Note: English translation is not 100% accurate
أنا وأخوي على...
30 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في الثمانينيات لعب منتخب الامارات بتشكيلة ضمت ستة اشقاء في الملعب وهم خليل غانم ومبارك غانم والتوأمان عيسى مير وابراهيم مير وفهد خميس وناصر خميس وكانوا من العناصر الاساسية التي ساهمت في انجاز التأهل الى مونديال ايطاليا 1990 الى جانب لاعبين اخرين في مقدمتهم عدنان الطلياني ومحسن مصبح وعبدالرحمن محمد وخالد اسماعيل وزهير بخيت.
وسجلت ملاعبنا المحلية حالات مشابهة للاشقاء الستة الاماراتيين الا انها لم تصل الى مثل هذا العدد في مباراة واحدة حيث كان مألوفا ان يلعب شقيقان مع بعضهما في ملاعب الكرة ولكن الحالة الفريدة كانت في الثمانينات الميلادية وسجلها ابناء «شعيب» في نادي الكويت حيث كان محمد شعيب كابتن لفريق كرة القدم وعلي شعيب كابتن كرة الطائرة وشقيقهما عبدالسلام كابتن لفريق السلة. وسجل القادسية الرقم الاكثر في تواجد الاشقاء في صفوف الفريق الاول للكرة حيث مثله سلطان وجاسم يعقوب وفهد وعبدالله العيسى وحمد وسعود وجمال بوحمد ومحمد ومتعب الذاير وعبيد واحمد الشمري ومحمد وناصر بنيان والأخوة محمد وحسين واحمد ومشاري جاسم، في حين لم تسجل القائمة العرباوية تواجد اشقاء في صفوفه رغم تاريخه الحافل بالبطولات باستثناء فترة قصيرة لعب بها عايض عبدالله الى جوار شقيقه صباح عبدالله بعد انتقالهما من الساحل.
وسجل السالمية ايضا عددا كبيرا في مثل هذه الحالة حيث مثله صالح وفيصل العصفور وعادل وباسل عبدالنبي ووليد وصالح البريكي وعيسى وعلي فلاح، وفي التضامن لعب الاخوان سعد وخالد وباتل شبيب وفي النصر حمد وخالد وصالح شريدة العدواني وفي الجهراء نايف جديد ونواف جديد ومحمد وصالح وفلاح باجيه.