Note: English translation is not 100% accurate
باراغواي تعيش كابوساً مزعجاً
18 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

يحاول عالم كرة القدم في باراغواي أن يتناسى سريعا كابوس احتلال المركز الأخير في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.
وكانت عناوين وسائل الإعلام المحلية أمس انعكاسا للمرارة التي خلفها الأداء الأسوأ للمنتخب في تصفيات كأس العالم خلال 20 عاما، والذي أعقب الآمال التي أيقظها التأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى دور الثمانية خلال مونديال جنوب أفريقيا 2010، لكن ذلك الفريق كان يقوده الأرجنتيني خيراردو مارتينو، المدير الفني الحالي لبرشلونة الاسباني، الذي بلغ في العام التالي نهائي بطولة كوبا أميركا بالأرجنتين.
وكانت أوروغواي متفوقة بوضوح على باراغواي في ذلك النهائي عام 2011 وتوجت باللقب، لكن الهزيمة أوضحت بداية تراجع في الطريق، تعمق خلال العامين الأخيرين.
وبين 54 نقطة في المتناول، لم تحصل باراغواي الا على 12 واحتلت المركز الأخير بالتساوي مع بوليفيا، التي تتفوق بفارق الأهداف.
الطريف أن نقاط باراغواي الـ 12 توزعت بالتساوي على المدربين الثلاثة الذين خلفوا مارتينو بواقع أربع لكل منهم، وكان أولهم فرانسيسكو أرسي الذي قاد الفريق في خمس مباريات وحصد ثلاث هزائم وتعادلا وفوزا.
وعندما أقيل أرسي من منصبه في يوليو 2012، تولى المسؤولية الأوروغوياني خيراردو بيلوسو، الذي كان متوجا لتوه بلقب الدوري المحلي مع أوليمبيا، وظل في قيادة الفريق 11 شهرا، تولى خلالها المسؤولية في سبع مباريات، انتهت بخمس هزائم وتعادل وفوز.
ومع عدم تحسن الأوضاع، أقال المسؤولون بيلوسو وتعاقدوا مع فيكتور خينيس، الذي كان يتولى مسؤولية فريق الشباب تحت 20 عاما وشارك معه في مونديال تركيا.
وعانى خينيس من الأزمة في المباريات الأربع الأخيرة، التي خرجت منها باراغواي بانتصار وتعادل وهزيمتين، لتحصد أربع نقاط أخرى، مثل سلفيه.
وانتهى كابوس باراغواي المونديالي بالخسارة الثلاثاء الماضي في أسونسيون أمام ضيفتها كولومبيا 1-2، في ظل مدرجات شبه خاوية رغم خفض أسعار التذاكر.
والآن يتحدث كثيرون عن تجديد الفريق أمام كبر سن بعض عناصره، مثل المهاجم روكي سانتا كروز والحارس خوستو فيار.
لكن مسؤولي كرة القدم في باراغواي أمامهم وقت كاف لتحليل أسباب الفشل قبل أن يقرروا أولا من سيكون المدير الفني الجديد للفريق، وإذا ما كانت الخطة التي سيضعها مقنعة قبل خوض تصفيات مونديال روسيا 2018، لاسيما أن خينيس قد أعرب عن رغبته في البقاء.