Note: English translation is not 100% accurate
5 خطوات كفيلة باستعادة منتخبنا لمستواه المعهود مستقبلاً
الأزرق حقق المهم وباقي الأهم
21 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
حقق الأزرق المهم في مباراة تايلند وضمن التأهل إلى نهائيات كأس آسيا في استراليا 2015 وتلقى اللاعبون والاتحاد التبريكات والتهاني، وهم يستحقونها، لأنهم تأهلوا قبل جولة من ختام التصفيات، لكن السؤال الذي يجب أن نتوقف عنده هو هل سنتمكن من تكملة المشوار في النهائيات بمثل هذا المستوى؟ الجواب بلاشك سيكون لا، وخير دليل تصريح مدرب الأزرق جورفان فييرا الذي قال «حققنا الصعب وباقي الأصعب ونحتاج إلى عمل شاق وتغييرات كثيرة خلال الموسم الحالي».
وإذا نظرنا سريعا لتأهل الأزرق المستحق سنشاهد أن منتخبنا لم يتمكن حتى الآن من الفوز على منافسيه الأساسيين في المجموعة وهما إيران ولبنان واكتفى بتعادل مع إيران ذهابا وتتبقى له مباراة إيابا في طهران، بينما تعادل مع لبنان ذهابا وإيابا وحصل على 6 نقاط من تايلند، فريسة المجموعة، لكل المنتخبات الـ 3
وفي المجمل العام قبلت الجماهير بالتأهل لكنها مازالت غاضبة من المستوى المتراجع للأزرق في مبارياته السابقة أمام لبنان وتايلند، بل وصل فيها الأمر إلى القول بان أيام المدرب الصربي غوران توفاريتش كانت أفضل من فييرا ، لذلك على اتحاد الكرة وفييرا وبمساعدة من الأندية أن تطبق بعض الخطوات الأساسية لكي نتمكن من المنافسة مستقبلا على الألقاب والظهور بشكل مشرف في استراليا، لأنه في النهاية الأزرق هو المهم والجميع يعمل لصالحه وإذا تطرقنا لهذه الخطوات فإن 5 منها مطلوبة في المرحلة المقبلة لضمان تطور المستوى ، واول هذه الخطوات الحرص على رفع اللياقة البدنية للاعبين في الأندية والتي أظهرت ضعفا كبيرا فيها من خلال لياقة لاعبي المنتخب في المباريات السابقة وتراجعها بشكل خطير مع نهاية كل شوط، وثانيها الحرص على عدم إشراك أي لاعب مصاب قبل التأكد من سلامته 100% في النادي أولا وفي المنتخب ثانيا، أما ثالث هذه الخطوات وأهمها دقة الاختيارات وإنصاف اللاعبين المتألقين بالدوري وهي تقع على عاتق المدرب فييرا الذي يجب أن يعتمد على بعض الوجوه الشابة والفرصة مواتية من خلال بطولة غرب آسيا وبطولة آسيا للمنتخبات تحت 22 عاما، كما يجب إنصاف بعض اللاعبين المتألقين حتى لا يواجه الجهاز الفني الضغط الجماهيري والإعلامي الذي حدث قبل التصفيات بسبب ظلم بعض اللاعبين ومجاملة آخرين على حساب لاعبين متألقين بينما تكون رابع هذه الخطوات متعلقة بفترة الإعداد وهي مهمة جدا لتقييم اللاعبين من خلال اللعب مع منتخبات أعلى مستوى من الأزرق أو بنفس المستوى على أقل تقدير، ويجب أن يتم الاتفاق عليها من الآن حتى لا يحاصر الوقت منتخبنا ونعود لدوامة المباريات التي لا فائدة منها، أما خامس الخطوات وآخرها تقع مسؤوليتها على الاتحاد وهي عدم إيقاف البطولات الرسمية ، الدوري وكأس سمو الأمير وولي العهد لفترة طويلة قبل كل بطولة أو مباراة رسمية وودية حتى يستفيد المنتخب من جميع اللاعبين في الأندية الذين يتراجع مستواهم بشكل ملحوظ بعد كل فترة توقف، وهذا ما نشاهده ونلمسه في كل جولة من جولات الدوري.
وفي النهاية جماهير الأزرق تريد منتخبا قويا يقارع كبار القارة لا منتخب ينافس فقط في التصفيات كما حدث في السنوات الماضية.
الأزرق يعود في غرب آسيا
ستكون أولى مشاركات الأزرق بعد توقف التصفيات الآسيوية في بطولة غرب آسيا التي تقام في قطر عندما يستهل منتخبنا مشواره في النسخة الثامنة من البطولة بلقاء نظيره اللبناني 26 ديسمبر المقبل على ستاد قطر، وذلك ضمن مباريات المجموعة الثالثة.
وكان اتحاد الكرة قد تلقى برنامج مباريات بطولة غرب آسيا لكرة القدم التي تقام في قطر خلال الفترة من 25 ديسمبر حتى 7 يناير 2014.
ويخوض الأزرق مباراته الثانية في الدور الأول بلقاء نظيره اليمني 29 من الشهر ذاته، ويختتم مبارياته بلقاء نظيره الأردني 1 يناير المقبل.
وسيلتقي في المباراة الافتتاحية 25 ديسمبر على ستاد نادي السد منتخب قطر المضيف مع فلسطين ضمن المجموعة الأولى، في حين يلعب باليوم نفسه عمان مع البحرين على الملعب نفسه ضمن المجموعة الثانية.