Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح الاجتماع التحضيري لوكلاء داخلية مجلس التعاون
الفهد: أمننا الخليجي الموحّد يواكب الأحداث في المنطقة
24 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


أعرب وكيل وزارة الداخلية بالإنابة الفريق سليمان فهد الفهد في كلمته التي ألقاها صباح امس في الجلسة الافتتاحية لاجتماع لوكلاء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يعقد في الرياض بالمملكة العربية السعودية للفترة من 22 ـ 25 نوفمبر الجاري، تحضيرا للاجتماع الثاني والثلاثين لوزراء الداخلية بدول المجلس عن سعادته البالغة لحضور هذا الاجتماع المهم والذي يأتي استكمالا للاجتماع السابق الذي عقد بالرياض سبتمبر الماضي وذلك في الوقت الذي يستدعي توحيد المواقف والسياسات الأمنية والخطط والنظم التنفيذية لأجهزة الأمن بدول المجلس للتعامل مع الأحداث والمتغيرات التي تشهدها المنطقة وما تشهده من تداعيات وآثار سلبية تلقي بظلالها على الأمن الوطني لدول المجلس مما يتطلب سرعة التحرك الفاعل من خلال دعم الوسائل واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة جميع المخاطر المحتملة والتي من الممكن أن تهدد أمن وسلامة واستقرار دولنا.
ودعا الفريق الفهد في كلمته إلى ضرورة التوصل إلى آليات تنسيق جديدة للمتابعة وسرعة التحرك لمواكبة الأحداث والمستجدات الأمنية الطارئة التي تشهدها دول المجلس.
في إطار توحيد السياسات وخطط العمل المشترك من خلال تبادل المعلومات والبيانات وتقريب وجهات النظر حول مدى تأثير هذه الأحداث على الأمن الوطني لدول المجلس والإجراءات المناسبة للتعامل معها.
كما وجه الفريق الفهد تحيات الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة ملكا وولي عهد وحكومة وشعبا لاستضافة أعمال هذا الاجتماع المهم والحيوي، مشيدا بالإدارة المتميزة لأعمال الاجتماع، والشكر الموصول لسعادة الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية وجميع العاملين بالأمانة العامة على ما بذلوه من جهد طيب في الإعداد والتحضير لهذا الاجتماع.
وقد ناقش وكلاء وزارات الداخلية بدول المجلس في ختام اجتماعهم الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع واتخذوا بشأنها التوصيات تمهيدا لرفعها لوزراء داخلية دول المجلس.
وفي ختام الاجتماع اعرب عن ارتياحه لما توصل إليه الاجتماع من توصيات على درجة كبيرة من الأهمية والتي تهدف إلى التعامل مع الظروف.
هذا وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية ان الاجتماع أسفر عن عدد من التوصيات، حيث جار رفعها الى وزراء الداخلية ومنها تفعيل الاستراتيجيات والخطط الأمنية في جميع مجالات دعم وتطوير العمل الأمني ورفع آليات التعامل الأمني بين أجهزة دول مجلس التعاون.