Note: English translation is not 100% accurate
تأهيل 6 شركات عالمية متخصصة.. وطرح مناقصات المشروع في غضون شهر
العيدان لـ «الأنباء»: «نفط الكويت» تنفّذ مسحاً زلزالياً متطوراً لجون ومدينة الكويت بقيمة 300 مليون دولار
8 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

منطقة جون الكويت بها احتمالات كبيرة لوجود كميات تجارية من النفط والغازكشف مدير عمليات الاستكشاف في شركة نفط الكويت أحمد العيدان في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن الشركة تستعد لطرح مشروع المسح الزلزالي المتطور لجون الكويت مع المدينة خلال شهر من الآن، مشيرا إلى أن الشركة أهلت 6 شركات عالمية متخصصة في عمليات المسح البحري وشوارع المدينة، موضحا أن هذا المسح سيكون الأكثر تعقيدا في العالم، حيث تتداخل مصادر الطاقة المستخدمة بين البحري والبري، كما تتنوع أنواع اللواقط والكابلات المستخدمة وخاصة في المناطق المأهولة بالسكان.
وقال العيدان ان الميزانية الموضوعة لعمليات المسح لمدينة الكويت والجون ستكون في حدود 200 إلى 300 مليون دولار، مؤكدا على أن جون الكويت به احتمالات كبيرة لوجود كميات تجارية من النفط والغاز، وقديما كان يوجد حقل في مدينة الكويت ومكمن، ولكنه مع تطور الزمن لم يستغل من قبل الشركة.
وأشار العيدان إلى أن الشركة قامت سابقا بطرح مشروع مسح الجون مع المدينة على المقاولين، ولكن المشروع جاء سعره أعلى من المتوقع، لاسيما ان به عددا من الخيارات في عمليات المسح التي بدورها تأخذ عدة طرق، ففضلنا إعادة تأهيل الشركات والاستعداد لطرحه من جديد.
وعن سبب عمل المسوحات في جون الكويت قال العيدان ان هذه البقعة يعتقد أن فيها نفطا وغازا وكذلك حقل المدينة الذي تم استكشافه في السابق، وذلك على مستوى طبقات العصر الطباشيري، مؤكدا أن جميع هذه الاستكشافات ستكون ضمن احتياطي النفط والغاز للكويت.
وبيّن العيدان أن دورنا في نفط الكويت أن نقوم بزيادة الاحتياطات من خلال المسوحات المتطورة، وتوجد طرق وإستراتيجيات عديدة للحفر في مدينة الكويت مثل الحفر الأفقي، وهذا الأمر والقرار النهائي متروك للسلطة التنفيذية، وواجبنا أن نوجد الحقول النفطية ونضع إستراتيجية الإنتاج من تلك الحقول والقرار يكون بيد الدولة.
وذكر أن الشركة طورت تكنولوجيا المسوحات الزلزالية بالتعاون مع الشركات العالمية والتي أدت إلى تطوير واحدة من التكنولوجيات تسمى «اللواقط الأحادية الرقمية»، مشيرا إلى ان هذه التكنولوجيا تعطي صورا أكثر دقة وتفصيلا للمكامن وتعتبر «نفط الكويت» القدوة والنموذج على مستوى العالم لاستخدام مثل هذه التقنية، وقد بدأت الشركات العالمية ودول الخليج مؤخرا في استخدام هذه التقنية، مما أهل الشركة لان تكون متقدمة خطوة الى الأمام عن الآخرين.
وأشار العيدان الى ان نفط الكويت لديها حاليا مسحان الأول هو مسح البحر المفتوح والثاني هو مسح جون الكويت مع مدينة الكويت، مبينا أن مسح البحر ابتدأ الآن وأعلن عنه قبل شهر مع شركة جي تي سي فيرتاس الفرنسية وهي من الشركات العالمية المتخصصة في عمليات المسح الزلزالي المتقدم وهو متطور وله كثافة عالية في طريقة المسح بحيث ان الكويت لاتزال في المراحل البدائية للاستكشاف ولا ينبغي أن نصرف أموالا ضخمة على تلك المشاريع.
وتوقع العيدان ان تنتهي الشركة الفرنسية في غضون 4 إلى 5 أشهر من المسح البحري البالغ مساحته 7 آلاف كيلومتر مربع وهو يشمل الشواطئ والجون من نهاية الجون إلى البحر كله، مبينا أن الشركة لديها دراسات جيولوجية ومنطقية للبحر ولدينا احتمالات لوجود تركيبات جيولوجية وهي تحتاج إلى دراسات أكبر نظرا لاحتوائها على نفط وغاز.
وذكر أن المسوحات الزلزالية في البحر تعتبر بالغة التعقيد واتخذت الشركة جميع الموافقات المتعلقة بالمشروع من إدارة الجمارك والموانئ ووزارتي النفط والخارجية، مبينا أن المسوحات الزلزالية ستمكن شركة نفط الكويت من تحسين إمكانية وضع الخرائط للبنية التحتية لمكامن النفط في كل من جون الكويت ومنطقة الساحل المحيط بمنطقة الجون، موضحة أنه سيتم عمل خرائط لطبقات الأرض تحت البحر بهدف البحث عن الغاز الطبيعي والنفط الخفيف.
وبيّن أن نفط الكويت أجرت مسحا بحريا في عام 1982 وكانت نتائج هذه المسوحات متواضعة للغاية لاسيما ان الأجهزة المستخدمة في هذه المسوحات كانت تكنولوجياتها بسيطة في ذلك الوقت.
وشدد على أن مهمة المجموعة هي الاستكشاف الآمن للموارد الهيدروكربونية في الكويت لتعظيم احتياطيات النفط والغاز بطريقة فعالة من حيث التكلفة.