Note: English translation is not 100% accurate
شعبية هذه الرياضة في نمو مستمر بقارة آسيا
سباقات الدراجات النارية.. «أحلام آسيوية وردية»
16 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

عندما نظمت جائزة ماليزيا الكبرى للدراجات النارية عام 1991 على حلبة شاه علام بدت مدرجاتها الصغيرة شبه فارغة، مشهد يبدو من التاريخ بعدما نفدت تذاكر سباق هذا الموسم قبل نحو أسبوعين من الموعد على حلبة سيبانغ، حيث احتشد 80 ألف متفرج فضلا عن ازدحام مقصورات الشخصيات المهمة وكبار الضيوف.
ويبدي لين جارفيس رئيس فريق ياماها موتور ريسنيغ ارتياحه لهذه الظاهرة، في ظل الانكماش الذي يضرب أوروبا والولايات المتحدة، إذ باتت الشركات تتقاطر للترويج في سباقات جنوب شرقي آسيا.
عام 1991 لم تكن حلبة سيبانغ قد أنشئت، وبعد 22 عاما باتت المنطقة وجهة مفضلة لسباقات الدراجات النارية، لاسيما سباقات فئة موتو 2 في ماليزيا وإندونيسيا وتايلند.
ويلفت نائب رئيس هوندا شوهاي ناكاموتو إلى أن السوق في تطور ونمو كبيرين في البلدان الثلاثة فضلا عن فيتنام والهند، «لذا فمن مصلحة المصنعين اليابانيين الاهتمام بهذه المنطقة»، موضحا أن 7 ملايين دراجة تباع سنويا في إندونيسيا وأكثر من 15 مليونا أخرى في الهند، حيث تشكل الدراجة النارية 70% من وسائل النقل المعتمدة.
ويفاخر ناكاموتو بأن فرص الاستثمار في نطاق الدراجات النارية كثيرة في جنوب شرقي آسيا «وتتوالد يوميا، ويجد المصنعون في السباقات والترويج لها محفزا للسوق التجارية ومؤشرا إيجابيا لمضاعفة المبيعات»، ويؤكد أن شعوب هذه المنطقة فتية وتعشق كثيرا رياضة المحركات عموما، ومقارنة مع أوروبا، حيث ترتبط حركة الشراء بالنوعية ويقترن السعر بسبل الاستخدام وتوفير استهلاك الوقود ومراعاة البيئة، لا يزالون في جنوب شرقي آسيا «يشترون أحلاما والسباقات جزء منها».
يتتبع أكثر من مليوني شخص في هذه المنطقة المدون الشاب الإندونيسي توفيق هدايات، الناشط في تزويدهم بأخبار سباقات موتو جي بي وكواليس الحلبات، ووصف مرة في كتاباته استقبال الإيطالي فالنتينو روسي والإسباني خورخي لورنزو في جاكرتا، بـ «الحلم، ولقيا معاملة نجوم الروك».
شاشات عملاقة للجماهير
ويكشف جارفيس أن سكان قرى عدة في إندونيسيا يتابعون سباقات موتو جي بي عبر شاشات عملاقة، «ما يدفعنا إلى السعي الحثيث كي تضم روزنامة بطولة العالم جولات أكثر في هذه المنطقة الآسيوية» (ألغيت جائزة إندونيسيا قبل أعوام من روزنامة بطولة العالم التي تقتصر جولاتها الآسيوية على جوائز قطر وماليزيا واليابان).
ويدرس حاليا مشروع إقامة حلبة في بالي. كما أن الحديث قائم على تنظيم سباق في تايلند وآخر في سنغافورة، وتتضافر الجهود لانخراط سائق آسيوي في بطولة العالم للموتو جي بي، وهو حلم كل من ياماها وهوندا في المدى المتوسط.
وكان فريق هوندا تعاقد مع شيناي ناكانو، زميل الفرنسي أوليفييه جاك بطل العالم لفئة 250 سنتم مكعب على متن ياماها عام 2000، الذي أصبح كشافا للمواهب ويمول هذا الموسم هيكلية للموتو 2 أفرزت الماليزي ازيان شاه.
غير أن الآسيويين البارزين حاليا ينافسون في فئة موتو 3، وفي مقدمتهم زول فهمي خير الدين.
وكان اكي اجو اعتلى منصة التتويج في سيبانغ على متن كي تي إم العام الماضي.
كما ينشط فريق ياماها تايلند في فئة موتو 3 ويضم المتسابق ديشا كريسارت.
ويدرك الجميع أن البطولات الإقليمية الآسيوية تحتاج إلى وقت لتصبح بمستوى مثيلتها الأوروبية.
لذا، عمدت «دورنا سبور» مالكة حقوق تنظيم بطولة العالم إلى إطلاق كأس المواهب الآسيوية.
ونظمت على هامش جائزة ماليزيا الكبرى مسابقة على حلبة الكارتنغ التابعة لسيبانغ لاختيار أفضل المتسابقين من بين 22 متباريا، تحت إشراف البرتو بويغ الذي اكتشف الإسباني داني بدروزا قبل 15 عاما.