Note: English translation is not 100% accurate
تدخل العام الجديد بتحديات عدة
البورصة تودِّع 2013 بـ «إقفال مفتعل»
1 يناير 2014
المصدر : الأنباء

المؤشر السعري ارتفع بـ 21٫2% مقارنة بإغلاق 2012.. والوزني بـ 7.8%.. وكويت 15 بـ 5.5%شريف حمدي
ودّع سوق الكويت للاوراق المالية عام 2013 باللون الاخضر تماما كما استقبله، وذلك على مستوى جميع مؤشراته، ورغم أن إقفال جلسة ختام العام مفتعل في لحظات الاقفال، وتحديدا في مزاد آخر دقيقتين.إلا أن السوق أنهى عامه المضاربي بامتياز بتحقيق مكاسب على مستوى مؤشراته الثلاثة نتيجة للزخم الذي شهده السوق في النصف الاول من العام الذي رحل بالفعل، حيث حقق المؤشر السعري بإقفالات جلس أمس 1602 نقطة مكاسب إضافية بنسبة ارتفاع 21.2%، حيث أقفل المؤشر أمس عند مستوى 7549.5 نقطة، مقارنة مع إقفال 2012 الذي كان عند مستوى 5946.7 نقطة.
وشهد المؤشر الوزني ارتفاع هو الآخر على وقع عمليات نشاط شهدتها بعض الاسهم الثقيلة على فترات متفاوتة خلال 2013 المنصرم، حيث بلغت مكاسب المؤشر 35.3 نقطة بنسبة ارتفاع 7.8% حيث أقفل عند مستوى 452.8 نقطة وكان قد أنهى العام قبل الماضي عند مستوى 417.5 نقطة.
وشهد مؤشر كويت 15 الذي يقيس أداء أكبر 15 شركة كويتية من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية ارتفاعا بنسبة 5.5% بعد أن أضاف الى مكاسبه السابقة 59 نقطة ليستقر عند مستوى 1068.4 نقطة مع نهاية 2013، وكان المؤشر أنهى تعاملات 2012 عند مستوى 1009 نقطة.
ورغم أن السوق حقق مكاسب مع إقفالات العام، إلا أن حالة من عدم الرضا انتابت كثير من المتعاملين نظرا للتراجعات
الأخيرة التي شهدها السوق والتي قلصت كثيرا من مكاسبه التي كان من الممكن أن يحققها في حال استمرت وتيرة الأداء خلال النصف الثاني من العام على وتيرة تداولات النصف الأول التي شهدت زخما كبيرا على اثر نشاط عدد كبير من الأسهم الرخيصة والتي يستهدفها المضاربون لتحقيق مكاسب سريعة.
ويدخل سوق الكويت للأوراق المالية عامه الجديد الذي يستهله الأحد المقبل محملا بكثير من التحديات أهمها ضعف السيولة النقدية المتدفقة إلى السوق في ظل مخاوف كثير من المتعاملين بمزيد من تراجع مؤشرات السوق في الفترة الأخيرة والتي أدت إلى زيادة ملحوظة في البيع العشوائي.
وثمة تحديا أخرى تتمثل في احتمالية استمرار المحفظة الوطنية من عدمه، خاصة أن فترة عملها المحددة بـ 5 سنوات شارفت على الانتهاء.
ومن أهم التحديات التي تواجه بورصة الكويت وتؤدي إلى تحقيق مكاسب أقل من غيرها من بورصات المنطقة هو اعتمادها بشكل رئيسي على النهج المضاربي وضعف الأداء الاستثماري.