Note: English translation is not 100% accurate
انتقادات واسعة للجهازين الفني والإداري إثر الخسارة من بنغلاديش
أزرق الشباب يواجه الخروج أمام العراق اليوم
12 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء





مبارك الخالدي
يلتقي منتخبنا الوطني للشباب تحت 19 سنة منتخب العراق في الـ 5 مساء اليوم على ستاد اربيل ضمن الجولة الثالثة والحاسمة لمنافسات المجموعة الثالثة المؤهلة لكأس آسيا 2014.
ويخوض الأزرق المباراة وفي رصيده 3 نقاط بينما يدخل العراق المباراة متصدرا المجموعة برصيد 6 نقاط ويسبق المباراة اللقاء الذي يجمع بنغلاديش 3 نقاط مع باكستان الخالي رصيده من النقاط ويدخل منتخبنا المباراة مهددا بشبح الخروج من التصفيات اثر خسارته المفاجأة من بنغلاديش 0-1 والتي عقدت حسابات التأهل من باب أفضلية المركز الثاني للمجموعات الـ 9 المتنافسة على مستوى القارة بعد أن بات العراق في وضعية اقرب لخطف البطاقة المؤهلة لفارق النقاط والأهداف ويتوجب على الأزرق الفوز أو التعادل شريطة خسارة بنغلاديش أمام باكستان وأما تعادل الأزرق مع العراق وتعادل باكستان وبنغلاديش فيعني تأهل الأخير وخروج الأزرق لفارق المواجهات.
وتلقى الشارع الرياضي صدمة كبيرة بخسارة المنتخب أمام بنغلاديش الذي لعب ناقصا لأكثر من 60 دقيقة فتعالت عبارات الاستهجان عبر مراكز التواصل الاجتماعي «تويتر» محملة الخسارة لجميع الأطراف لاعبين وجهازين فني وإداري كما تباينت آراء بعض النقاد والمدربين حول الخسارة.
وقال المدرب الوطني ثامر عناد ان ما حدث عبر «تويتر» حرام بحق اللاعبين فهم صغار بالسن ولا يتحملون ما حدث أثناء المباراة وأنا كمدرب أرفض المساس باللاعبين وأترفع عن التعليق على ردود الأفعال عبر تويتر من بعض الجماهير والتي خرجت عن حدود اللياقة والروح الرياضية الخسارة واردة في عالم كرة القدم.
وأضاف فإذا ما كان هناك لوم وانتقاد فيجب أن يوجه إلى الجهازين الفني والإداري فالأداء كان رائعا أمام باكستان ولم يستثمر الجهازان الفني والإداري الحالة المعنوية للاعبين بالشكل الصحيح وربما نشوة الفوز وخسارة بنغلاديش من العراق 6-0 كانت سببا لتراخي الأداء.
من جهته، قال المدرب ظاهر العدواني ان الخسارة كانت مفاجأة بمعنى الكلمة اذ ان من المفترض ان يصب فارق الإمكانات الفنية والبدنية لصالحنا الذين نعرفهم جيدا وليس العكس.
وأشار الى أن ما يؤسف له ان الجهاز الفني اخطأ منذ البداية في اختيار قائمة اللاعبين وكذلك في تشكيلة المباراة فهناك عدد من اللاعبين البارزين على مستوى مسابقات المراحل السنية كانوا الأجدر بتمثيل المنتخب في هذه المرحلة، كما ان هناك من جلس على دكة الاحتياط ولا نعلم الأسباب وراء ذلك هل هي إصابات أم رؤية الجهاز الفني وفي كل الأحوال لا يتحمل اللاعبون مسؤولية ما حدث وهناك أدوار محددة على الجهازين الفني والإداري تتكامل فيما بينها لمصلحة اللاعبين والمنتخب لضمان أفضل الأداء داخل الملعب ولكن يبدو ان هناك خللا في هذه المنظومة.
الهاجري تراجع التصنيف
أبدى المدرب والمحلل الفني عبدالعزيز الهاجري أسفه على خسارة المنتخب وقال ان اكثر ما يؤلم في حال خروجنا من التصفيات هو تراجع التصنيف لمنتخبنا، إذ ان ذلك قد يوقعنا أمام منتخبات صعبة في التصفيات المقبلة وقد يحرمنا من المشاركة في النهائيات المتتالية والتي نسعى للتواجد فيها باستمرار إذ انها المحك الحقيقي لصقل اللاعبين فضلا عن جيل كامل من اللاعبين قد يحرم التمتع بالمشاركة في النهائيات واكتساب خبرتها في هذا العمر بالتحديد وهو ما يؤثر على خبرة اللاعب في المستقبل.
وأضاف ان منتخبنا افتقد شخصية الفريق البطل وهي أهم الصفات التي يحتاجها أي منتخب للمضي قدما في مختلف البطولات فلاعبونا في هذه المرحلة ليسوا بصغار السن وبالتأكيد ستظل الخسارة عالقة في أذهانهم لفترة طويلة.
وقال اعتقد أن منتخبنا دخل المباراة في حالة من التراخي ولم يعطي المباراة والخصم حجمهما الحقيقي فدخل المباراة بشعور المنتخب الفائز قبل بدايتها فكانت النتيجة العكسية غير المتوقعة.