Note: English translation is not 100% accurate
مدينة الأحلام.. تفقد بريقها
10 ديسمبر 2013
المصدر : إيلاف

مدينة «ديزني لاند» حلم كل طفل ومراهق تفقد بريقها شيئا فشيئا بعد أن انقشع غبار الجنيات السحري ليظهر وراءه تقصير واهمال وحتى شائعات عن اساءة معاملة الموظفين، الأمر الذي دفع بأحدهم لمحاولة الانتحار. غيللوم غالان هو واحد من ملايين المعجبين الشغوفين بوالت ديزني، وهو مقتنع بأن مدينة «ديزني لاند» التابعة له في باريس بدأت بالانهيار.
عندما زار ذلك الرجل البلجيكي أكبر منتزه في أوروبا، صدم بواقع حزين وهو أن اثنتين من الألعاب تم اقفالهما كما ألغيت أربعة عروض. وكأن ذلك لا يكفي، فوجئ غالان بأن الطعام الذي طلبه من أحد أجمل المطاعم في مملكة ديزني السحرية قد أعيد تسخينه.
شعور الصدمة الذي انتابه دفعه الى توجيه عريضة غاضبة الى شركة والت ديزني، وهي المساهمة الرئيسية في شركة «يورو ديزني» التي تدير ديزني لاند، كما عمل على نشرها على الانترنت بست لغات مختلفة.
وسرعان ما لقيت العريضة تأييدا واسعا، اذ قام بتوقيعها أكثر من 7 آلاف شخص، وورد فيها أن «تخفيض الميزانية أثر على مستوى الصيانة والترفيه ونوعية المأكولات والمشروبات على مر السنين، ما جعل المنتجع في وضع مهمل وغير مقبول، الموقع يتصدع ويتداعى فيما بدأت العديد من أجزائه بالانهيار حرفيا».
الوضع المؤسف لديزني لاند في أوروبا أثار اهتمام الصحافة وأدى الى انتقادات لاذعة وعناوين سلبية من الصحف، فمنتزهات ديزني في الولايات المتحدة أشبه بآلات لدر الأموال، لكن مدينة «ديزني لاند باريس» التي تقع في مارن لا فاليه خارج العاصمة الفرنسية، بدأت تخسر ملايين الدولارات على الرغم من عدد الزوار الكبير.
البرنامج الصارم الذي فرضه الرئيس فيليب غاز لتخفيض التكاليف أدى الى استياء الزوار والموظفين في آن. في أواخر شهر أكتوبر، وقع طفل من لعبة مائية وتعرض لاصابة بالغة، والآن أدى الكشف عن محاولة انتحار أحد الموظفين الى عكس صورة سلبية عن المدينة التي كانت في يوم من الايام مدينة الأحلام والسعادة.