Note: English translation is not 100% accurate
تشلسي بالثلاثة يضرب ساوثهامتون.. وليفربول يعود للانتصارات من بوابة «هال»
أرسنال ينقذ الصدارة في اللحظات الأخيرة
2 يناير 2014
المصدر : الأنباء


مان سيتي يحافظ على الوصافة بعد الفوز على سوانزي سيتي
ستوك سيتي يوقف انطلاقة ايفرتونحافظ أرسنال على صدارة الدوري الإنجليزي في اللحظات الأخيرة بعد فوزه على كادريف سيتي بهدفين دون رد في الجولة العشرين سجل للمدفعجية نيكولاس بنتدتنر (88) وثيو والكوت (90).
وواصل مان سيتي مطاردته لأرسنال بعد ان تغلب على سوانزي سيتي 3 ـ 2.
وعاد ليفربول إلى سكة الانتصارات مرة أخرى وكان على حساب هال سيتي 2 ـ 0 وضرب تشلسي بقوة وتغلب على ساوثهامتون بثلاثية نظيفة وحقق وست هام فوزا مهما على فولام 2 ـ 1 وتغلب استون فيلا على سندرلاند بهدف دون رد، وعاد نيوكاسل بفوز ثمين من أرض وست برومتش ألبيون بهدف وحيد، وأوقف ستوك سيتي انطلاقة ايفرتون القوية وأجبره على التعادل بهدف لكل منهما وبنفس النتيجة تعادل كريستال بالاس مع نوريتش سيتي.
ودون أدنى معاناة.. نجح ليفربول في تخطي منافسه هال سيتي.
سجل هدفي اللقاء دانيل آغر في الدقيقة 36 من اللقاء، ثم ضاعف لويس سواريز النتيجة من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 50 من المباراة.
دخل رودجرز المدير الفني لفريق ليفربول مباراة هال سيتي بقوته الضاربة مع بعض التغييرات في التشكيلة حيث لعب بسواريز وكوتينيو وسترلينغ في المقدمة وهندرسون وخونكال العائد لصفوف الفريق مجددا ولوكاس ليفا وفي الدفاع غلين جونسون وسيسوكو وآغر وسكرتل وفي الحراسة مينوليت.
في المقابل كان النجم المصري أحمد المحمدي حاضرا في التشكيلة الأساسية لهال سيتي في حين كان في مقدمة الفريق المهاجم ساجبو وليفرمول في وسط الملعب وهي أبرز الأسماء في صفوف النمور.
ونجح ليفربول في السيطرة على مجريات الشوط الأول في الوقت الذي تبنى هال سيتي فكرا دفاعيا أغلب أوقات اللقاء من أجل الخروج من ملعب أنفيلد بأقل الخسائر، لاسيما أن الريدز يتمتع بلاعبين أصحاب نزعة هجومية قوية أمثال سواريز وكوتينيو وسترلينغ.
انتظر ليفربول كثيرا حتى جاء الهدف عن طريق دانيال أغر مدافع الفريق بعد أن تقدم واستقبل الكرة من كوتينيو وسددها في الزاوية اليسرى للمرمى معلنا عن تقدم أصحاب الأرض بالهدف الأول.
لم يتأثر موقف هال سيتي بعد إصابة مرماهم بهدف بعد ان استمروا في عدم المخاطرة الهجومية والبقاء في الخلف تاركين مهمة الهجوم للاعبي ليفربول .
لم يتغير الأمر حتى نهاية الشوط الأول والذي أسفر عن تقدم ليفربول بهدف نظيف على هال سيتي في حين كانت استراحة ما بين الشوطين فرصة للضيوف لتدارك بعض الاخطاء التي وقعوا فيها خاصة خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.
لم يطمئن ليفربول للهدف الذي أحرزه آجر قبل نهاية الشوط الأول بدقائق خاصة القدرات الهجومية لهال سيتي ومدربهم ستيف بروس الذي لا يفضل الاستسلام أمام الفرق الكبرى ودائما ما يسعى لتحقيق المفاجآت وحصد النقاط الصعبة.
نجح ليفربول في مضاعفة النتيجة عن طريق لويس سواريز بعد أن سدد ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء في المرمى مباشرة في الدقيقة 50.
باتت المباراة صعبة على ستيف بروس المدير الفني لهال سيتي بعد أن ادرك صعوبة الموقف الذي تعرض له خلال اللقاء وتأخره بهدفين فنجح الفريق في البدء في شن هجمات على مرمى مينوليت الذي لم يختبر طوال المباراة ولم تسدد على مرماه أي كرة من لاعبي هال.
هدأت وتيرة المباراة قليلا خاصة من جانب ليفربول الذي شعر بأن المباراة باتت نقاطها لصالحه في الوقت الذي بدأ هال يداهم فيها مرمى مانوني.
نشط فيلب كوتينيو لاعب وسط ليفربول ونجح في تسديد أكثر من كرة على مرمى هال سيتي لكن الحارس آلان ماكغريغور كان لها بالمرصاد.
عجز هال سيتي عن ترجمة الفرص التي أتيحت له خاصة التسديدات من خارج منطقة الجزاء حتى انتهى اللقاء بفوز ليفربول بهدفين نظيفين.
وواصل سيل أهداف مان سيتي ليتمكن من تحجيم سوانزي سيتي والفوز عليه 3-2 على ملعب ليبرتي ستاديوم وامام 20500 متفرج وتحت امطار متلاحقة، افتتح «السيتيزن» التسجيل في وقت مناسب بعد ركنية وارتطام الكرة بوسط لاعب وسط سوانسي الكندي جوناثان دي كوزمان فتهيأت امام البرازيلي فرناندينيو الذي لم يتردد في ايداعها الشباك (14).
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الاول، تمكن العاجي ويلفريد بوني من ادراك التعادل بعدما تابع برأسه كرة عرضية وصلته من جي غوزمان (47).
وفي الشوط الثاني، اعاد لاعب الوسط العاجي يايا توريه المرشح مع مواطنه ديدييه دروغبا (غلطة سراي التركي) والنيجيري جون اوبي ميكل (تشلسي) لنيل جائزة افضل لاعب في افريقيا لعام 2013، التقدم للضيوف بمجهود فردي وتسديدة من داخل المنطقة (58).
ورسم الصربي الكسندر كولاروف معالم الفوز الرابع عشر لفريقه بقذيفة من خارج المنطقة سجل منها الهدف الثالث (66).
وفي الوقت بدل الضائع ايضا، قلص بوني الفارق بعد تمريرة عرضية من البديل الاسباني اليكس بوزويلو تابعها العاجي من بين 3 مدافعين قوية مسحت اسفل القائم الايسر وهزت الشباك (91).
وهنا ترتيب فرق الصدارة: أرسنال في المركز الأول (45 نقطة)، مان سيتي ثانيا (44نقطة)، تشلسي ثالثا (43 نقطة)، ليفربول رابعا (39 نقطة) وايفرتون خامسا (38 نقطة).مان يونايتد ينافس على «البريميرليغ» أكد مدرب مان يونايتد ديفيد مويس أن فريقه مازال ينافس على لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم الذي وصفه بأنه «موسم مثير» بالفعل على مستوى الكرة الانجليزية.
وقال مويس «ليس هناك شك في أننا مازلنا في المنافسة.ورغم أنه لاتزال هناك العديد من الفرق التي تسبقنا في ترتيب الدوري، إلا أننا سنبذل قصارى جهدنا كي نعوض الفارق في النقاط مع سائر منافسينا».
ومن ناحية أخرى، اعترف مويس بأن تولي مهمة التدريب في «أولد ترافورد» في أعقاب اعتزال المدير الفني الاسطوري السير أليكس فيرغسون كان أمرا بالغ الصعوبة، مؤكدا أنه سيحتاج لفترة من الوقت قبل أن يتمكن من وضع بصماته على الفريق.
وكان الشياطين الحمر قد بدأوا الدوري هذا الموسم بصورة متعثرة مما دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأنهم لن يتمكنوا من الحفاظ على لقب البريميرليغ الذي فازوا به.لامبيرت: بنتيكي اجتاز الفترة العصيبة أعلن المدير الفني لفريق استون فيلا بول لامبيرت أنه يعتقد أن نجم الفريق كريستيان بنتيكي سيتألق بقوة ويقدم لمساته السحرية المعروفة خلال العام الجديد.
وكان اللاعب البلجيكي الدولي قد مر بفترة عقم تهديفي خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث لم يحرز أي أهداف على مدار عشر مباريات كاملة ما دفعه إلى الشعور بالكثير من الإحباط، غير أن الأمور تحسنت قرب نهاية العام حيث تمكن من إحراز 14 هدفا في 19 مباراة.
وقال لامبيرت «إن استعادة كريستيان لمستواه تمثل دفعة قوية للفريق.لقد تعرض اللاعب لفترة عصيبة، حيث كان يمكن للاعب صغير في مثل سنه أن يفقد ثقته بنفسه، غير أنه استطاع أن يتألق مرة أخرى ويثبت جدارته مع الفريق»، مضيفا «انني أتصور أنه إذا ما حافظ على مستواه الحالي فإنه سيكون من أفضل اللاعبين خلال العام الجديد».تشلسي يضم تراوري رسمياً أعلن نادي تشلسي الانجليزي إكمال التعاقد رسميا مع لاعب الوسط البوركيني الشاب برتران تراوري، ووافق اللاعب البالغ من العمر 18 عاما على الانضمام لـ «البلوز» في شهر أكتوبر الماضي من فريق الشباب لنادي بوبو ديولاسو المحلي في بوركينا، ليوقع عقدا مدته أربع سنوات ونصف السنة.
ويلعب ترواي مع المنتخب البوركيني، حيث كان ظهوره الأول في سبتمبر عام 2011 بعد أيام من اتمام عامه الـ 16.
وأظهر اللاعب البوركيني أداء استثنائيا خلال الجولة الآسيوية الاستعدادية لتشلسي قبل بداية الموسم، حيث سجل في ماليزيا واندونيسيا.
وقال برتران تراوري «كنت سعيدا للغاية بالتجربة التي خضتها، كانت تجربة جيدة مع كل اللاعبين الكبار وتعلمت منهم الكثير».
وتابع «جوزيه مورينيو تحدث معي كثيرا خلال التدريب وهو أحد أفضل المدربين في العالم، انه شخص طيب جدا وهو حلم بالنسبة لي أن أعمل معه، الآن أستطيع أن أقول انني أعيش حلما».