Note: English translation is not 100% accurate
فان غال: فلسفتي اللعب الجماعي والاعتماد على الهجوم والتكتيكات والمهارات الفنية
21 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

العمر ليس مهماً عند تقييمي لأي لاعبقلائل هم المدربون الذين وصلوا الى مستوى لويس فان غال وتمكنوا من البقاء على القمة مثله. فقد حصد ابن الثانية والستين لقب الدوري في ألمانيا واسبانيا وبلده الأم هولندا، بالاضافة الى دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الاوروبي. والآن بعد أن أوصل الطواحين الهولندية الى كأس العالم البرازيل 2014 دون أي هزيمة في المباريات العشر من التصفيات القارية، أفرزت القرعة المنتخب البرتقالي أمام أبطال العالم اسبانيا وتشيلي المتألقة مؤخرا وأستراليا في المجموعة الثانية.
لكن في لقاء موقع FIFA.com مع هذا المدرب المخضرم ابن أمستردام، ابتعدنا قليلا عن شؤون وشجون كأس العالم وسألناه عن الفلسفة الكروية التي يتبعها واكتشافه مجددا لمواهب نجوم من أمثال باستيان شفاينشتايغر، والسبب الذي جعل من جوسيب غوارديولا أسطورة مع برشلونة، وعما يجعل تدريب المنتخبات أمرا محبطا في بعض الأحيان.
ما الذي تعتقد أنه يميزك عن بقية المدربين؟
٭ أعتقد أنها فلسفتي لأنها تجمع اللاعبين من خلال التدريب الذي أشرف عليه، وخلال مشواري، كان لدي الكثير من اللاعبين المسحورين بفلسفتي هذه. يجدون أنه من الجميل أن يكونوا جزءا منه لأنه يعتمد على الهجوم والتكتيكات والمهارات الفنية.ولهذا، بوسعهم اظهار امكانياتهم أكثر من أي وقت سابق.
ما الميزات التي تبحث عنها لدى لاعبيك؟
٭ أنتبه لصفات اللاعبين عندما أراهم يلعبون. يجب أن يقدم اللاعب أداء يليق بفريق وليس كلاعب فردي. ولهذا دائما ما أعود الى عامل الرؤية، ومن ثم الفريق، ومن ثم اختيار اللاعبين الذين يلائمون النظام، 4-3-3 لأنني دائما ما ألعب على هذا الشكل. ان كان باستطاعة لاعب شاب أن يقوم بذلك، فانني أختاره. وان كان لاعبا متقدما في العمر، فان ذلك لا يزعجني، فذلك ليس العامل الأهم. العمر ليس مهما.
لاعب آخر كنت من رعاه في بايرن ميونيخ هو توماس مولر الذي كان يلعب مع فريق الهواة وتحت 19 سنة، وبعد سنتين فاز بجائزتي الحذاء الذهبي وأفضل لاعب شاب في جنوب أفريقيا 2010. ما الذي لفت انتباهك أكثر من غيره لديه؟
٭ عندما أحل على فريق جديد، دائما ما أرغب في الابقاء على أحد كوادر التدريب الموجودين سابقا، وذلك الشخص كان هيرمان كيرلاند، الذي لايزال يعمل مع جوسيب جوارديولا، أردت أن أعرف من سيأتي من فريق الشباب وهيرمان هو من قال لي: «مولر وبادشتوبر وألبا. أولئك هم اللاعبون»، ولهذا تركتهم يتدربون مع الفريق الأول، راقبتهم ومن ثم اتخذت قرار مكان لعبهم. كذلك، كان بادشتوبر أول الأمر ظهيرا أيسر، لكني أسندت اليه مركز قلب الدفاع على الجانب الأيسر.
والعمر ليس مهما؟
٭ العمر ليس مهما. عندما انتقلت الى برشلونة كان عمر غوارديولا 27 عاما. عادة ما يكون قادة الفرق في اسبانيا هم الأكثر تقدما في العمر. أردت أن أمنحه مسؤولية وأنقل اليه فلسفتي. قلت لغوارديولا: «يجب أن تكون قائد فريقي»، قال لي «لا، لا»، رددت عليه: «أنا من أختار قادة الفرق وأنت تفهم اللعبة مثلي»، هذا هو السبب الذي جعلني أختاره قائدا، بامكانك أن ترى ما أصبح عليه الآن.
هل تفتقد العمل مع اللاعبين بشكل يومي؟
٭ كل يوم، كنت مدرس تربية بدنية لأني أحب التواصل مع الشباب.والآن علي الاختيار والمشاهدة والمراقبة، ولا أتواصل مع لاعبي فريقي الا حوالي ثماني مرات في العام. هذا ما لا أحبه. لكن بوسعنا الآن بدء الاستعدادات لكأس العالم.