Note: English translation is not 100% accurate
5 مهددات تفسد بهجة الصيارفة في الأعياد
30 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
من المرجح استمرار هيمنة المشكلات في أوروبا وحملة الأجهزة التنظيمية لمعاقبة الآثام السابقة على المشهد، وذلك قد يخلق فرصا للمنافسين الحذرين، ما يضعف الآفاق بالكامل هو المشكلة الصعبة في كيفية تفكيك البنوك المركزية لإجراءاتها غير المسبوقة في التحفيز الاقتصادي، دون التسبب في جولة أخرى من الفوضى.وفيما يلي خمسة اتجاهات عامة تحسن مراقبتها.
1 – أوروبا: مراجعة البنك المركزي الأوروبي لجودة الأصول واختبارات الإجهاد المتزامنة في بنوك الاتحاد الأوروبي، من شأنها تعريض نحو 130 بنكا من بنوك القارة لأكبر فحص صحي، هو الأكثر قسوة وتنسيقا مما واجهته في أي وقت مضى.في سيناريو الأحلام، سينتهي التحدي اللوجستي الضخم بوثوق المستثمرين أخيرا بالميزانيات العمومية لمصارف المنطقة.وفي سيناريو الكابوس، ستتدمر سمعة البنك المركزي الأوروبي العزيزة، لأنه المؤسسة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي مازالت تتمتع بقدر من الصدقية. نحن في الانتظار وأيدينا على قلوبنا.
في الوقت نفسه، سيكون رجال السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي مشغولين بتقرير كيفية تصميم عملية إعادة تمويل طويل الأجل، لتحل محل برنامج السيولة البالغة قيمته تريليون يورو، التي ينتهي مفعولها في الأشهر الـ 11 ـ 14 المقبلة، هناك خطط لبرنامج أصغر وموجه بصورة خاصة نحو إقراض الشركات الصغيرة والمتوسطة، أما إذا كانت هذه العملية ستنجح، فهو أمر آخر.
وسط كل هذا الجيشان، يواجه كبار المصرفيين سقفا جديدا للعلاوات في الاتحاد الأوروبي، حيث سيتأثر ما يقدر بنحو 35 ألف تنفيذي بالقواعد الجديدة التي تحدد المكافآت براتب أو اثنين، بعد الحصول على تفويض صريح من المساهمين.
2 - العالم المرن: في الوقت الذي تقلص فيه مصارف أوروبا الأصول، وتزيد الرساميل وتخفض دفعات العلاوات لتتمكن من التعامل مع الأنظمة المتشددة، من المرجح أن تتخلى عن الأعمال لمصارف الولايات المتحدة وآسيا، التي لاتزال في وضع النمو.من المرجح أن تنضج مصارف الصين على وجه الخصوص ويكتمل نموها كذلك، فقد كانت تنمو منذ الأزمة المالية، وعلى الرغم من أنها حتى الآن كانت تلعب دورا صغيرا خارج الصين.قد يؤدي هجوم السحر الأخير للمملكة المتحدة تجاه المصارف الصينية إلى إنشاء وتوسيع فروع للمصارف البريطانية هنالك، في الوقت الذي تدفع فيه لندن أوراق اعتمادها كمركز تجارة رئيسي لعملة الرنمينبي، خارج الصين الكبرى.
3 – الفضيحة: ينبغي لكل من يشعر بالملل من قضية «ليبور» أن يأخذ نفسا عميقا، لقد توصلت تسع مؤسسات (باركليز، ويو بي إس، ورويال بانك أوف أسكوتلند، وأيكاب، ورابوبانك، ودويتشه بانك، وسيتي جروب، وجي بيه مورجان، وبنك سوسيتيه جنرال) حتى الآن إلى تسويات مع الأجهزة التنظيمية حول آثام مختلفة ذات علاقة بقضية ليبور.وقد يكون هناك مزيد. لقد رفض بنكا إتش إس بي سي وكريدي أجريكول تسوية اتهامات الاتحاد الأوروبي بشأن يوريبور، وهو المقابل الأوروبي لليبور، ولاتزال شركة لويدز وغيرها متورطة في تحقيقات قضية ليبور.
كانت هناك مزاعم مشابهة متعلقة بالتلاعب في سوق العملات الأجنبية، ويحقق المنظمون مع نحو عشر مؤسسات حول الاشتباه في التباطؤ، لذلك فإن عام 2014 قد يكون عام فضيحة العملات الأجنبية.
في الوقت نفسه، هناك كثير من فضائح أخرى من عمليات الغش في البيع تواجه المصارف الكبرى، حيث هيمنت انتهاكات القروض العقارية المهيكلة أخيرا، وذلك بدفع «دويتشه بانك» مبلغ 1.9 مليار دولار في (ديسمبر) في تسوية مع الأجهزة التنظيمية في الولايات المتحدة، ويستعد آخرون، بمن فيهم مصرف آر بي إس، لتسوية مماثلة قريبا.
4 - نماذج الأعمال الجديدة: بالنظر إلى كل مآسيهم، من المنطقي أن عديدا من المصارف ستخفض نفقاتها، خاصة من مناطق المصرفية الاستثمارية التي لم يعد مسموحا بها، أو لم تعد مربحة بعد الآن. تبدو إدارة الأصول والثروة البديل المفضل لمصارف من شاكلة دويتشه بانك وكريدي أجريكول، وقد تتبعها أخرى على الطريق.
في الوقت نفسه، هناك اتجاه سريع النمو لغير المصارف – مثل شركات الأسهم الخاصة، وصناديق التحوط، ومصارف الأغراض الخاصة - وذلك لتناول تركة أعمال المصارف والإقراض الجديد. توقع أن يكون هناك مزيد من الشيء نفسه.
5 - تفكيك السياسة النقدية المتساهلة: تهدد الهزة التالية للنظام من أن تأتي من إعادة تشكيل سياسة البنك المركزي.أوضح «الاحتياطي الفيدرالي» بالفعل أنه سيطبق الانسحاب التدريجي من التسهيل الكمي، اعتبارا من (يناير).
مبالغ السيولة الطارئة من البنك المركزي ستستغرق أعواما لتجاوزها، وبصرف النظر عن مدى المقاربة التدريجي، قد تكون هناك آثار ثانوية عميقة.ومن المرجح أن تكون الأسواق الناشئة التي استفادت من البحث الواسع عن العوائد، الأكثر عرضة للخطر.
عند مرحلة ما، أيضا، سترتفع أسعار الفائدة - وهو خطر حاسم للأسواق التي لم تنخفض فيها أسعار الأصول بشكل كبير بعد، على الرغم من مستويات الدين المرتفعة أكثر من أي وقت مضى.
والقلق الكبير يجب أن تكون سوق الإسكان في المملكة المتحدة ورصيد بريطانيا الواسع من ديون الأسر، الذي يسجل الآن رقما قياسيا مقداره 1.43 تريليون جنيه.وقد تواجه مصارف بريطانيا، بعضها بالكاد عاد مرة أخرى ليقف على قدميه بعد عام 2008، فهي إذا، عاصفة أخرى أيضا.