Note: English translation is not 100% accurate
«كسر عظم» بين كاخيا وبركات في انتخابات السلة اللبنانية
6 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
قدم الرئيسان السابقان للاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا وجورج بركات ترشيحهما لانتخابات اللجنة الادارية الجديدة المقررة 14 ديسمبر وفصلت دقائق بين تقديم الترشيحين، كل عبر موظفين في مكتبيهما.
وصرح كاخيا لـ «الأنباء» قائلا: «يأتي ترشيحي انطلاقا من مشروع للنهوض بكرة السلة اللبنانية والعودة بها الى العالمية. ووضعت نصب عيني اشراك لبنان في مسابقة كرة السلة بدورة ريو دي جانيرو الاولمبية سنة 2016، عبر استضافة بطولة آسيا المؤهلة لهذه المسابقة في لبنان، وانتزاع بطاقة التأهل الخاصة بها».
وتناول كاخيا شؤونا تسويقية خاصة بتأمين مداخيل من المال للعبة، بينها إطلاق دوري لبناني قطري مشترك، قد يتوسع لاحقا ليشمل الفرق الكويتية، على ان تقام المباريات في الدوحة، حيث توجد جالية لبنانية كبرى.
أما بركات فبادر الى إخطار «الأنباء» بتقديم ترشيحه قائلا:«أعود لأكرر ما قمت به يوم توليت رئاسة الاتحاد خلفا لكاخيا، وعملت على سداد عجز مالي ناهز الـ 800 ألف دولار. الظروف هي نفسها اليوم، اذ ان الاتحاد يرزح تحت عجز، وسأعمل من خبرتي في البورصة، لعصر النفقات ثم تقليصها، مع التشديد على إنجاز الأساسيات الخاصة باللعبة. وفي برنامجي إخراج الاتحاد من العجز المالي في غضون سنتين».
وانتقد بركات كاخيا متهما إياه بالمجازفة بمصير اللعبة، «عبر اتخاذ خطوات متسرعة وغير محسوبة»، مع التشديد على نظافة يد كاخيا اداريا وماليا، لكنها ليست مرحلته.
وباشر بركات اتصالات برؤساء نوادي الدرجة الاولى، مشيرا الى انه يعود وفق تفاهم مع جهاد سلامة ورئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية جان همام في حين واصل كاخيا لقاءاته مع ممثلي النوادي وأكد المضي نحو المعركة، «أيا تكن حجم الضغوط المعنوية التي ستمارس على فريقنا».
ووفق ما يجري، تشير الأمور الى مواجهة قاسية في 14 ديسمبر بين لائحتين، مع أرجحية فوز واحدة كاملة واستبعاد الخروق، نظرا الى طريقة الاقتراع السائدة في اللعبة منذ 1996.