Note: English translation is not 100% accurate
الكل يسعى نحو البنوك الإسلامية إما عميلاً أو مستثمراً والمنافسة غالباً لصالحها
العمر: متفائل بتعديل قانون الـ«B.O.T»
16 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

«بيتك» استطاع أن يدفع الصيرفة الإسلامية إلى العالمية.. إنه نجاح للقطاع الخاص الكويتي قال الرئيس التنفيذي في بيت التمويل الكويتي (بيتك) محمد سليمان العمر ان قانون «بي او تي» (B.O.T) احد العناصر المهمة لتحريك عجلة الاقتصاد ودعم دور القطاع الخاص وإنشاء مشاريع كبرى، وهو نمط معمول به في العديد من الاقتصادات، معربا عن ثقته في ان المشرع سيأخذ بعين الاعتبار الملاحظات والآراء التي أبداها العديد من الاقتصاديين ورجال الأعمال والقانون على التشريع الحالي عند تعديله بما يضمن أقصى استفادة ممكنة من القانون للمجتمع والاقتصاد الوطني وشركاته.
وأكد العمر في محاضرة على هامش معرض الفرص الوظيفية الرابع عشر الذي نظمته جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا برعاية ومشاركة مجموعة من الشركات والجهات الحكومية والخاصة، على الاختلاف الجوهري بين البنوك التقليدية والاسلامية، قائلا ان نزوح العملاء نحو البنوك الاسلامية وما تبعه من تحول بنوك تقليدية إلى اسلامية او إنشاء بنوك جديدة، أمر يدل على وجود فروق يلمسها العميل ورجل المال والاقتصاد في طرق ووسائل العمل المستخدمة وكذلك المنتجات، فهناك إقبال كبير على الصكوك عالميا من الحكومات والشركات في مختلف الدول، رغم التعامل بالسندات منذ عقود، فالعمل المصرفي الاسلامي حقق قيمة مضافة للاقتصاد العالمي.
وفي معرض حديثه عن البنوك الاسلامية ومسيرة عمل «بيتك»، قال العمر: استطاع «بيتك» أن يضع صناعة الخدمات المالية الإسلامية على الخريطة المصرفية العالمية والتي باتت تشكل ما قيمته حوالي 1.6 تريليون دولار وهذا فخر للقطاع الخاص الكويتي، حيث تنمو أعماله وتتوالى إنجازاته ليكون في صدارة المؤسسات المالية، ويصبح مؤسسة قيادية ليس في الصناعة المصرفية الإسلامية فحسب، بل أيضا ضمن قطاع الصناعة المصرفية ككل، حتى نجح في جذب العملاء محليا وعالميا، ودائع «بيتك» البالغة 9.88 مليارات دينار خلال الربع الثالث 2013 هي الأعلى في الكويت من بين ودائع البنوك المحلية، كما وصلت أصوله إلى نحو 15.5 مليار دينار خلال الربع الثالث 2013 بحصة تبلع 75% من إجمالي أصول البنوك الإسلامية في الكويت ونحو 30% من إجمالي أصول القطاع المصرفي.
وحقق «بيتك» إجمالي ايرادات نحو 711.6 مليون دينار، مستحوذا على نحو 81% من إجمالي ايرادات البنوك الاسلامية خلال الربع الثالث وحوالي 43% من إجمالي ايرادات قطاع البنوك.
ويعمل «بيتك» على تلبية المزيد من حاجات العملاء والمستفيدين عبر انتشاره الواسع في المنطقة والعالم، واعتمادا على استيعاب التطورات التكنولوجية حيث يقدم خدماته عبر شبكة الانترنت وأجهزة الصرف الآلي، والتطبيقات العالمية للهواتف الذكية.
وأضاف العمر أن «بيتك» يقدم مجموعة متنوعة من الخدمات والمنتجات بما يخدم بناء المجتمع الحديث ويلبي حاجات الأفراد ويحقق الاستفادة المثلى من حركة الاقتصاد ورؤوس الأموال، وانطلاقا من مبدأ إعمار الأرض، يحرص «بيتك» على الالتزام والتقيد بالمبادئ والأحكام الشرعية للمعاملات الاقتصادية، وقد اعتمد استراتيجية جديدة مبنية على المحافظة على تراث «بيتك» ومكانته بين البنوك، وتقوية وضعه في السوق بمجال التجزئة عبر تحسين الخدمات والمنتجات، والتركيز على الأصول المربحة، مع دعم التوسع والانتشار محليا وعالميا، وقد بدانا جني الثمار خاصة بعد عملية إعادة الهيكلة.
وأعرب العمر عن ثقته في مستقبل البنوك الإسلامية، حيث يزداد الطلب يوما بعد الآخر على هذه الصناعة الواعدة في ظل وجود أكثر من 300 مؤسسة مالية في العالم تعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، وبلغ متوسط نمو الأصول 23.5% سنويا في السنوات الخمس الماضية، وتجاوز حجم الأصول المدارة 1.5 تريليون دولار في 2013، وفي عام 2020 ستبلغ قيمة الخدمات المالية الإسلامية 4 تريليونات دولار أميركي.