Note: English translation is not 100% accurate
فاز على القادسية وأحرز كأس الاتحاد الآسيوي للمرة الثالثة
«الأبيض».. عميد آسيا
3 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء













ناصر العنزي_ مبارك الخالدي_ يحيى حميدان
سجل نادي الكويت اسمه بأحرف من ذهب بفوزه باللقب الثالث لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، متخطيا الفيصلي الاردني صاحب اللقبين بعد ان فاز الابيض امس على الاصفر 2-0، وبذلك احتفظ باللقب، وسجل للأبيض المحترف البرازيلي روجيريو (53) والتونسي عصام جمعة (63).وحضر المباراة النهائية رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ورئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة ورئيس اتحاد الكرة الشيخ طلال الفهد.
الغانم: المباراة بين فريقين شقيقين
هنأ رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم فريق الكويت لحصوله على اللقب للمرة الثالثة، معتبرا المباراة بين فريقين شقيقين قائلا في تصريح لـ «الجزيرة الرياضية» لو فاز القادسية فسنبارك له ولو فاز الكويت فمبروك له ايضا، لافتا الى ان الفوز يعتبر مفخرة لنا وللكويت، موجها شكره للاعبين وللاتحاد الآسيوي لحسن التنظيم.
وقال الغانم: كانت المباراة في شوطها الأول مغلقة بسبب الحذر لكن في الشوط الثاني كانت مفتوحة.
وأضاف ان اللقاء شرف الكرة الكويتية معتبرا ان الحظ ابتسم للكويت أكثر من القادسية.
جمعة الهداف والمطوع الأفضل
حصل لاعب الكويت عصام جمعة (6 أهداف) على لقب هداف البطولة، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعب في البطولة الى بدر المطوع الذي تسلم جائزته متكئا على عكازين.
سجل الأبطال
2004: الجيش السوري، 2005: الفيصلي الأردني، 2006: الفيصلي الأردني، 2007: شباب الأردن الأردني، 2008: المحرق البحريني، 2009: الكويت الكويتي، 2010: الاتحاد السوري، 2011: ناساف كارشي الاوزبكستاني، 2012: الكويت الكويتي، 2013: الكويت الكويتي.
لقطات من النهائي
٭ نزل رئيس مجلس اﻻمة مرزوق الغانم ورئيس اﻻتحاد اﻻسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم ال خليفة ورئيس اتحاد الكرة الشيخ طلال الفهد ورئيس نادي القادسية الشيخ خالد الفهد للسلام على ﻻعبي الفريقين قبل 7 دقائق من انطلاق المباراة.
٭ شهد اللقاء حضور عدد ﻻ بأس به من الجماهير ولكنه لم يرتق لمستوى التوقعات خاصة مع ما يتمتع به اﻻصفر واﻻبيض من قاعدة جماهيرية.
٭ تمت عملية دخول الجماهير الى الملعب بسلاسة، وخصص المنظمون مقاعد خاصة لرجال الصحافة والاعلام، باﻻضافة الى توفير انترنت لهم.
٭ واصلت جماهير القادسية والكويت تشجيع فريقيهما طوال الفترات دون توقف.
٭ أدى لاعبو الفريقين عمليات اﻻحماء قبل ساعة من بداية المباراة.
تفاصيل المباراة
كاد القادسية ان يخرج بهدف في الشوط الأول بعد أن كان الطرف الأفضل انتشارا واستحواذا على الكرة ولكن الحظ عاند كرة المهاجم عمر السومة بعد ان سددها برأسه قوية ارتطمت بالقائم من أثمن القرص القدساوية (19)، وواصل الأصفر بعدها محاولات وصوله الى مرمى مصعب الكندري بفضل ألعابه المنظمة التي قادها خط وسطه المكون من جلال العامر ونواف المطيري وسيف الحشان وصالح الشيخ الذين أحسنوا في تنويع الكرات وإيصالها الى مناطق الخطورة فيما تفرغ كيتا لمراقبة شادي الهمامي ونجح في إيقاف تحركاته، وكان واضحا على القادسية حسن تنظيمه دفاعا وهجوما ولكن نهاية الكرات لم تكن حاضرة بقوة حيث كان عمر السومة يقف وحيدا بين مدافعي الكويت، وفي اللحظات التي كانت بها الكرة تقترب من منطقة جزاء الكويت فإنها تعود أدراجها بلا فاعلية، وسنحت للأصفر كرة ثابتة بعد ان كثرت ألعابه في منطقة الخصم تقدم اليها مساعد ندا وسددها فوق الحائط وذهبت فوق العارضة ورغم ان لاعبي الأصفر كانت لهم النسبة الأكبر من الاستحواذ إلا انهم لم يصوبوا كرات مباشرة من خارج المنطقة واكتفوا بنقل الكرات بينهم.
أما الكويت فقد لعب مدربه مارين بتشكيلته الأساسية وغاب عنها عبدالهادي خميس للإيقاف وزج بالثلاثي المتفاهم شادي الهمامي وروجيريو وعصام جمعة، إلا ان رقابة الأول من قبل كيتا قللت من الحصول على الفرص الخطرة، فيما شغل وليد علي الجهة اليسرى وحاول فتح جبهة هجومية وحصل على كرة ثمينة تقدم بها وسددها (لافة) محاولا خداع الحارس ومرت الكرة الى الخارج، ولم يكن خط وسط الكويت في مثل حيوية وسط القادسية وارتدوا كثيرا لإبطال كرات الخصم فكان واضحا مساحة خالية في وسط الأبيض استغلها لاعبو الأصفر في شن هجمات متلاحقة.
روجيريو يمهد للفوز
وفي الشوط الثاني قلب الكويت المباراة رأسا على عقب وفاجأ كل من في الملعب بهدف أول مهد للفوز باللقب عن طريق نجم الفريق البرازيلي روجيريو الذي تقدم للكرة وسددها بقوة من مسافة بعيدة مرت كالسهم في مرمى نواف الخالدي (53) فسقطت الراية بيد الأبيض مبكرا وسرعان ما أضاف هدفا ثانيا بواسطة التونسي عصام جمعة بعد ان خطف روجيريو الكرة من خالد القحطاني وهيأها على طبق من ذهب لجمعة فأودعها المرمى بقوة (63).
وبعدها تحكم الأبيض في كل شيء، هجمات متلاحقة كادت ان تضيف اهدافا اخرى، وتألق لاعبو الكويت وكانوا بالفعل مفاجأة الشوط الثاني فكادوا ان يلحقوا بخصهم خسارة فادحة، في حين سقط القادسية بعد الهدفين الصاعقين وبدا لاعبوه وكأنهم يبحثون عن شيء ضائع وتهيأت لهم بعض الفرص فأضاعوها فكان شوطا كئيبا على الأصفر.
أدار المباراة الحكم السنغافوري عبدالملك عبدالرشيد وأحسن في أدائها ووجه البطاقة الصفراء الى يعقوب الطاهر وحمد أمان وخالد القحطاني.
مثل الكويت: مصعب الكندري، حسين حاكم، فهد حمود، فهد عوض، يعقوب الطاهر، حسين بابا، جراح العتيقي، شادي الهمامي، وليد علي، روجيريو، عصام جمعة، شريدة الشريدة، عبدالله البريكي.
مثل القادسية: نواف الخالدي، خالد ابراهيم، مساعد ندا، عامر المعتوق، خالد القحطاني، طلال العامر، كيتا، نواف المطيري، صالح الشيخ، سيف الحشان، عمر السومة، حمد أمان، حمد العنزي.