Note: English translation is not 100% accurate
الرجاء وأوكلاند يقصان شريط النسخة العاشرة لمونديال الأندية اليوم
11 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

يقص فريقا الرجاء البيضاوي بطل الدوري المغربي واوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل اوقيانيا اليوم شريط النسخة العاشرة من كأس العالم للأندية في كرة القدم التي يستضيفها المغرب في مدينتي اغادير ومراكش حتى 21 الجاري.
وهي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة في القارة السمراء، علما ان نسختها الحادية عشرة ستقام في المغرب أيضا، والثانية في بلد عربي بعد الامارات عامي 2009 و2010. وهي المشاركة الثانية للرجاء البيضاوي في البطولة بعد الاولى في النسخة الاولى عام 2000 في البرازيل، فيما يخوض اوكلاند سيتي غمار البطولة للمرة الخامسة وهو رقم قياسي يتقاسمه مع الاهلي المصري بطل أفريقيا والذي سيلاقي غوانغجو الصيني بطل اسيا السبت المقبل في الدور ربع النهائي.
ويلتقي الرجاء البيضاوي واوكلاند سيتي اليوم ضمن الدور الفاصل (الاول) على ملعب اغادير الجديد الذي افتتح الشهر الماضي ويتسع لـ 45 الف متفرج.
ويدخل الفريقان المباراة في ظروف متباينة، فالرجاء البيضاوي يعاني الأمرين محليا حيث لم يتذوق طعم الفوز في مبارياته الأربع الأجيرة بينها 3 في الدوري المحلي وواحدة في نهائي مسابقة الكأس ما دفع ادارة النادي الى إقالة المدرب واللاعب السابق محمد فاخر الذي قاد الفريق الى اللقب المحلي الموسم الماضي وفي موسمه الأول معه.
وتعاقد الرجاء البيضاوي مع المدرب التونسي فوزي البنزرتي الذي كان يشرف حتى نهاية الأسبوع الماضي على تدريب فريق الاتحاد المنستيري.
وعلق البنزرتي على تدريب الرجاء قائلا: «عندما يتقدم فريق كبير مثل الرجاء البيضاوي بعرض للاشراف على ادارته الفنية، فمن المستحيل الرفض. انه تحد كبير بالنسبة الي خاصة وانني اول مدرب تونسي يعمل في المغرب».
وبالفعل، فان البنزرتي سيجد نفسه أمام تحد كبير يستهله بالبطولة العالمية وان كانت ادارة الرجاء أكدت انها لا تطالبه بأي شيء في العرس العالمي، بل على العكس انها تنتظر منه تصحيح الأخطاء والعودة الى سكة الانتصارات في الدوري المحلي الذي يسعى الى الاحتفاظ بلقبه ليضمن أيضا المشاركة في النسخة المقبلة المقررة في المغرب ايضا العام المقبل.
ويتعين على البنزرتي إعادة الثقة الى لاعبي الفريق وجماهيره التي لا ترضى بغير الانتصارات بالنظر الى الترسانة المهمة من اللاعبين التي تزخر بها صفوفه والأموال الطائلة التي تصرفها ادارة النادي من اجل تعزيز الصفوف لحصد الألقاب خاصة انه مقبل على المشاركة في مسابقة دوري أبطال افريقيا التي يعود لقبه الأخير فيها الى عام 1999 وهو الثالث له في تاريخه. اما الفريق النيوزيلندي، فيدخل البطولة بمعنويات عالية بعد تتويجه باللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي كما انه يملك خبرة كبيرة حيث يخوض غمارها للمرة الخامسة.
استعداد جيد. واستعد اوكلاند سيتي للبطولة جيدا وخاض 9 مباريات ودية، ويقول مدربه الاسباني رومان تريبولييتكس في هذا الصدد: «لعبنا تسع مباريات في فترة الإعداد كما اننا خضنا 4 مباريات في الدوري قبل أن ندخل في معسكر تدريبي في برشلونة» (مسقط رأسه).
واضاف «أعتقد أن هذا ما يجب أن يكون، في الحقيقة، لا أرغب في المقارنة بالأندية الأوروبية لكنها تلعب ما بين خمس إلى ثماني مباريات ودية قبل بداية الموسم. فأنت حين تقضي فترة دون خوض مباريات تنافسية أو تكتفي بخوض مباريات على مستوى الهواة كما هو الحال بالنسبة لنا فإن أفضل شيء تفعله لكي تعود إلى قمة مستواك هو خوض مباريات قوية وليس مجرد التدريب. لقد بذل النادي جهدا كبيرا ليضمن جودة فترة الاستعداد». وتابع «تلك نقاط إيجابية، فأنا سعيد بالطريقة التي يتطور بها الفريق وقد سنحت لنا الفرصة لتعديل بعض الأمور التي لم نتمكن من التعامل معها في الماضي. فهذه هي الطريقة التي يجب أن تسير بها الأمور في المستقبل فأربع أو خمس مباريات قوية تضمن للفريق بداية جيدة.»
وأردف قائلا «نحن سنلعب في بلد مهووس بكرة القدم، في اليابان كان الأمر جيدا لكن لم يشاهد مبارياتنا عدد كبير من الجماهير.