Note: English translation is not 100% accurate
ألف مبروك الطرد!
19 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
المعروف في عالم كرة القدم ان كل لاعب يتعرض لعقوبة الطرد يجد السخط واللوم من زملائه والجماهير والجهازين الإداري والفني بسبب إجبارهم على إكمال المباراة وهم يسعون خلف تعويض نقص غيابه والدفاع عن مرماهم بكل قوة تجنبا لأي ثغرة قد تكلفهم هدفا إن كانوا بحاجة للتعادل أما إذا كانوا مطالبين بالفوز فسيكون بالفعل كل لاعب مضطرا لأن يكون عن لاعبين، لكن هناك حالات مرت علينا كثيرا في عالم المستديرة أجبرتنا أن نقول ألف مبروك لمن يتحصل على البطاقة الحمراء أبرزها طرد مهاجم الأورغواي لويس سواريز في كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010 وتحديدا في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني أمام غانا عندما أخرج الكرة بيده ليسددها جيان اسامواه وترتطم بالعارضة ثم يلجأ المنتخبان لركلات الترجيح وتفوز الأورغواي، وقال بعد المباراة أسامواه «ان سواريز بات أكثر رجل مكروه في غانا»، وفي مباراة أول من أمس طرد حارس العربي حميد القلاف لكنه خرج بطل في النهاية بأعين العرباوية بينما لا تريد جماهير الأبيض سماع اسمه مرة أخرى فطرد القلاف كان موفقا وفي وقته بعد أن أعاق روجيريو قبل ربع ساعة من نهاية المباراة وفي حال تسجيله للهدف فإن العربي سيكون بحاجة لهدفين لتحقيق الفوز وهو أمر صعب جدا، لذلك غامر القلاف بنفسه لأجل مصلحة الفريق ولم تذهب دموعه هباء فقاتلوا اللاعبين حتى الرمق الأخير ونالوا بطاقة التأهل من ركلات الترجيح وكأنهم يقولون له «شكرا لك على الطرد». ومن أميز التعليقات على حالات الطرد في ملاعبنا تلك التي قالها الزميل عدنان يوسف «مدري ليش في ملاعبنا اللاعب الذي يأخذ كرت أحمر.. نبوسه» لكني اجزم أنه بعد أن شاهد طرد القلاف سيقول بأنه يستاهل «3 بوسات».