Note: English translation is not 100% accurate
نائب من كتلة حزب الله يفضل رئيس «المردة» على عون للانتقال إلى بعبدا
فرنجية يتوقع الفراغ الرئاسي ..وجعجع لحكومة خلال 3 أسابيع ومصادر لـ «الأنباء»: الترياق الخارجي للحكومة لم يصل بعد
11 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

إجراءات حدودية تميز بين اللاجئ والساعي للاستفادة
هل حلّ حزب الله سرايا المقاومة في صيدا أم قلصها؟بيروت ـ عمر حبنجر
تأليف الحكومة والحوار ملفان يكملان بعضهما البعض حضرا امس في لقاء الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في بعبدا، على ان تتبلور الصورة الحكومية اكثر اليوم الجمعة بعد لقاء سليمان برئيس الحكومة المكلف تمام سلام، علما ان سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية توقع التوصل الى حكومة في غضون 3 أسابيع، في وقت بشر فيه النائب سليمان فرنجية بفراغ موقع رئاسة الجمهورية في الربيع المقبل منذ اليوم.
على أي حال الأزمة الحكومية تنتظر الترياق من خارج الحدود وهو ما لم تظهر ملامحه بعد، بالإضافة الى المعطيات الداخلية المتناغمة والمتزامنة، بحسب مصدر في قوى 14 آذار لـ «الأنباء».
لكن الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله يرى ان قوى 14 آذار نجحت في تعطيل مؤسسات البلد، من خلال منع تشكيل الحكومة بانتظار متغيرات إقليمية لن تحصل.
أما رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع فقد كشف عن التوجه نحو حملة كبيرة ضاغطة من أجل حث الرئيسين سليمان وسلام على تحمل مسؤولياتهما في تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، لأن الوقت لم يعد يسمح بالمزيد، متوقعا ظهور الحكومة خلال 3 أسابيع بناء على معطيات لديه.
على الصعيد النفطي، رفض جعجع تلزيم «البلوكات» النفطية العشرة دفعة واحدة، كما يطالب الرئيس بري الذي انتقل من سويسرا الى رومانيا، لأن ذلك يخفض الأسعار مقترحا البدء بالتلزيم في المناطق البعيدة عن إسرائيل.
الأمانة العامة لقوى 14 آذار ناشدت بدورها الرئيسين سليمان وسلام تحمل مسؤولياتهما بتأليف الحكومة وإرسال مراسيمها الى مجلس النواب ليقرر.
وقالت ان المطلوب من الرجلين الثبات وليس المغامرة.
رئيس المردة النائب سليمان فرنجية رأى من جهته ان استمرار الصراع الدولي والإقليمي على ارض سورية سيترجم فراغا حكوميا في لبنان، يمتد رئاسيا في الربيع المقبل. وأبلغ فرنجية صحيفة السفير بانه لا قوى 8 ولا قوى 14 آذار قادرة على اختيار رئيس من بين مرشحيها بسبب موازين القوى في الظرف الراهن.
واستبعد فرنجية التمديد للرئيس سليمان. وقال: اذا كان الظرف لمصلحتنا، فستكون الأولوية لديه لترشيح العماد ميشال عون للرئاسة. داعيا الى تغيير آلية انتخاب الرئيس بحيث يجري انتخابه بالنصف زائد واحد من عدد النواب وليس بالثلثين كما هو الحال الآن، وليأت من يأتي من 8 أو من 14 آذار.
غير ان النائب كامل الرفاعي، عضو كتلة الوفاء للمقاومة، ايد انتخاب الرئيس على أساس الثلثين وليس النصف زائدا واحدا، وبسؤاله عمن يكون مرشحه، قال ان مرشحنا سليمان فرنجية نعتبره من الشخصيات التي تستطيع ان تدير البلد وله حيثية مارونية شعبية وله حضور دولي.
وبقيت موجة النزوح السوري باتجاه لبنان الهاجس الأكبر لدى المسؤولين اللبنانيين، حتى انه تقرر في اجتماع عقد في بعبدا يوم الاربعاء برئاسة الرئيس سليمان وحضور الرئيس نجيب ميقاتي ووزراء وقيادات أمنية تحديد المعايير الخاصة بصفة لاجئ، وفي منح الإقامات وإجازات العمل.
الرئيس سليمان قال لـ «النهار»: ان زيارتنا الى نيويورك لم تكن للتسول، بل لنطلب من المجتمع الدولي تقاسم الأعباء المالية والمسؤولية عن اللاجئين السوريين، وتاليا إقامة أطر لإقامتهم داخل الأراضي السورية. ومن ثم تسهيل عودتهم الى بلادهم.
وأضاف: إذا كان المجتمع الدولي قد اعترف بالخسائر التي لحقت بلبنان من جراء النزوح السوري، فلا أعتقد أن هذا الأمر يضر بلبنان، ويمكن أن نستمر بالمطالبة بما اعترف لنا به وحتى الحكومات المتعاقبة يمكنها المطالبة بذلك بعدما صار الأمر موثقا في الأمم المتحدة.
من جهته، كشف الوزير وائل أبو فاعور الذي حضر الاجتماع عن اتخاذ إجراءات تنظيمية في موضوع اللاجئين، سواء على الحدود أو في الداخل لتخفيف الأعباء والأعداد المتزايدة، مضيفا انه تم الاتفاق على معايير يعمل بها قريبا على الحدود، تميز بين اللاجئ الفعلي الذي يجب السماح بدخوله وبين سواه.
وجاء اجتماع بعبدا استكمالا للاجتماع الأخير لمجلس الدفاع الأعلى الذي قرر التشدد في ضبط اللجوء السوري وفرز اللاجئ لأسباب أمنية من ذلك الساعي للاستفادة من المساعدات الدولية، وتبين للمجتمعين في القصر الجمهوري أن هذه الإجراءات نجحت بحدود 90% مع المحافظة على البعدين الاجتماعي والإنساني وضمن الأصول القانونية.
غير أن وزير الطاقة جبران باسيل الذي يطالب باقفال الحدود بوجه النازحين السوريين وباخراجهم من لبنان قال لقناة «روسيا اليوم» إن من يهمه استقرار لبنان عليه أن يوقف فورا اللجوء السوري إليه.
امنيا، أعلنت الخارجية الأميركية أن بإمكان أسر العاملين في سفارتها في بيروت العودة إلى لبنان.
لكن هذا الإعلان ترافق مع الاستمرار في حث المواطنين الأميركيين على تجنب السفر إلى لبنان بسبب ما أسماه «إمكان تصاعد العنف تلقائيا».
في السياق الأمني الممكن تصاعده، سقط ثلاثة جرحى في طرابلس الليل الفائت بالرصاص الطائش الذي أطلق بغزارة مصحوبا بالقذائف الصاروخية احتفاء بعودة سعد المصري، وهو أحد قادة محاور القتال في محلة التبانة، من تركيا.
علما أن الخطة الأمنية التي تحدث عنها وزير الداخلية مروان شربل في طرابلس لم تنفذ بعد.
وفي صيدا، ايد النائب اميل رحمة عضو تكتل الإصلاح والتغيير الإجراء الذي اتخذه حزب الله بحل سرايا المقاومة في المدينة، ووصف هذا الإجراء بالتعبير الرجولي من قادر مقتدر.
غير أن الشيخ صهيب حبلي أحد مسؤولي سرايا المقاومة في صيدا نفى ما ذكر عن حل الحزب لسرايا المقاومة في المدينة، ووصفه بأنه عار عن الصحة، وأن «السرايا» باقية باقية.
لكن مصادر أمنية أكدت أن الحزب قرر عمليا تقليص عديد عناصر السرايا المنتشرة في أحياء صيدا القديمة بعدما تصاعدت نقمة الأهالي نتيجة التجاوزات اليومية المرتكبة، وبعد الإشكالات التي حصلت بين عناصر السرايا وعناصر التنظيم الشعبي الناصري المتحالف ايضا مع حزب الله.