Note: English translation is not 100% accurate
استقالة مدير قناة «المنار» بعد اعتذاره للبحرين
27 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت
اعتذار وفد تلفزيون «المنار»، الناطق باسم حزب الله، من مملكة البحرين وما أثاره من ردود فعل سلبية لدى الحزب وقاعدته الجماهيرية في بيروت، طويت صفحته أمس بالكشف عن استقالة المدير العام للقناة النائب السابق عبدالله قصير، وقبول هذه الاستقالة من قبل المرجع المختص في الحزب.
وذكرت مصادر إعلامية قريبة من أجواء الحزب، ان عبدالله قصير لم يتفرد في الموقف الذي اتخذه، لكن المفاجأة غير المتوقعة كانت إذاعة خبر الاعتذار عن اللا موضوعية التي اعتمدتها «المنار» حيال أحداث البحرين، الأمر الذي أحرج الحزب تجاه قواعده وجمهوره، وكان لا مفر من التبرؤ رسميا من الموقف، واستكمال عملية طي هذا الملف بدعوة قصير للاستقالة وبالتالي قبولها توا.
ويذكر ان عبدالله قصير هو شقيق فاتح العمليات الاستشهادية في حزب الله احمد قصير الذي فجر مبنى قيادة الحاكم العسكري في صور عام 1982 ما أوقع 70 جنديا اسرائيليا قتلى.
من جهتها، قالت صحيفة «السفير» اللبنانية المقربة من الحزب ان مدير القناة، عبدالله قصير، «توجه الى إيران بعد قبول استقالته»، بينما قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ان قصير، وهو نائب سابق عن حزب الله «استقال على خلفية الاعتذار الذي قدمته القناة للحكومة البحرينية بسبب تغطيتها للأحداث في البحرين».
وأضافت الوكالة ان قصير كان قد قدم استقالته قبل اسبوع، ولكنها قبلت الأربعاء، مضيفة ان اعتذار قصير للبحرين «أثار استياء شديدا من قبل اللبنانيين والبحرينيين» وفق زعمها.
وتعود القضية الى مطلع الشهر الجاري، عندما أعلنت البحرين ان «المجموعة اللبنانية للإعلام» التابعة لحزب الله قدمت اعتذارا رسميا الى هيئة شؤون الإعلام لديها بخصوص تغطيتها لأخبار مملكة البحرين في الفترة السابقة، وأكدت «التزامها مستقبلا باعتماد الموضوعية في تغطيتها لأخبار الدول العربية وما يجري فيها من أحداث» بعدما تقدمت البحرين الى الأمانة العامة لجامعة الدول بطلب إلغاء عضوية المجموعة من اتحاد إذاعات الدول العربية.
وسارع حزب الله وقتها الى إصدار بيان يعلن فيه نأيه بنفسه عن «الاعتذار»، معتبرا ان قيادة الحزب «لم تراجع» في الخطوة، مكررا انتقاد السلطة البحرينية، بينما اعتبرت قوى معارضة لحزب الله في لبنان ان الاعتذار «كسر شوكة» الحزب.