Note: English translation is not 100% accurate
عاد بنقطة من لبنان بعد مواجهة ذات «وجهين»
الأزرق مازال في «أمان»
16 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي
عاد منتخبنا الوطني من بيروت بنقطة بعد تعادله مع لبنان 1 ـ 1، ورفع رصيده الى 5 نقاط ضمن المجموعة الثانية لتصفيات كأس آسيا 2015 لكرة القدم، وسجل للازرق يوسف ناصر (25) وتعادل للبنان محمد غدار (49).
ولعب منتخبنا الازرق «بوجهين»، وكان الافضل في الشوط الاول ثم تراجع في الشوط الثاني وخرج متعادلا.
وبذلك اصبح منتخبنا في منطقة الامان لضمان احدى بطاقتي التأهل بعد نهاية الجولة الثالثة.
لعب منتخبنا شوطا مثاليا في الحصة الاولى لم يترك فيه شبرا بالملعب الا ودارت فيه كرته، وهدد مرمى منافسه اكثر من مرة رغم تحصيناته الدفاعية، ولم يسمح له بتهديد مرمى حارسنا نواف الخالدي طوال الشوط الاول، حتى ان الخالدي لم يظهر في الصورة كثيرا، ونجح الازرق في تسجيل هدف السبق بعد سلسلة من التمريرات انتهت على قدم يوسف ناصر الذي احسن الاستدارة وسدد بقوة في الزاوية البعيدة للحارس اللبناني عباس حسن (25)، وقبلها كاد مساعد ندا ان يسجل هدفا من ضربة ثابتة لن كرته حفت القائم الأيسر وأكملت طريقها خارج الملعب.
ابرز الغائبين كان بدر المطوع وعوضه المدرب بعبدالعزيز المشعان الذي حاول كثيرا ان يهيئ كرات لزميله المهاجم يوسف ناصر، حيث كان الاخير في حالة نشطة وأربك دفاع الخصم بتحركاته، وأجاد صالح الشيخ وطلال نايف وجراح العتيقي ووليد علي في خط الوسط ومنعوا لاعبي الخصم من الاقتراب من منطقة الجزاء، وقاد مساعد ندا خط الدفاع الى جوار حسين حاكم وفهد عوض ومحمد فريح، وتقدم فريح كثيرا في الجهة اليمنى لمباغتة الخصم، وشكل إرباكا للمدافعين، ولو تمهل الازرق قليلا في بعض الكرات المرتدة لنجح في اختراق المنتخب اللبناني ولاستطاع تسجيل هدف ثان.
ويمكن القول ان مدرب منتخبنا جيوفان فييرا احسن في الشوط الاول كثيرا، حيث وزع لاعبيه في اماكن تسمح لهم بالوصول الى مرمى الخصم، كما انه طبق مع لاعبيه تنظيما دفاعيا حافظ به على سلامة مرماه من أي تهديد من لاعبي لبنان بفضل يقظة خط الدفاع.
ولم يكن المنتخب اللبناني في الشوط الاول منظما حيث عانى لاعبوه كثيرا من اختراق خط دفاع منتخبنا.
وما كنا نخشاه حصل في الشوط الثاني، حيث تراجع الازرق وترك منافسه يهاجمه، وتمكن منتخب لبنان من ادراك التعادل بعد ان خدعوا حائط الصد لمنتخبنا ومرروا كرة خلفه لعبها محمد حيدر عرضية قابلها محمد غدار بقدمه من دون مشاركة من احد (49)، وظهر منتخبنا بحالة مغايرة تماما كأنه اكتفى بما قدمه في الشوط الاول وترك منافسه يهاجمه بعد ان استغلوا الثغرات في خط الوسط وكرروا كرات عرضية أبطلها المدافعون.
وحاول المدرب فييرا تنشيط خطوطه الهجومية وأشرك سيف الحشان بدلا من عبدالعزيز المشعان، وبقي يوسف ناصر وحيدا من دون مساندة من الخلف، فمن الطبيعي ألا تكون لمنتخبنا خطورة على مرمى الحارس اللبناني، ثم اشرك المدرب فييرا فهد الرشيدي وطلال العامر لكن لم يتغير من الوضع شيئا، وحافظ دفاعنا على صد الهجمات اللبنانية وارتد بكرات سريعة لم تكتمل لقلة عدد اللاعبين في منطقة جزاء الخصم، وبالفعل لم يكن منتخبنا في حالته كما كان في الشوط الاول بعد ان ارتد كثيرا وترك خصمه يتناقل الكرة بارتياح.
أدار المباراة الحكم الاوزبكي رافشان ايرماتوف وكان جيدا في قراراته وأنذر مساعد ندا لتعمده لمس الكرة بيده.