Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر المعرفة الثاني بحضور الشريك المؤسس لـ «أبل» ستيف وزنياك
«زين» تأتي لموظفيها بأكبر مشاهير صناعة التكنولوجيا
19 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


أعلنت «زين» أنها أنهت استعداداتها لإقامة الدورة الثانية من مؤتمرها «مؤتمر زين للمعرفة»، الذي تهدف من خلاله الى تحفيز وتطوير كوادرها الوظيفية في بيئة عمل ملهمة وسليمة.
وذكرت الشركة في بيان صحافي أن الدورة الثانية من هذا المؤتمر ستركز وبشكل أساسي على المكتسبات التي حققتها مع موظفيها في الدورة الأولى والخاصة باكتشاف مناطق جديدة للإبداع أمام موظفيها بمختلف مستوياتهم الإدارية، مبينة أن مؤتمر زين للمعرفة يحتوي على العديد من البرامج والورش الموجهة نحو تعزيز المهارات القيادية وتحفيز عمليات التطوير والابداع وخدمة العملاء.
وأوضحت «زين» أن أعمال المؤتمر تم افتتاحها بمحاضرة حصرية لموظفي زين، والتي حاضر فيها أحد أكبر المشاهير في صناعة التكنولوجيا ستيف وزنياك الشريك المؤسس لشركة «أبل» العالمية، مبينة أن موظفيها أتيحت لهم الفرصة للتعرف عن قرب على تجارب العديد من الشخصيات العالمية الناجحة والمؤثرة، كما أنهم استفادوا من ورش العمل المصغرة والتي غطت العديد من المجالات.
الجدير بالذكر أن شركة زين كثفت من عدد الورش التدريبية في هذا المؤتمر، حيث أعطت جانبا من الاهتمام والتركيز في كيفية تحقيق عنصر التميز في مجال خدمة العملاء والذي يعتبر الهدف الأهم في عملياتها التشغيلية والتجارية والتسويقية، فمن خلال المتحدثين العالميين المشاركين مثل ستيف وزنياك ورون كاوفمان ومتحدثين محليين مثل المهندس فؤاد بوشهري، فإنها تطمح الى أن تؤتي هذه الاجتماعات ثمارها بإكساب موظفيها مهارات وصفات قيادية ترتقي بسلوك تفكيرهم وأدائهم التشغيلي.
وقالت المدير التنفيذي للموارد البشرية نوال بورسلي «دائما ما تستحدث شركة زين برامجها التدريبية، وذلك بهدف تشكيل شخصية العاملين وتوحيد مفاهيمهم وتطوير إمكاناتهم، حيث تسعى من خلال هذا النموذج التدريبي إلى الاستفادة من جوانب المعرفة الأساسية التي يشترك فيها جميع العاملين في الشركة».
وأضافت بقولها «نؤمن بأن لدى شركة زين كفاءات عديدة تعمل من خلال هذا النموذج لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، فمقياس قدرة أي مؤسسة على تبني وتطوير قياداتها يحدد مدى قدرتها على التنافس في السوق حيث ان وجود قياديين أكفاء في أي مؤسسة يعزز من قوتها».
واضافت بورسلي أن ورش العمل سوف تتضمن العديد من الأفكار والرؤى والنماذج الناجحة للعديد من الشركات، واستعراض كيفية نشأتها وتطورها.
وأكدت بورسلي بقولها «نحن على يقين أن كل منشأة ومؤسسة لها فلسفتها الإدارية الخاصة بها وكذلك تجربتها الخاصة، وهي تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى ترسيخ صفاتها وقيمها الأساسية، وهي تأخذ في عين الاعتبار طبيعة المتغيرات والملامح التي تطرأ على البيئة المحيطة».