Note: English translation is not 100% accurate
«الموج الأزرق» يُغرق لبنان ويعتلي الصدارة
30 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


يستأنف تدريباته اليومية على ملعب نادي الغرافةأحمد السلامي
أقصى رديف الأزرق نظيره اللبناني بعد أن تمكن من الفوز عليه بنتيجة 2–0، ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة غرب آسيا لكرة القدم في نسختها الثامنة والتي أقيمت مساء أمس على ستاد جاسم بن حمد بنادي السد في العاصمة القطرية الدوحة، بعد أن توقف رصيد الأحمر اللبناني عند نقطة حصدها من التعادل مع الأردن في المباراة السابقة، بينما ارتفع رصيد الأزرق إلى 3 نقاط ويكفيه التعادل مع منتخب الأردن في المباراة المقبلة ليتأهل للدور قبل النهائي.
جاء الشوط الأول بمستوى متكافئ ما بين المنتخبين، وقد كان المنتخب اللبناني أكثر استحواذا على الكرة، أما منتخبنا الوطني فقد كان الأكثر خطورة من الناحية الهجومية بعد أن لاح له عدد من الفرص التي كان ممكنا لها أن تغير من مجرى المباراة وتحسمها منذ بدايتها. وكان الربع ساعة الأول قد انصبت هجماته المتقنة في مصلحة المنتخب اللبناني الذي أهدرها لعدم تفاهم خطوط منتخبهم بعضهم مع البعض الآخر، ما قلل من خطورتهم، أما منتخبنا الوطني فقد شكل خطورة واضحة على مرمى الأحمر اللبناني، وكان الأكثر وصولا إلى المرمى، وقد أهدر فيصل زايد هدفا محققا في الدقيقة الرابعة من الشوط الأول بعد أن انفرد مع حارس المرمى لاري مهنا وسدد كرة ضعيفة مرت بجانب القائم الأيمن، والحال ذاته مع زبن العنزي الذي أهدر فرصة أخرى كان ممكنا لها أن تعطي الأزرق المزيد من الفرص. ونجح الأزرق في تسجيل هدف رائع في الدقيقة 40 من هجمة مرتدة سريعة بقيادة فيصل زايد شارك فيها خالد إبراهيم برأسية رائعة نقل فيها الكرة إلى المدافع المتألق فهد الهاجري الذي انبرى بضربها برأسية رائعة هزت شباك لاري مهنا الذي فشل في صدها.
أما الشوط الثاني فقد لعب منتخبنا الوطني بأسلوب دفاعي معتمدا في بناء هجماته على الكرات المرتدة في محاولته للمحافظة على شباكه خالية من الأهداف وإبعاد أي خطر قد يواجهه من نظيره اللبناني، وهو الأمر الذي أدى إلى تراجع مستوى أداء المنتخبين خلال أول ربع ساعة من الشوط الثاني الذي بدا فاترا وخاليا من اللمحات الفنية والجمل التكتيكية، وقد لاح في الأفق عدد من الفرص المحققة لكلا المنتخبين إلا أن التسرع وعدم التركيز ساهم في ضياع كل ما كان من الممكن ترجمته إلى أهداف.
وكان المنتخب اللبناني أهدر فرصة ثمينة في الدقيقة 75 من عمر المباراة بعد أن قاد مهاجموه هجمة مرتدة أربكت دفاعات الأزرق إلا أن الحارس المتألق عبدالرحمن الحسينان واجه تلك الهجمة بكل ثقة واقتدار وتمكن من تقليل خطورتها ليعود مجددا الدفاع إلى إغلاق الثغرات وتحصين خط الدفاع الذي تحول إلى منطقة محرمة على الأحمر اللبناني من النجاح في اختراقها. ورغم أن المنتخب اللبناني استمر في استحواذه على الكرة إلا أن منتخبنا الوطني الشاب أثبت قدرته على المواجهة وانتزاع الفوز بكل ثقة واقتدار إذ نجح في الدقيقة 84 من تسجيل هدفه الثاني وذلك من كرة عرضية رائعة للمبدع أحمد الظفيري إلى المتألق فيصل زايد الذي سدد كرة جميلة سكنت في شباك حارس مرمى منتخب لبنان لاري مهنا الذي تعثر في صدها.
فييرا : هذا هو جيل الكرة الكويتية الجديد.. ويجب الحذر أمام الأردن
ظهرت علامات السعادة واضحة على وجه البرتغالي فييرا المدير الفني لمنتخبنا الوطني خلال المؤتمر الصحافي لمباراة فريقه مع لبنان، والتي انتهت بفوز الأزرق بهدفين كسرا حالة العقم الهجومي التي ضربت البطولة. وقال فييرا : «المنتخب الكويتي يضم لاعبين صغارا واغلبهم تحت 22 عاما وهذا هو الجيل الجديد للكرة الكويتية، فنحن ننظر على المدى البعيد». وتعليقا على اللقاء : «الأداء جيد رغم ان عنصر الخبرة يميل لمنتخب لبنان الذي سبق له إقصاء الأزرق في تصفيات كأس العالم، وللعلم فإن قائمة الـ 23 لاعبا في لبنان التي واجهناها تضم 10 لاعبين من الذين فازوا على الكويت في تصفيات المونديال». وتابع :«كنا الأفضل في الشوط الأول لكن الأداء هبط في الشوط الثاني بسبب ضعف اللياقة البدنية وهو ما تسبب في منح الأفضلية للمنتخب اللبناني في الشوط الثاني حيث اننا من منحناهم المساحات كي يتحركوا بحرية، لكن يبقى أن الفريق قام بعمل جيد ونجح حتى في الشوط الثاني في استغلال حالة الاندفاع الهجومي للمنتخب اللبناني وإحراز الهدف الثاني». وعن إعداد الأزرق قبل البطولة قال :«اللاعبون انشغلوا في الفترة السابقة بسبب الدراسة والعمل ومباريات الدوري المحلي ولهذا اضطررنا إلى تقسيم التدريبات الى 3 مجموعات». وعن مواجهة الأردن في ظل أفضلية في النقاط قال : «منتخب الأردن منتخب جيد ولديه خبرة كبيرة، والفريق يضم لاعبين كبارا وكانوا مميزين وفي مباراتهم الأولى حيث تميزوا بالاندفاع الهجومي». وتابع : «يجب أن نحذر من الفريق الأردني لهذه الأسباب خاصة أنه لن يكون أمامه سوى تحقيق الفوز، لكن يبقى شيء مهم آخر وهو ان فريقي اكتسب ثقة كبيرة بعد الفوز الذي حققه على المنتخب اللبناني».