Note: English translation is not 100% accurate
الشقة مرتبطة باستديو تصوير في غرفة مجاورة
مداهمة شقة للمساج في السالمية تكشف عن تصوير الزبائن وبيع «أفلامهم» عالمياً
4 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

أمير زكي
كشفت مداهمة شقة للمساج تديرها 4 صينيات في منطقة السالمية يوم امس عن قيام الصينيات بتصوير المترددين على تلك الشقة وطباعة أفلام لهم وتوزيعها وبيعها عبر الشبكة العنكبوتية، كما كشفت مداهمة الشقة عن شقة أخرى تم استغلالها كاستديو لعمل مونتاج لهذه الأفلام. وبحسب مصدر امني فإن معلومات وردت الى مدير إدارة الآداب العقيد محمد الشرهان عن ان موقعا إلكترونيا يعرض تقديم المساج وان اي شخص يريد إجراء مساج لابد ان يملأ طلبا مكونا من 14 سؤالا من بينها العمر والحالة الاجتماعية، وان الطلب مدون في آخره سؤال شديد الغرابة، وهو إذا ما كان يريد الاكتفاء فقط بالمساج أم أشياء أخرى؟
وقال المصدر: قام العقيد الشرهان بإخطار وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي الذي أمر بتتبع هذه الخدمة واتخاذ ما يلزم من إجراءات حيال القائمين على الشقة.
ومضى المصدر بالقول: بعد اتخاذ الإجراءات القانونية تمت مداهمة الشقة، ولاحظ رجال الأمن وجود مرشات حريق داخل الشقة، ولدى تفحص المرشات تلك كانت هناك مفاجأة من العيار الثقيل ألا وهي ان هذه المرشات ما هي إلا كاميرات تصور كل ما يحدث داخل الغرف المغلقة. وتابع المصدر بالقول: تتبع رجال المباحث هذه الكاميرات ليتبين لهم ان هذه الكاميرات ممتدة الى الشقة المقابلة، ولدى مداهمة الشقة المقابلة اكتشف رجال المباحث ان الشقة قد تحولت الى استديو فيه شاشات عرض وأجهزة لعمل مونتاج لما يتم تصويره.
وقال المصدر ان التحقيقات مع الصينيات الأربع خلصت الى انهن يقمن بالاتجار في الأفلام التي تصور لمواطنين ووافدين يترددون عليهن دون علمهم.
موضحا ان رجال المباحث اكتشفوا ان القائمين على هذا العمل الخارج عن القانون يلتقطون صورا ولقطات متلفزة منذ ان يضع الشخص مركبته مقابل المبنى انتهاء بما يحدث في الغرف المغلقة.
وأشار الى ان رجال المباحث تحفظوا على بعض الأشرطة التي تخص أشخاصا ترددوا على هذه الشقة.