Note: English translation is not 100% accurate
كامل الرفاعي لـ «الأنباء»: فرنجية أوفر حظاً للرئاسة من العماد عون حال عدم توافق اللبنانيين على قهوجي
29 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

حذّر من الوصول إلى حكومتين وتكرار سيناريو العام 1988بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الإسلامي كامل الرفاعي، أن مواقف الرئيس ميشال سليمان الأخيرة من بكركي، أتت في إطار ممارسته الضغوطات على الفرقاء السياسيين في سياق مسعاه لتشكيل حكومة أمر واقع ولو في الربع الساعة الأخير قبل انتهاء ولايته الدستورية، معتبرا بالتالي أن سليمان سيتحمل مسؤولية الفوضى العارمة التي ستؤول إليها البلاد حال موافقته على أي تشكيلة تفتقر لوجود أكثر من عنصر أساسي فيها من عناصر المعادلة السياسية اللبنانية، منبها الى أن أحد ابرز الخيارات المطروحة لمواجهة حكومة «التحدي» تحت مسمى «الأمر الواقع»، هو عدم تسليم بعض الوزراء لوزاراتهم، خصوصا أنه خيار دستوري بامتياز ممهور برأي أكثر من مرجع وخبير دستوري، أجمعوا على أن حكومة تصريف الأعمال الميقاتية حائزة على ثقة المجلس النيابي «أي ثقة الشعب اللبنانية»، فيما حكومة سلام ستحال إلى تصريف الأعمال نتيجة عدم حيازها على ثقة المجلس، متمنيا بالتالي عدم الوصول إلى حكومتين في لبنان وتكرار سيناريو العام 1988.
وردا على سؤال أعرب الرفاعي عن اعتقاده بأن الرئيس ميقاتي لن يجاري قوى 8 آذار في هذا النوع من المواجهة لحكومة الأمر الواقع أو لأي حكومة غير ميثاقية، لكونه لا يستطيع الخروج من تحت العباءة المعروفة، وسيلتزم بالتالي الحياد في هذا الصراع السياسي المرتقب، فيما سيبقى العديد من الوزراء في حكومته على موقفهم الرافض لتسليم حقائبهم وسيمارسون عملهم بشكل منتظم وطبيعي، معتبرا أمام هذا المشهد الانقسامي على مستوى السلطة التنفيذية، أنه لن يكون ساعتها باستطاعة القوى الدولية التدخل لإنقاذ لبنان على غرار تدخلها لإنقاذ مصر من الفوضى الأمنية ونهر الدماء الذي تغرق به، خصوصا أن لبنان وحتى سورية لم يعودا على سلم الأولويات الغربية.
وأضاف الرفاعي مشيرا إلى أن الكرة موجودة في ملعب الرئيس المكلف تمام سلام الذي عليه أن يسرع ويتخذ موقفا وطنية يحسم فيه الخلاف السياسي القائم حول شكل ولون حكومته العتيدة، ويعرض تشكيلته على الرئيس سليمان لاستصدار مرسوم رئاسي منه، إلا أن الأخير يسعى في نهاية عهده إلى التظاهر بأنه في موقع القوة وبأن للموقع الماروني الأول كلمة الفصل في كثير من المسارات والإجراءات السياسية وليس فقط في موضوع تشكيل الحكومة.
وفي سياق متصل بالاختناق السياسي في لبنان، أكد النائب الرفاعي ردا على سؤال، أنه سيكون لقوى 8 آذار أكثر من مرشح لرئاسة الجمهورية وأهمهم النائبان سليمان فرنجية وميشال عون، علما ـ بحسب النائب الرفاعي ـ أن الفريق المذكور يعطي الأولوية لتوافق الفرقاء اللبنانيين على مرشح يرضي الجميع كقائد الجيش العماد جان قهوجي، مستدركا ردا على سؤال أيضا أنه وفي غياب التوافق على مرشح مشترك، سيسعى فريق 8 آذار إلى ترسيخ تفاهم بين المرشحين فرنجية وعون كي يتنازل أحدهما للآخر، مرتئيا باسمه الشخصي فقط والذي لا يمثل الآخرين لا في قوى 8 آذار ولا في كتلة الوفاء للمقاومة، أن فرنجية هو المرشح الأوفر حظا من العماد عون.