر نخبة لافتة من لاعبي الخبرة والشباب بقيادة الحارس نواف الخالدي وبدر المطوع ومساعد ندا ونواف المطيري والعناصر الواعدة سلطان العنزي وخالد ابراهيم وسيف الحشان.وفي المقابل، يأمل «اليرامكة» الخروج بنتيجة إيجابية ويدرك المدرب الإسباني انتوني صعوبة مهمته لكنه لايزال في مرحلة تأسيس فريق يجمع بين الخبرة والشباب.العربي يلاقي الشبابوفي لقاء آخر، يحل العربي ضيفا ثقيلا على الشباب، فالأخضر بقيادة البرتغالي جوزيه روماو يتطلع الى الفوز للابقاء على حظوظه في دائرة المنافسة على البطولة، ويقدم السوري محمد المواس أوراق اعتماده في اول مشاركة له مع الفريق بعد التعاقد معه مؤخرا وهو بلا شك إضافة قوية لمنطقتي الوسط والهجوم الى جوار الأردني احمد هايل والارجنتيني داميان، ومن المتوقع ان يشهد اللقاء عودة الظهير محمد فريح بعد تعافيه من الإصابة، ويعتمد روماو على الروح العالية للاعبيه وإمكانية التسجيل في الدقائق الحرجة وهو ما حصل في مواجهتي الفريق الأخيرتين. على الجبهة الأخرى، يسعى الشباب بقيادة البرتغالي جوزيه راشاو للخروج بنتيجة إيجابية، وربما تسعف الخبرة راشاو للتعامل مع الروح القتالية للاعبي الأخضر كونه مدربا سابقا للعربي ويعرف مفاتيح اللعب لدى خصمه اليوم، ويعتمد راشاو على الأداء المتوازن بين الدفاع والهجوم وعدم التسرع في الوصول لمرمى الخصم.السالمية والصليبخاتوتبدو الإثارة حاضرة في اللقاء الذي يجمع السالمية والصليبخات، فالسماوي منتش بتأهله الى الدور ربع النهائي لبطولة كأس ولي العهد بعد تكرار فوزه على كاظمة خلال أقل من أسبوع، وأثبت الروماني ميهاي ستويكا صوابية النهج الذي يسير عليه منذ توليه قيادة الفريق، حيث نجح في إيجاد الانسجام بين العناصر المحلية غازي القهيدي وعبدالرحمن موسى وعمر بوحمد وفيصل العنزي والمحترفين المصري عمرو زكي والأردني عدي الصيفي والسنغالي مرتضى فال.وفي المقابل، يأمل أبناء الصليبخات بقيادة الوطني ثامر عناد استعادة حالة الاتزان التي افتقدها الفريق بعد سلسلة من الخسائر.